كتبت: سمية أمين
أكد فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عبد الهادي، إمام وخطيب مسجد السيدة زينب رضي الله عنها، أن مساجد مصر شهدت طفرة تطوير كبيرة خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أسهمت في إعادة إحياء الدور الديني والحضاري للمساجد، وجعلتها منارات للعبادة والعلم والهوية الإسلامية.
وأوضح عبد الهادي، في تصريحات خاصة لجريدة مصر البلد الإخبارية، أن مسجد السيدة زينب يأتي في مقدمة المساجد التي حظيت بتطوير شامل أعاد إليه رونقه التاريخي ومكانته الروحية، ليصبح نموذجًا فريدًا يجمع بين عراقة التراث وجمال العمارة وروح الإيمان.
وأشار إلى أن أعمال التطوير شملت عددًا من المساجد التاريخية الكبرى، من بينها مسجد الإمام الحسين، ومسجد السيدة نفيسة، وغيرها من المساجد ذات القيمة الدينية، مؤكدًا أن هذه الجهود جعلت قلب القاهرة ينبض من جديد بنور بيوت الله، بعد أن امتزج فيها عبق التاريخ بصفاء العبادة.
وأشاد فضيلة الشيخ بالدور الذي يقوم به الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، في تفعيل الدور الدعوي والثقافي للمساجد، من خلال إطلاق مبادرات نوعية مثل مجالس “البُردة”، والإنشاد الديني، والبرامج التوعوية الموجهة للشباب، والتي تسهم في نشر الوسطية وتعزيز الوعي الديني الصحيح.
وفي سياق متصل، تحدث الشيخ عبد الهادي عن السيدة زينب رضي الله عنها، مؤكدًا أن سيرتها تمثل نموذجًا فريدًا في الصبر والثبات والحكمة، وأن التأمل في حياتها يمنح المؤمن قوة إيمانية تعينه على مواجهة تحديات الحياة.
وأضاف أن زيارة مقامات آل بيت رسول الله ﷺ، مع الحفاظ على قدسية المكان، تزرع في القلب الرحمة والسكينة، لافتًا إلى أن القائمين على خدمة هذه المقامات يقومون بدور كبير في تنظيم حركة الزائرين، وتقديم الإرشاد، والحفاظ على نظافة وصيانة المسجد بما يليق بمكانته.
واختتم حديثه بتوجيه رسالة إلى الشباب، دعاهم فيها إلى التمسك بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، مؤكدًا أن محبة آل بيت النبي والاقتداء بسيرتهم تمثل طريق النجاة في زمن كثرت فيه الفتن واختلطت فيه المفاهيم.

