آخر الأخبار
آرسنال يهزم تشيلسي بثلاثية بذهاب نصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزية
ريال مدريد يواصل السقوط ويخسر أمام ألباسيتي ويخرج من كأس ملك إسبانيا
الصقيع يضرب عدة مناطق غدًا.. سانت كاترين تسجل صفر مئوي وتحذيرات من برودة شديدة ليلًا
الداخلية توضح حقيقة فيديو التعدي بالمطرية: خلاف مروري بين مواطنين وليس الشرطة
تشكيل ريال مدريد الرسمي لمواجهة ألباسيتي بكأس ملك إسبانيا
تشكيل آرسنال وتشيلسي الرسمي بنصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزية
تشكيل منتخب المغرب الرسمي لمواجهة منتخب نيجيريا بكأس أمم أفريقيا
منتخب مصر يسقط أمام منتخب السنغال بهدف نظيف ويودع بطولة كأس أمم أفريقيا
رمضان من غير غلاء.. تموين الإسكندرية وشعبة الجزارة يضعان خطة حاسمة لأسعار اللحوم
التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين منتخبي مصر والسنغال بكأس أمم أفريقيا
كتب:اسماعيل الخولى
تعنتت الادارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني بوزارة الشباب والرياضة، برئاسة دينا فؤاد للمرة الثانية على التوالي، في تنفيذ ما اعلنت عنه نهاية العام المنصرم، داخل محافظة القاهرة، عقب إعدادها برنامج تجريب وتأهيل القيادات الشبابية بمحافظات مصر، حيث أكدت أنها ستعد برنامجًا جديدًا لإعداد المدربين، بشهادات معتمدة من وزارة الشباب والرياضة.
وخرجت الوزارة ببرنامج تأهيل وإعداد القيادات الشبابية تحت شعار (شباب يبني مصر)، الذي بدأ منذ 21 يناير واستغرق 15 يومًا، واختارت الوزارة منه الكوادر المؤهلة لبرنامج إعداد المدربين (TOT)، وأعلنت الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني، أنه متوفر لجميع الفئات اشلبابية من أعمار 18 إلى 40، وسيتم الحصول على شهادة معتمدة من الوزارة.
واختارت الإدارة 75 من المتدربين، للدورة الجديدة، مؤكدين لهم أن هذا البنامج سيؤهلم إلى التخطيط في حياتهم المستقبلية، كونهم سيصبحون مدربين معتمدين من قبل وزارة الشباب والرياضة، حيث قام المتدربون بتعطيل أعمالهم سواء الدراسية أو غيرها من أجل هذا البرنامج الغير قابل للتأجيل، في مقابل إعتمادهم من قبل الوزارة في مجال التدريب، الأمر الذي قامت الادارة بتغيره وتحريف مسار التدريب.
وأعلن متدربو البرنامج القومي لتدريب وتأهيل القيادات الشبابية، في بيان لهم اليوم الإثنين، رفضهم التام وعزوفهم عن المشاركة في جميع أنشطة الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني بوزارة الشباب والرياضة، في ظل تواجد قاليدة الحالية، نظرًا لنشرها الكذب والخداع في أوساط الشباب واللعب بعقولهم، عقب ما تم نشره عن برنامج إعداد المدربين (TOT)، وتم تبليغ جميع المتدربين والمدربين بهذا البرنامج.
قد يهمك ايضاً:
وأوضح المتدربين، أنه حضر وتفاعل أكثر من 75 شاب من أبناء الوزارة، واضعين أمام ناظرهم التدريب وأوليته في نفسهم، حيث قام عدد من الطلاب الجامعيين المشاركين في هذا التدريب بتأجيل امتحانات الميدترم، بالإضافة إلى عزوف العامل والموظف عن أعمالهم ووقف مصدر رزقهم في سبيل هذا التدريب نظرًا لعدم تأجيله في أي وقت آخر، لافتين إلى أن التدريب يستمر مدة 15 يومًا من التساعة صباحًا وحتى الثالثة عصرًا.
وأكد المتدربون أنهم فوجؤوا جميعًا يوم التكريم بأن الشهادات التي أعلنت الادارة عنها قبل إعلان الدورة، بأن الوزارة لا تعترف بها، وأن هذا التدريب لا يخص إعداد المدربين إطلاقا، وتبرأت من أن يكون تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة وتضمنت فقط الادارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني، بالرغم ما أعلنت عنه الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني بأنها تحت رعاية الوزارة وأن الشهادات ستكون معتمدة من قبل وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبدالعزيز، قبل بداية الدورة.
ولفت الشباب إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تخدع فيها الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني، الشباب، حيث قامت في نهاية أغسطس من العام الماضي، بإصدار قواعد منظمة لعمل برلمان الشباب، وقالت إنها جاءت بناء على رغبة وإرادة الشباب في المعسكر الذي عقدته الوزارة بأبو قير بالاسكندرية، مؤكدين أن الشباب في المعسكر لم تعرض عليهم هذه القواعد، وأبدوا رفضها وقاطعوا الانتخابات، وفشلت محاولات إجراء انتخابات برلمان الشباب في العديد من محافظات الجمهورية.
وأكد الشباب في بيانهم، أنهم إلى متى سيصبحون مسلوبي الارادة وكل آرائهم لا تنفذ، وعند اعتراضهم على قرارات تم خروجها في جنح الليل، تم الضرب برأيهم عرض الحائط، مؤكدين أن هناك البعض من داخل الوزارة يسعون إلى تهميش الشباب بشكل واضح وكبير، متسائلين إلى أي مدى سيلتزم العاملون بالوزارة بما أكده الرئيس عبدالفتاح السيسي من ذي قبل باحتضان الشباب وتخصيص عام لهم.
ونوه الشباب إلى أن الإدراة المركزية عقب ما أعلنته من إعداد البرنامج التدريبي لإعداد المدربين، وقامت بنشر العديد من الصور والبيانات الخاصة بذلك عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قامت بتغير تلك البيانات وعدلت من وصفها للبرنامج، في محاولة منها لتزييف الحقائق، وإخفاء ما تم الاتفاق عليه وإعلانه مع الشباب.
المقالة السابقة

