وانخفض المؤشر الأوروبي العام “ستوكس 600” بشكل طفيف مع جرس الافتتاح، فيما كانت معظم البورصات والقطاعات الرئيسية في المنطقة السالبة، وفقا لشبكة “سي إن بي سي” الاقتصادية الناطقة باللغة الإنجليزية.

وكان المؤشر القياسي قد تلقى دعماً أمس من أسهم شركات أشباه الموصلات، إذ قفز سهم شركة معدات الرقائق الهولندية “إيه إس إم إل” بما يصل إلى 7% على خلفية نتائج إيجابية لشركة “تي إس إم سي”، قبل أن يغلق مرتفعاً 6%. كما صعد سهم “إيه إس إم إنترناشونال” بنسبة 11.2%، وارتفع سهم “بي إي سيميكونداكتور” بنسبة 7.3% خلال الجلسة.

في سياق متصل، وصلت قوات أوروبية إلى جرينلاند في وقت متأخر أمس، في ظل مساعي ترامب للدفع نحو الاستحواذ أو ضم أكبر جزيرة في العالم. وكان اجتماع في البيت الأبيض بشأن مستقبل الإقليم الدنماركي قد انتهى أول أمس الأربعاء، دون تحقيق اختراق دبلوماسي، رغم اتفاق الولايات المتحدة والدنمارك وجرينلاند على مواصلة المحادثات.

وشهدت أسواق الطاقة تقلبات في الآونة الأخيرة، مع تقييم المستثمرين لحملة قمع عنيفة للاحتجاجات في إيران الغنية بالنفط ورد واشنطن المحتمل، الذي يشمل فرض رسوم جمركية على الشركاء التجاريين لإيران. وقد تراجعت عقود خام برنت الآجلة لشهر مارس، المعيار العالمي، بنسبة 3.44% لتتداول عند 63.49 دولار للبرميل.

وفي أسواق المعادن، شهدت الفضة والذهب موجة صعود قوية مع توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة وسط مخاوف تتعلق باستقلالية البنك الاحتياطي الفيدرالي، إلا أن العقود الآجلة المرتبطة بالمعادن لشهري مارس وفبراير سجلت تراجعاً بنسبة 1.91% و0.28% على التوالي.

تجدر الإشارة إلى أنه من غير المنتظر إصدارات بيانات اقتصادية رئيسية اليوم.