مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
آخر الأخبار
انبعاثات مصنع أسمدة منقباد تخنق أهالي جزيرة الأكراد بأسيوط وتثير مخاوف بيئية وصحية الرئيس السيسي يستقبل كبير مستشاري "ترامب" لبحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين د.  منال عوض توجه بالانتهاء من دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع توليد الكهرباء من الرياح بالبحر الأحم... مؤسس" أمهات مصر": توجّه نصائح مهمة لطلاب الثانوية العامة بشأن استمارة 2026 سكك حديد مصر تضبط تلاعبًا بتذاكر قطارات «تحيا مصر» وتحيل المتهم للنيابة.. والحكم بالحبس 6 أشهر الدفاع الروسية تدمر 48 مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية حسم ضريبي جديد.. إعادة تنظيم ملفات كبار الممولين بوجه بحري ورشـا عبدالعال تتفقد مأموريات الضرائب بال... مجلس الأمن يصوت على مشروع قرار لتمديد ألية رصد هجمات الحوثيين بالبحر الأحمر أونروا: العائلات النازحة بغزة تواجه صعوبات كبيرة في الحصول على مياه شرب نظيفة الإمارات ترحب بخطوة أمريكا بتصنيف فروع لجماعة الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية

الأحد .. افتتاح معرض ” ظل الغائب ” للفنان إسلام زاهر بجاليري مصر

فريد الزاهي: يتلاعب بكائناته ووجوهه سواء كانت نابعة من اليومي أو من خيال الأسطورة

 

يحتفي جاليري مصر بافتتاح معرض الفنان إسلام زاهر تحت عنوان ” ظل الغائب ” وذلك يوم الأحد القادم 15 أكتوبر في تمام السابعة مساءا بحضور لفيف من الفنانين والجمهور.

قدمه فريد الزاهي الكاتب والناقد الفني المغربي الكبير .. “يزجُّ بنا إسلام زاهر في هذا المعرض في “سرديات” يشكلها بتوتر اللطخات ووهْج الألوان وتداخل الخطوُط. وبقدر ما تبدو لطخات الفرشات حادة وقاسية وحركية، بقدر ما يتشكل “الموضوع” (وجها أو جسدا) بطريقة متراكبة، تستظهر الملامح بالمقدار نفسه الذي تواريها. هكذا تبحث عيننا عن المعنى من غير أن تمسك به تماما لأنه، وهو يتشكل، يحول تفاصيل “الحكاية” إلى نبرات إنشادية تشدُّ العين وتدخلها في حالة وجْد”.

في فقرة أخرى ذكر “الزاهي” .. “يتلاعب الفنان بكائناته ووجوهه سواء كانت نابعة من اليومي أو من خيال الأسطورة. تغيب ملامحها أو تكاد، وأطرافها تغدو لامتحدّدة وامتدادا هلاميا لجسدها الغريب. إنها فقط انبثاقات غامضة لكتلتها المتشرنقة المتماوجة بإيقاع اللطخات الحادة. هكذا تغدو الغرابة سمة الكائن، وبصمة للوجه الغائر في هُجْنة ملامحه. لا هويّة هنا للمرئي، فالجسد كيان يشبه خشونة الأرض، والوجه يكفّ عن أن يكون مجالا لتحدّد الهوية، ليتحول إلى جغرافيا تنطبع فيها تضاريس الأرض بكامل تحولاتها. وهكذا يُضْحي الجسد كما الوجه أشبه بتجاعيد غريبة لكينونة محمولة على أُجاج بواطنهما”.

مضيفاً .. “يختار إسلام زاهر أن يطلّ على الهُنا والآن كما على بواطن الذات وسراديب الفكر من خلال استعادته للآثار والذاكرة البصرية. ألم يقل هايدجر بأن الهُنا والآن انفتاح لامتناه على تاريخ وذاكرة يكون في الحاضر جُماع ما يناظره، خارج جدلية التوالي الزمني المعروف؟ فزمن الحاضر هذا بوابة مشرعة تمتص من الذاكرة ما يقرّبها منها من غير أي مسافة زمنية. الماضي التليد أقرب إلينا من حبل الوريد، ولا قطيعة تفصله عن آنيتنا الحاضرة. إنه، وهو يلقي بنظره بِحُريَّة، هنا وهناك في التاريخ كما في فضاءات الذاكرة الفنية والأسطورية والتاريخية، يستعيد تلك الآثار ليحييها من جديد، لا بهدف بعثها بوصفها أصولا، وإنما بقصد تأويلها وتحويلها وتحويرها وتملُّكها في اللحظة الحاضرة. وفي هذا يتبدّى ما أسميه فكر الصورة أو الصورة المفكّرة؛ تلك التي لا تنغمس في الحاضر واليومي إلا بقدر ما تجعل منه ذريعة ومنفتحا، مُضمِّخةً المرئي بما لا يُحصى ولا يُقدّر من الإحالات اللولبية”.

يستمر العرض حتى 1 نوفمبر بجاليري مصر (٤ أ ش ابن زنكي من ش حسن صبري الزمالك)

 

قد يهمك ايضاً:

منير زايد يبدأ عام 2026 بأغنية درامية مصرية بعنوان…