أشتاق إليك يا زهرة صباحى
يا منية روحى يا شافية جراحى
أتوق إليك همس بلبل صدّاحِ
يا مهجة الفؤادِ عودي كَفاني نواحِ
أنقترب و نشعر الاشتياق ؟
أم يُسكِرُنا الهوى و يروينا العناق ؟
أنغترب فيؤلمنا الاحتراق ؟
أم نذوب بين القيد والانطلاق ؟
قلوبنا تأبى الإفتراق ،
أبدا لا نرضى الفراق !!!
فهلُمّى نتحدّى الأيام .
حبك يداوى الجراح والأسقام .
يمحو آثار الفرقة والآلام .
أنتِ حبيبتى دون الأنام
قلبى موطنه حبّك !!!
أسكنيه حنايا قلبك ،
عشقى قوّته حصنك ،
بسمتى شفاه ثغرك ،
ضمّيه لحنايا صدرك !!!
لحظة إشتياقي لعينكِ ، تَشتعلُ كلُّ الأنوار ، تُرٌفَعُ كلُّ الأستارٌ .
تشتَدُ الرِّيح ، تتحطَّمُ كلُّ الأسوارٌ ، فالحب قلعة أسوارك ، بسمتك شمس نهارك ،
تنشر عبير أزهارك ، أنتشى حنيناً لأشواقك .
أشواقُ رقصت لها روحك ، غردت لها طيورك ،
حبيبتى عودى !!!
فالشَمٌسُ يَعٌلوها الغبار ، تَقٌبَعُ حَزينة ناحية النّهار ، خَرٌساء تَكٌتُمُ كُلَّ الأَسرارٌ .
دُموعٌ المَطَر جفن الأزهار ، الشَّدو أَنين صوتٌ الأطيار ؟ جفَّت كلماتى ؟ أين سُحُب الأمطار ؟
أنتِ رحيق الأزهار ؟ إشتياق بقلم حازم مهنى .