بقلم – نبيلة مجدى:
اثر الانفاق على الدروس الخصوصية اصبح ملحوظ حيث يشكل ضغطا علي الرواتب بل في احيان كثيرة يلتهم ميزانية الاسرة بعدما توسعت وتشعبت ازمة الدروس الخصوصية لتصبح من الازمات الاقتصادية.. التي تؤرق كل مواطن يسعي النهوض والارتقاء بمستوى ابنائة التعليمية .. ولا يوجد بديل عن استمرار الدروس الخصوصية كجزء اساسي من وجهة نظر البعض .. والبعض الاخر تصدي لتلك هذة الظاهرة من اجل الحد والقضاء عليها لما لها من اثار سلبية علي الطلبة وعلي تحصيلهم الدراسي وعلي المعلمين .
ولقد تناولت دراسات عديدة تلك الظاهرة مع التركيز علي اسبابها وطرق علاجها الا ان المسئولين في التربية والتعليم لم يستطيعوا الحد من هذة الظاهرة وسط تاييد اولياء الامور بالتحاق ابنائهم بالدروس الخصوصية لمن يريد ان يتفوق ابنائهم في بعض المواد والمحافظة علي تفوقهم.. ولعل هناك اسباب منطقية خلف تردي المستوي التحصيلي للطلبة وعدم وصول المعلومة لهم.. وهذا لا ينبغي علي اولياء الامور عدم الثقة بطريقة التدريس ودور المعلم الذي يؤدي دورة ولكن اين دوركم التكميلي