مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

أهالي ميت غزال بالسنطه يطالبوا وزير الزراعه بعودة هدي موسي مدير الجمعيه الزراعيه تم نقلها ظلم وبدون تحقيق

الغربية – كتب: محمد الجندي

قد يهمك ايضاً:

في واقعة أثارت جدلاً واسعاً داخل أروقة مديرية الزراعة بمحافظة الغربية، طالب أهالي قرية “ميت غزال” التابعة لمركز السنطة، المهندس علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والمهندس عبد السلام البغدادي وكيل وزارة الزراعة بالغربية، بالتدخل العاجل لرفع ما وصفوه بـ “الظلم” عن السيدة/ هدى محمد إسماعيل موسى، مديرة الجمعية الزراعية بالقرية، عقب صدور قرار بنقلها إلى قرية كفر سالم النحال.

أكد أهالي القرية أن تمسكهم بمديرة الجمعية لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة إنجازات غير مسبوقة تمت تحت إشرافها، حيث نجحت في تحويل مبنى الجمعية المتهالك إلى صرح خدمي متطور بـ الجهود الذاتية. وأوضح الأهالي أنهم ضخوا مبالغ تجاوزت 110 ألف جنيه من نفقاتهم الخاصة لترميم سقف المبنى، وعمليات البياض، وتركيب السيراميك، وتجديد المرافق بالكامل، ثقةً منهم في نزاهة وإخلاص مديرة الجمعية.

ولم يتوقف عطاء السيدة هدى موسى عند الجانب الإنشائي، بل امتد للملفات الحيوية التي تهم الفلاح، حيث أشاد الأهالي بدورها القيادي في:

  • تطهير المجاري المائية: متابعة تطهير ترعة “ديا الكوم” من منبعها ببركة السبع وحتى ميت غزال، لضمان وصول المياه لنهايات الترع.

  • نظافة اليد: أكد المزارعون أن لجان التفتيش التي تعاقبت على الجمعية لم ترصد مخالفة واحدة، ولم يتم توقيع أي جزاء إداري عليها طوال فترة عملها.

وعبّر كبار عائلات القرية، ومنهم: الحاج سامي الأحمدي عطالله، الحاج محمد عبد الغني عطالله، الحاج سمير محمد حجاج، الحاج حسن شيحة، والحاج إبراهيم الدسوقي، عن دهشتهم من قرار النقل الذي جاء “مفاجئاً وبدون إجراء أي تحقيق قانوني”، معتبرين أن مكافأة الكفاءة يجب أن تكون الترقية لا النقل والإبعاد.

ويضع أهالي ميت غزال هذا الملف أمام طاولة وزير الزراعة ووكيل وزارة الزراعة بالغربية، راجين إعادة النظر في القرار، إعلاءً لمبدأ الثواب والعقاب، وتقديراً لنموذج مشرف من القيادات التي استطاعت كسب ثقة المواطن وتحفيزه على المشاركة المجتمعية.