تسعى الحكومة الأندونيسية تسعى في الوقت الحالي للتوسع في استخدام الطاقة الشمسية في مجال الصيد من أجل تعزيز الاقتصاد الأزرق.
وادخلت الوكالة الوطنية للبحوث والابتكار في إندونيسيا قوارب صيد كهربائية تعمل بالطاقة الشمسية في جزيرة توندا بمقاطعة بانتن الأندونيسية، في خطوة تستهدف دعم الصيادين الصغار والمساهمة في تطوير الاقتصاد الأزرق.
وذكرت أن المشروع يتم تنفيذه بالتعاون مع وزارة الشؤون البحرية والثروة السمكية في أندونيسيا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وتتمثل مهمته الأساسية في تقليل اعتماد الصيادين على وقود الديزل.
ويتم تزويد القوارب بوحدات تبريد تعمل بالطاقة التي توفرها الألواح الشمسية المدمجة، ما يتيح حفظ الأسماك طازجة دون تكاليف إضافية.
وفي هذا السياق، قال رئيس الوكالة، عارف ساتريا، إن هذه التكنولوجيا تمثل خطوة عملية نحو إزالة الكربون من قطاع الصيد في البلاد بأكمله.
من جانبها، أكدت ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أندونيسيا، سارة فيرير أوليفيلا، أن إدخال الحلول الخضراء يدعم بشكل مباشر المجتمعات الساحلية، ويساعدها على مواجهة آثار تغير المناخ. وأضافت أن الصيادين يتلقون ضمن المشروع التدريب اللازم للتعامل مع المعدات الجديدة.

