بقلم أحمد سلام
مالذي دفع الجيش المصري إلي المشاركة في حرب فلسطين؟! حديث الماضي يعاود في ذكري النكبة وإعلان قيام دولة إسرائيل في 15مايو1948.
…. إنها مصر التي هرعت لإنقاذ أرض عربية من براثن العصابات الصهيونية التي وجدت دعما من الغرب لأجل قيام دولة إسرائيل والمحصلة نهاية اليمة اجهزت علي أمل دحر عصابات مسلحة وهذا لا يمنع من الإشادة ببطولات المتطوعين للقتال في فلسطين وقد أطلق عليهم الفدائيين لأنهم ذهبوا بإرادة حرة لأجل القتال لتحرير فلسطين وهنا لابد من التذكير ببطل مصري استشهد في فلسطين هو البطل أحمد عبد العزيز مع كثيرين ممن دفعهم الحس الوطني إلي القتال خارج مصر ظنا منهم أن الحماس يكفي ولكن في فلسطين كانت المؤامرة أكبر من قدرات الأبطال ولو كان الأمر نزال ماكانت فجيعة الهزيمة التي انتهت إلي إعلان قيام دولة إسرائيل 15 مايو1948.
…هزيمة الجيوش العربية علي أرض فلسطين كانت كارثية وما أثير بشأن الأسلحة الفاسدة منح العصابات الصهيونية حق البقاء والشروع في قيام دولة أضحت أمرا واقعا ومع الأيام ازداد وهن العرب بالتزامن مع قوة إسرائيل .
..في ذكري النكبة تحية إلي روح شهداء حرب فلسطين وفي المقدمة
البطل قائممقام (.عقيد.) احمد عبد العزيز قائد الفدائيين في حرب فلسطين ١٩٤٨…استشهد ٣٠ أغسطس ١٩٤٨. تم دفنه في قبة رحيل شمال بيت لحم في فلسطين المحتلة. كم أود نقل رفاته إلي مصر ليدفن في مقبرة قرين متحف يحمل اسمه تخليدا لقائد عظيم.
..تخليد اسمه اقتصر علي شارع في المهندسين
… أحمد عبد العزيز قائد الفدائيين هرع إلي فلسطين ضمن من هرعوا إليها لنجدتها ونال الشهادة وقد كان ضابطا في الجيش المصري ولالوم عليه إن لم يفعلها ويسعي للشهادة في سبيل الحق وقد كانت الظروف أقوي وقد ضاعت فلسطين جراء الوهن والتآمر الدولي لأجل التهام بلد عربي تحول إلي إسرائيل وبالتبعية تحول أبناء فلسطين إلي لاجئين أو خاضعين لمحتل بغيض.
… البطل احمد عبد العزيز شهيدا في الجنة وفلسطين في حاجة إلي معجزة يوم أن يولد يوما من يقتدر علي حمل سيف الناصر صلاح الدين انتظارا لبعث جديد لحطين .
#احمد_محمود_سلام