مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

أحمد سلام يكتب الركض علي الجمر

بقلم احمدمحمودسلام

قد يهمك ايضاً:

انور ابو الخير يكتب : الآكلون علي كل الموائد .. عفوا نفذ…

….في رائعة الأديب الراحل يحي حقي قنديل ام هاشم تطرق لخرافة الإستشفاء بالوهم وقد وجد البسطاء في ” قنديل” أم هاشم الإستشفاء من الرمد إذا مافقدت العين البصر .
…….. كان مكمن اللجوء إلي القنديل” الظن” بأن كل مافي مقام” السيدة”زينب فائق الأثر في محو آثار فقد البصر وتلك خرافة بكل المقاييس لمن يعتبر .!
……..وتوالي الركض للإكتحال ببقايا زيت القنديل ليتوالي دوام فقد البصر مع عدم التطرق لأسباب كف البصر وقد أعزيت لأسباب ليس من ضمنها أن سبيل الإستشفاء كان وهما وليس دواء !
………وهاهو”القنديل” يجد مجددا من يرقبون سراجه حتي يخبو لينقضوا علي زيته راجين الإبصار بالإكتحال منه رغم ان ذلك يزيد من دوام فقد البصر .
…هؤلاء فقدوا البصيرة والعقل معا ولاتسل بعدها عن أثر.المشاهد كثيرة والوصف أليم . !
………ويبقي الرفض للهرولة نحو المجهول هو لسان حال كل محب لثري هذا الوطن الذي لن يبرأ بالوهم قولا دون عمل ,ويبقي الطريق إلي الجنة مسبوقا بالعمل الصالح وليس تمني الرغد دون سعي نحو مسببات الرغد . !
………أجدني أفسر قصة دوام الظلام وقد عَم لغياب البصر والبصيرة معا لدي كثيرين ..حَدث ولاحرج .!
………. قديما عايرنا موشيه ديان وزير حرب العَدو الصهيوني بالقول بأن المصريين لا يقرأون ” التاريخ” جيداً يومها كانت “النكسة ” قد تحققت وقد ضاعت سيناء في لمح البصرحيث كانت خطة الهجوم الإسرائيلية صبيحة يوم الخامس من يونيو سنة 1967 هي نفسها خطة عدوان إسرائيل علي مصر ضمن العدوان الثلاثي الغَاشم سنة 1956.
……. خلاصة الأمر وفي ظل الركض علي الجمرلأجل الستر والنأي عن هجير هذا الزمان وقد عم البلاء والغلاء .
… علينا أن نقرأ الأرض جيدا لأن السماء لن تمطر ذهبا أو فضة .
…مهما كثر الركض نحو قنديل أم هاشم فلن يعود البصر .
…. ويستمر الرجاء لأجل صلاح الأحوال.
….ذاك دعاء للبلاد والعباد .
…. يارب عجل بالفرج.
#احمد_محمود_سلام