أخبار عربية وعالمية

وزارة الثقافة: الدولة الأردنية قامت على الانفتاح والتعددية

عمان :  خاص لمصر البلد

قالت وزارة الثقافة بالمملكة الأردنية، إن البدايات الأولى لتأسيس الدولة الأردنية تشير إلى قيام كيانها السياسي والاجتماعي على ركنين أساسيين، هما الانفتاح والتعددية، وتدلنا الأدبيات على أن المكونات الأولى للاجتماع المديني في الدولة الأردنية قد تكون من نسيج متنوع مثل العديد من الأطياف التي أقامت على الأرض الأردنية، واندمجت في بوتقة واحدة بلورت الهوية الأردنية.

كما تكونت من المسلمين والمسيحيين وعدد من الطوائف الدينية والعرقيات القومية المختلفة التي أضفت نوعا من الحيوية على المجتمع، وأبرزت أهمية كل مجموعة بما تمتاز من ثقافة خاصة وعادات وفنون وطقوس وموروث شعبي يعطي الأردن صورته الزاهية.

 

وأضافت  وزارة الثقافة  في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي الذي يصادف اليوم الخميس، أن الدولة الأردنية ظلت في كل مراحلها وفية إلى هذا التنوع والتعدد والانفتاح في إطار هويتها العربية الإسلامية ونزعتها الإنسانية لتحقيق قوة المجتمع مستفيدة من العمق التاريخي والحضاري بمقارباتها الاجتماعية والثقافية والسياسية. وفي إطار تلك البدايات التأسيسية، فقد كرست الدولة الأردنية التي تدخل مئويتها الثانية فكرة التنوع الثقافي الذي يقوم على احترام التعدد والاختلاف مقدرة ما تقدمه الثقافات الأخرى من قيم مضافة للآخر، ولإيمانها بالوحدة في إطار التنوع.

 

وأشارت وزارة الثقافة إلى أن مفهوم الثقافة لا يتحدد بالمعارف والمعلومات، وإنما يشتمل على العادات الاجتماعية، والفنون، والموسيقى، واللغة، وعادات الطعام، والأزياء وأنماط العيش والدين وغيرها من الأنماط المشتركة التي تنعكس في السلوك والتفاعل الإنساني وتعبر في الوقت نفسه عن هوية المجتمع الجمعية. وإذا كان مفهوم الثقافة يشير إلى أنها مجموعة الخصائص الموجودة عند فئة معينة من الناس والتي تختص بالعديد من المجالات العلمية والدينية والتقاليد الاجتماعية، وتشتمل على مجموعة من المجالات والمفاهيم مثل: الطعام، والملابس، واللغة، والفنون، فإن التنوع الثقافي يشير إلى مجموعة الثقافات المختلفة والمتعددة التي تثري النسيج الاجتماعي بعدد من المكونات التي تمنح المجتمع حيوته وقوته.

 

وأوضحت وزارة الثقافة أن فكرة الاهتمام بالتنوع الثقافي لا تتوقف عند إبراز تلك الظاهرة وحسب، بل تتأتى من حمايتها التشريعية والحقوقية في الإطار العام للهوية الجامعة بوصفها أساسا لقوة الدولة، وقاعدة مهمة لاستمرار الحياة والحفاظ على الأنواع والنظم الإيكولوجية المختلفة، لأن الحفاظ على الثقافات الأصلية المتنوعة في البيئات المختلفة قد يكون بأهمية وجود الجنس البشري نفسه. لقد تمثلت البدايات التأسيسية للدولة الأردنية على هذا الشكل المجتمعي المتنوع الذي منحها القوة بإزاء مختلف التحديات التي واجهتها المنطقة واستطاعت أن تتجاوز كل ذلك بالطاقات التي يمنحها تنوع نسيجها. وقد دأبت وزارة الثقافة سنويا على الاحتفال باليوم العالمي للتنوع الثقافي لتعزيز لتراث الأصيل في نفوس الأجيال الناشئة من خلال إقامة مهرجان التنوع الثقافي في عمان أو في أحدى المحافظات، ولقد حالت ظروف وباء فايروس كورونا المستجد دون إقامة هذه الاحتفالات للعام الحالي.

 

واكدت وزارة الثقافة ان الاردن ملتزم بإثراء قيم التنوع الثقافي وحمايته

احصائيات كورونا في مصر اليوم
10

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

123

الحالات الجديدة

6130

اجمالي اعداد الوفيات

98314

عدد حالات الشفاء

105547

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى