مقالات

وداعاً سلطان القلوب قابوس

بقلم غادة ابراهيم

ورث السلطان الشاب دولة تفتقد كثيراً من البنية الأساسية ومن الإداريين المهرة والسياسيين المحنكين وتخلو من المؤسسات الحكومية الأساسية فرسخ السلطان قابوس بالتدريج سلطته من خلال توليه مناصب رئيس الوزراء وتولي المسؤولية عن وزارات المالية والدفاع والشؤون الخارجية.
تمكن السلطان قابوس من ترميم المؤسسات والشروع في بناء دولة حديثة بعد أن كادت الصراعات الداخلية تفتك بها وجعلت منها دولة ظلت منقسمة طويلاً بين الداخل الذي تسكنه قبائل محافظة والمنطقة الساحلية المنفتحة على الخارج. فأطلق علية صانع النهضة بعد أن استثمر مليارات الدولارات من العائدات النفطية في البنية الأساسية وفي بناء أحد أفضل الجيوش تدريباً في المنطقة حول خلال خمس عقود من حكمة السلطنة من دولة شديدة الفقر يمزقها الانشقاق والسراعات إلى دولة مزدهرة ولها كلمتها المحورية دوليا ومحليا وفي وداعا السلطان قابوس إستحضر وجدانى أمس تلك الكلمات والمعانى عقب الإعلان عن وفاة سموة الذى إحترم شعبه العظيم والحبيب فأحبوه فظل فى الحكم خمسين عاما متواصله بالأمس مات وأوصى أن يدفن بلا مهرجان وأن يودعه شعبه وليس الملوك والرؤساء وبعد أن رسم معالم الحكم بعده نال محبة الجميع لكن تذهب المواقف وتبقي العبر الدرس في هذا والحقيقة اننا جميعا سنكون ذكرى وسيوارى الجسد التراب وسنقف أمام رب الأرباب للحساب بلاجاه ولاسلطان فلما الكذب والغش والخداع والتدليس والنفاق وظلم الإنسان لأخيه الإنسان على أية حال لم ولن أفقد الأمل أن بهذا المجتمع قلوبا إجتمعت على الحب منطلقا للتعايش لذا ستظل تنبض إستشعارا للراحه والسكينه مهما زاد الضباب خالص العزاء و المواساه للشعب العمانى الشقيق وحاكمه الجديد السلطان هيثم بن سعيد

احصائيات كورونا في مصر اليوم
12

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

167

الحالات الجديدة

6211

اجمالي اعداد الوفيات

98981

عدد حالات الشفاء

106707

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى