هوى السبعين

بقلم – هانم داود:

بعد التقاعد وبلوغ سن الستين ،أنت تشعر أنك بضاعة راكدة لا يشعر بها أحد، مع الشعور بالعزلة والملل والفراغ بين المقهى والبيت والنادي، تثور أعصابك ،وحتى لا تكون الحياه دون أمل وليس لها لون ولا طعم،

الحب فوق الستين فوق السبعين لدي كبار السن، لا يكون نزوة ولا  فترة مراهقة متأخرة، وليست تجسيد لحب حقيقي،بل هو حب مصالح

المفروض أن الرجل في فتره النضج العاطفي والعقلي،فعلا نضج لمعرفة ما يهمه، يريد أنثى تقوم بعمل ممرضه وجاريه وراقصه و زوجه و أراجوز

يعني الرجل فوق الستين فوق السبعين يخطط صح بعقل ناضج

توجد الكثير من النساء تقبل ذلك، تحت مسمى الونس الحب وأشياء أخرى

الانسان فوق الستين فوق السبعين  حين يكبر ليس  طفلاً من الداخل يحتاج إلى الرعاية والحب والاهتمام و شخص يبادله الحب

 بل إنسان عاقل يسعى للحياة الطبيعية، يحتاج إلى الاستقرار المودة الرحمه،وحتى يصل لهم لابد من الزواج، وخصوصا لو زوجته لاتتفاعل معه لا تعيس الحياه معه

حاول تشغل عقلك بمشروع تستطيع ادراته بنفسك، وأنت بعد الستين والسبعين ،حتى لا تداهمك الهموم والأحزان والأفكار السلبية

أخرج أنت وزوجتك، تقوم كل ليله بزياره أخت لك أو أسره أخيك أو أهل زوجتك، نصف ساعه لاتزيد، ستجدد أفكاركم ونشاطكم، وإستقبالكم للحياه

تستعدي أهلك لزيارتكم، تستقبلهم بترحاب تحلو الحياه،

يزول التشاجر مع زوجتك لأتفة الأسباب، ولا تشعر أنك تعيش على هامش المجتمع

تفاعل مع أبناء أبنائك وتعرف على مشاكلهم وحاول حلها معهم

لاتعيش الحياه وحدك بل لزوجتك حق الاستمتاع بالوقت معك

لابد من التمارين الرياضية والأكل الصحي، والخروج رحلات معاً

التعليقات مغلقة.