مقالات

هل مصر عربية؟

بقلم-  الرائد محمد الدهراوي

 

إبراهيم الخليل عليه من الله أفضل الصلوات والتسليمات تزوج من السيدة سارة ولم تنجب ثم تزوج هاجر المصرية العظيمة فأنجبت له إسماعيل عليه السلام خير أبناء الدنيا طاعة لأبيه ومن ذريته جاء العرب..

 

فلما تملكت الغيرة من السيدة سارة أمر الله نبيه إبراهيم بعزل السيدة هاجر عنها واسكانها بواد غير ذي زرع…

 

ثم أنجبت السيدة سارة بأمر الله على كبر ولدها إسحاق ومن ذريته جاء بنوا إسرائيل…

 

مما سبق…فمصر موجودة قبل العرب وقبل بني إسرائيل.

 

العرب الحاليين أغلبهم أبناء إسماعيل…. وبنوا إسرائيل أبناء إسحاق ومن بعده يعقوب… وهاجر كانت موجودة قبل إسماعيل وقبل إسحاق عليهما السلام..

فالمصريين اخوال العرب

 

جاءت مصر ثم جاء التاريخ ثم جاء العرب ثم جاء بنوا إسرائيل..!!

تحدث الله تعالى عن بلاد العرب فقال

” تلك القرى” وتحدثت الآيات عن مصر فقالت ” فأرسل في المدائن حاشرين”…

 

عندما كان العرب يسكنون الخيام ويطلق على بلادهم قرى كانت مصر مدن عظيمة بكل ما تحمل كلمة مدينة من معنى في الرقي والتحضر والعلم والمعرفة والنظافة والقوة العسكرية والاقتصادية…

 

قال الله عن مصر على لسان سيدنا يوسف  ” رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه”

( سيبك من ظلم يوسف عليه السلام أنا باتكلم عن هيكل دولة )

 

كانت مصر دولة بمعنى الكلمة:

شرطة وقضاء وسجون عقابية لمن يعتدي ولمن يظلم أو يقتل.!!

 

نحن لسنا عربا…نحن أحفاد الملوك..عرفنا الإله الواحد من قديم الزمان

((أم البلاد وغوث العباد…!!!))

 

منا من رأي اليهودية هي دين الحق فاعتنقها مع رسالة موسى العظيم عليه السلام…

 

منا من رأي المسيحية هي الدين الحق فاعتنقها عند زيارة الطاهرة المصطفاه مريم العذراء وابنها المسيح …

 

ومنا من رأي الإسلام هو الدين الحق فاعتنقه عند فتح و تحرير عمرو ابن العاص مصر من طغيان الرومان…

 

إن كنا ندافع عن العرب فهذا لأنهم عمق إستراتيجي لأمن مصر القومي وصلة للرحم لأنهم أبناء هاجرالمصريه وأصبحنا جزء لايتجزء من القوميه العربيه ……

 

وإن كنا وقفنا أمام الحملة الصليبية فذلك لأنهم حرفوا ديانتهم وأرداو أن يحتبو بلادنا واستخدموهاالحملة عدائية باسم الدين ضد المنطقة فلسنا ضد المسيحية فالمسيحيون جزء من نسيج مصر…

 

وإن كنا وقفنا ضد الإخوان فهذا لأنهم حرفوا تعاليم الإسلام واستخدموا ذلك التحريف لسفك الدماء وإقامة خلافة دامية على أنقاض المنطقة استكمالا لاستراجيه مخطط لها منذ زمن بعيد فمصر الحصن الحصين والدرع القوى للإسلام فالمسلمين هم نسيج مصر…

 

وإن كنا نقف ضد الصهاينه فذلك لأنهم حرفوا ماأنزل على موسى وجعلوه تلمودا هدفه تدمير البلاد وتشريد العباد لإحتلال العالم فلسنا ضد الديانه اليهودية أو غيرها فاليهود جزء ولو أنه ضئيل جدا من نسيج مصر..

نحن مصريون لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا  نشبع لتظل ظهورنا مشدودة لأننا دائماً مرابطون..

 

كما أننا إذا أكلنا في طبق نعيده لأصحابه مليء بالخيرات ردا للجميل ( مصر ما بتنساش إللي وقف جنبها )…

 

ولسنا محتلين مصاصي دماء فنحن لا نعتدي على أحد ولا نسلب حقوق أحد ولا نحتل أرض غيرنا ولا نحرف أدياننا من أجل مطامع زائلة

((نحن دعاة حق وخير وسلام ))

 

إلى العالم أجمع وايضا الى كل من تسول له نفسه ضد مصر

نحن الملوك المصريون… أمان الخائف وغوث الملهوف ونجدة المظلوم….

((ادخلوها بسلام آمنين وإلا كتبت أسماءكم في الغابرين..!!))

 

الوسوم
احصائيات كورونا في مصر اليوم
81

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

1412

الحالات الجديدة

3201

اجمالي اعداد الوفيات

19690

عدد حالات الشفاء

72711

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق