مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة:
السيد حمدي
المشرف العام:
مصطفى عيد
رئيس التحرير:
كمال سعد

هدير حسام : أبويا راح ضحية الإهمال الطبي وأناشد الرئيس السيسي أخذ حقه من المستشفى

كتب – مصر البلد الأخبارية :

لا شك أن الدولة المصرية تسعي لتطوير المنظومة الطبية فى كل المحافظات المصرية من أجل تقديم خدمات طبية بأسعار زهيدة مقارنة بأسعارها فى المستشفيات الخاصة التى تعامل المريض على أنه نزيل فندق سبع نجوم والحساب يجمع .

ولا بد أن تتناسب تلك الأسعار مع جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى وأن يراعي كافة الإجراءات والإحترازات الطبية من أجل صحة المريض وعدم تعرضه لأهمال طبي صارخ  .

الإهمال الطبي – صورة أرشيفية

 

 

واليوم عزيزى القارئ نحن نسلط الضوء على واقعة إهمال طبي بكبري المستشفيات بالقاهرة راح ضحيتها المواطن حسام الدين محمد عبده محمود وبطلها دكتور التخدير ودكتور الجراحة بالمستشفي

 

حيث كشف المحضر رقم 9764 إداري قسم مصر الجديدة بتاريخ 16 نوفمبر 2021 تفصيل الواقعة والتي

تسردها هدير حسام نجلة ضحية الإهمال الطبي تقول : تعرض والدي لحادث سير على طريق محور ٢٦ يوليو بتاريخ 6 سبتمبر 2021

وأصيب والدي على أثرها بكسر في عظمة الفخذ ونقل على إثرها لمستشفى الشيخ زايد التخصصى وتم عمل الفحوصات والأشعة وتبين وجود كسر في مفصل الفخذ وكدمة في العين بسيطة .

حسام الدين محمد عبده محمود ضحية الإهمال الطبي بمستشفي شهيرة بالقاهرة

 

وتم نقله إلي مستشفى القصر العيني بالقاهرة نظراً لعدم وجود جراحات العظام في مستشفى الشيخ زايد التخصصي وتم إجراء الفحص والأشعة اللازمه وتبين وجود الكسر وكدمة صغيرة

ونظرا لوجود قائمة إنتظار في مستشفى القصر العيني نظراً لضغط المواطنين المهول عليها أقترح أحد أقاربنا على والدي الذهاب الي مستشفى إستثماري وقد وافق والدي علي اقتراحه وبعد فحصه وإتخاذ الإجراءات وعمل الأشعة تبين وجود الكسر والكدمة الصغيرة

وحدد موعد العملية علي يد الدكتور ر .ج إستشاري العظام ومدرس في جامعة عين شمس يوم 11 سبتمبر 2021 بمستشفي خاصة بالقاهرة.

وتم حجزنا فى المستشفى وبدأ والدي يشتكى والدي من ألم شديد في الحوض وعدم القدرة على التبول بشكل جيد بسبب مكان الكسر الذي يؤثر على المثانه فهو في الحوض ولكن لم يستجب أحد من الأطباء الموجودين بالمستشفي لشكواه.

قد يهمك ايضاً:

” 5500 ” أسرة من أهالي الريفيرا يستغيثون بالرئيس السيسي…

“مصر البلد” تهنىء المحاسب أحمد يونس بمناسبة…

بين الاقسام 1

وأضافت هدير فى سردها أن والدها قد طلب من المستشفي أن يكون التخدير نصفى بدل من التخدير الكلى ولكن بلا جدوي.

وكان من المقرر إجراء العملية فى تمام الساعة ١٢ ونصف مساءا وتم دخوله لغرفة العمليات فى تمام الساعة ٣ و٤٥ دقيقه عصراً.

وعند تمام الساعه ٧ ونصف مساءا أتت الرياح بما لا تشتهي السفن حيث هرعت إحدى الممرضات إلى الغرفة التى كنا نقيم فيها غرفة ” ١٠٣ “

وقالت الممرضة : أن هناك مشكلة حدثت في غرفة العمليات ونحتاج أحد من أهل المريض ليطلع عليها.

وتستكمل هدير سردها عن أخطر لحظات عاشتها : على الفور أسرعت الي غرفة العمليات وما رأيته هو والدي منسدح ويحاولون إنعاش قلبه ويوجد مناديل مطبخ ممسوح فيها وملقاة علي الأرض

و قد سألت طبيب التخدير ع.ع الإستشاري ما المشكلة ؟
وكانت الصاعقة بجواب الدكتور الذى أفادني أن والدي أخذ تخدير كامل بدل من تخدير نصفى وبسبب عدم التحضير الجيد لم يكن هناك قسطرة بولية مركبة للمريض رغم أن مدة العملية أكثر من ٤ ساعات غير مدة الإفاقة التى قد تستغرق وقت أطول من ذلك ولعدم تركيب القسطره البولية رغم شكوى والدي من عدم القدرة على التبول دون جدوى من أطباءه المعالجين تبول بعد أخذ التخدير الكامل و فكت مثانته بعد ضغط الألم عليها

وأضافت هدير أن ما فعله الأطباء فى والدى كان كالاتى قلبوه يمنا ويسارا وسقط منهم على الأرض ولم يتعاملوا مع الموضوع بشكل جيد فدخلت الأنبوبة الحنجرية وتحركت ولم يستطع التنفس وهو مخدر تخدير كلي ولم يكن هناك مونتير يتابع ولا حتى الاوكسيميتر ليحدد كمية الأكسجين في جسده وبعد أن حركوه يمينا ويسرا أصبحت نسبة الأكسجين في جسده ٤٠ % .

وحينها لاحظ طبيب التخدير زرقه شفاهه بدل من وجود معدات طبيه تحذر من نزول معدل الأكسجين من جسده فلاحظ شفاه وبعدها وجد انه توفى وقلبه توقف فحاولوا انعاشه وعاد من أول دوره إنعاش رئويه.

ولكن بعد أن تدمرت كثير من خلايا دماغه و تلافى غير قابل للارجاع وظل والدي في حاله غيبوبة لمدة وبعدها دخل في الحاله الخضرية

وأضافت هدير أن والدها كان وعيه ما يقارب ال٦-٧ من ١٥ وظل على هذه الحاله ما يقارب من ال٧ أشهر عانى وعانينا فيها الأمرين من المستشفى التى تتعنت وعدم علاجه وعدم العنايه به.

وأكدت هدير أن المستشفي رفضت إجراء عملية الشق المعوي وهو ضروري لمثل هذه الحالات ورفضت إخراج الماء من رئته الي أن توفاه الله يوم 7 أبريل 2022 بسبب الإهمال الطبي الصارخ من المستشفي.

وتقول هدير وحتى الأن نحن لا نعرف سبب وفاته حتى بعد تشريحه في مشرحة زينهم منذ ٧ شهور.

لذا أستغيث بالرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والنائب العام المستشار حمادة الصاوي والدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة من أجل أن نأخذ حق والدى وحقنا من هذه المستشفي التى أهملت طبيا فى حق والدى ودمرت حياتنا وحرمتني من والدي ظهري وسندى فى هذه الدنيا . 

 

 

التعليقات مغلقة.