مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

نص كلمة أبو شقة في الاجتماع الموسع مع قيادات الوفد

كشف المستشار بهاء الدين أبو شقة، رئيس حزب الوفد، أن المخططات التي كانت تحاك ضد الحزب كانت تستهدف إدخاله في نفق مظلم والاستيلاء عليه لمعاداة الدولة المصرية، وإعادة سيناريو ٢٠٠٦ لحرق الحزب.

جاء ذلك خلال اجتماعه الموسع، اليوم السبت، مع شيوخ الوفد وأعضاء الهيئة العليا، ورؤساء وسكرتيري عموم لجان المحافظات، ومساعدي رئيس الحزب، وأعضاء الهيئة البرلمانية “نواب وشيوخا”، ورؤساء اللجان النوعية، ورؤساء لجان الشباب والمرأة لكل محافظة، في المقر الرئيسي للحزب بالدقي.

ولفت أبو شقة إلى أنه تحمل جميع الإساءات ليس ضعفًا منه ولكنه فضّل اللجوء للمعالجة الدبلوماسية السياسية لحماية حزب الوفد وحماية الدولة المصرية من محاولات تخريب العمليات الانتخابية في مجلس النواب، مشددًا على أن المؤامرة كانت تستهدف إحداث فوضى وصراعات داخل بيت الأمة للانسياق وراءها، وإحراج الدولة المصرية بانسحاب الوفد من الانتخابات البرلمانية.

وأشار أبو شقة إلى أنه في يوم ١٣ فبراير كان مخططًا لنهاية حزب الوفد وذبحه وسقوطه في يد الإخوان من خلال سحب الثقة من سكرتير عام الحزب وتنصيب ياسر الهضيبي من أجل السيطرة على الحزب وأخونته، وجعلها خنجرًا في ظهر الدولة المصرية.

وذكر أبو شقة أن الوفد خسر ٢١٨ مليون جنيه تبرعات من المرشحين لانتخابات مجلس النواب عن الحزب وانسحبوا بسبب المؤامرة التي كانت تحاك ضد الحزب، لافتًا إلى أن الحزب كان يتعرض لضوائق مالية تهدد بقاء الجريدة ولكنه كان يدير الأمر بدون أن يشعر أحد لتستمر الصحيفة التي تعبر عن الوفد والوفديين والصوت الحر للدولة المصرية.

نص كلمة المستشار بهاء الدين أبو شقة رئيس حزب الوفد:

تحية للحضور جميعًا في هذا اليوم التاريخي الذي يُمثل هذا الجمع بمثابة هيئة وفدية مصغرة تضم الهيئة العليا والهيئة البرلمانية سواء نواب أو شيوخ ولجان المحافظات ولجان المرأة والشباب واللجان النوعية.

هذا الجمع له دلالة، لابد أن يعيها كل مغامر وكل من تفكر وتسول له نفسه الاقتراب على الإرادة الوفدية أن في الوفد رجالًا وشيوخًا ونساءً وشبابًا على قدر المسئولية الوطنية وقدر الدفاع عن هذا الحزب وثوابته ومبادئه.

من كل ربوع مصر يشمل هذا الجمع من أسوان وقنا وسوهاج كل بلدان مصر تمثلت في هذه الوجه الوفدية الخالصة لهذا الوطن وقيمة هذا الوطن، كل المحافظات على ذات الطريق أمام هدف واحد وهو الدولة المصرية وحزب الوفد الذي يمثل جزءً رئيسًا من النظام الرئاسي في مصر، يمثل المعارضة الوطنية الشريفة بكل مفهوم المعارضة الوطنية في الفقه السياسي والدستوري.

نعرض على حضراتكم ما حدث في الفترات الأخيرة من محاولات متعددة وممنهجة للسطو على الحزب وانحرافه إلى مسار يغاير تمام التغاير المسار الذي سار عليه الحزب طوال 100 عام في كونه حزب الكفاح والدفاع عن الدولة المصرية والوطن والمواطن، كنا أمام مؤامرة حقيقية بكل ما تحمله من معاني ولدينا من الأدلة والمستندات القاطعة التي تؤكد أننا أمام مخطط للانحراف بالحزب ليكون خنجرًا في ظهر الدولة المصرية.

المسألة بدأت، وبدأت ملامح أول خيط من خيوط المؤامرة وسيناريو من السيناريوهات التي تمثل حلقات متصلة عندما كنا أمام مطلب وأدركت فورًا مغزى وهدف هذا المخطط أن يكون صراع الحزب مع الدولة.

بالنسبة للقليوبية، كان هناك افتعال حدث مع محافظ القليوبية، وبالتواصل مع المحافظ، حيث كان يراد لجريدة الوفد أن تدخل صراعًا معه حول السرادق الذي تم إزالته لعدم التراخيص، وأراد أن يُدفع بالوفد وجريدته للتصدي ومهاجمة السيد المحافظ واتخاذ إجراءات، وفوجئت بالكاتب الصحفي وجدي زين الدين رئيس التحرير يقول إن الدكتور ياسر الهضيبي يحادثني ويطلب مني النشر بذلك.

فوجئت ببيان صادر يهاجم فيه رئيس الحزب ويثير مشاعر الوفديين على غير الحقيقة وحديث فيه هجوم واضح وصريح لرئيس الحزب، وفي هذا اليوم وأنا أتحدث أمام قيادات كان هناك رأي بفصله من الحزب نهائيًا، لكن في الوفد نسير على مبادئ للحوار وأننا حزب ديمقراطي له الرأي والرأي الآخر، وأن حزب الوفد وكرامته انتهكت، ولكن كانت جائحة كورونا ووقفنا عند حد قبول الاستقالة من رئاسة القليوبية ومن المتحدث الإعلامي.

كانت البداية للمؤامرة الحقيقية، ثم تبع ذلك عدة مواقف إلى أن كنا أمام الانتخابات البرلمانية، وطبيعة حروب الجيل الرابع أن نكون أمام فتن ومؤامرات ودسائس وحرب بالوكالة وشائعات وحرب السوشيال ميديا، كنا أمام حرب ممنهجة حقيقية سنعرض تفاصيلها وتسلسلها الذي كان مقصودًا به يوم 13 فبراير للاستيلاء على مؤسسات الحزب وندخل في نفق مظلم.

ما حدث فيما يتعلق بالانتخابات، جرت على أساس قائمة وفردي، وبالنسبة لنواب القائمة 50% منها كانت للمرأة بعدد أصوات لا يقل عن 142 صوتًا و142 لـ13 حزبًا كان مشاركًا في انتخابات النواب، وكانت هناك حصة للشباب وذوي الإعاقة وللعاملين في الخارج والإخوة المسيحيين.

عندما تحدثنا في هذا الشأن كان هناك اتفاق مع القوى الوطنية أن حزب الوفد سيكون له 21 مقعد في القائمة و20 فردي اعتباري، تم توظيف واستثارة الوفديين على غير الحقيقة وإحداث فتنة وضرب الحزب وتصدير مشهد للخارج عبر قنوات أجنبية، وكنا أمام هذا الاتفاق ضمن 13 حزبًا، وكانت الدعوة للهيئة الوفدية يوم 15 سبتمبر وكلفت الأستاذ فؤاد بدراوي سكرتير عام الحزب أن يرأس الهيئة الوفدية إلا أننا فوجئنا بأن الاجتماع انحنى منحنى آخر الهدف منه ضرب الدولة المصرية وإفشال العملية الانتخابية بانسحاب الوفد من الانتخابات، وجرى التصويت حول خوض الانتخابات من عدمه، وأرجئ الأمر إلى يوم 17 سبتمبر لتصويت الهيئة العليا على ذلك، رغم أن طبقًا للائحة الحزب من يقرر ذلك هو رئيس الحزب.

يوم الأربعاء 16 سبتمبر، تم الاتصال بي من الائتلاف الوطني وإبلاغي أنه لا بد من تحديد الموقف اليوم للإخطار بها، وتواصلت مع سكرتير عام الحزب وعرضت عليه الموقف على أن يؤخذ الرأي بالهاتف، وتم أخذ الرأي فكانت الأغلبية 25 موافقًا و15 رافضًا، وأعلنت موافقة الحزب في أن يخوض الانتخابات البرلماني مجلس النواب مع القائمة كأحد الأحزاب التي يشارك فيها 13 حزبًا، وكان لزامًا عليّ أن نكون أمام قرار الهيئة العليا، وفوجئنا أن هناك إصرار على انعقاد الهيئة العليا ودعيت لأن نكون أمام حلقة وسيناريو آخر استكمالًا للسيناريوهات السابقة للاستيلاء على الحزب ودخوله في نفق مظلم وفوجئنا بقرارات غير لائحية وغير شرعية لتصدر مشهد على أن الوفد ثائر ومتمرد ولا يريد أن يخوض الانتخابات.

صورت هذه المشاهد تحت إرهاب حقيقي، من قبل أفراد غير وفديين لإرهاب الحزب ورئيس الحزب كي يتخلى عن رئاسة الوفد، وصوروا هذه المشاهد وصدروها لمحطات معادية “مكملين والشرق” لتصوّر أن هناك ثورة في حزب الوفد وتمرد في الوفد وعدم رضا من الوفديين في خوض الانتخابات.

كنت أمام خيار صعب في تلك اللحظة، الوفديون جميعا كانوا يدركون حجم المؤامرة وطلبوا مني شخصيًا أن يدافعون جميعًا عن مقر الحزب وإنهاء هذه المسألة، لكن أصدرت تعليمات، حيث كان مقصودًا ومدبرًا لذلك أن تحدث فوضى، وتصدر المشاهد للمحطات المعادية بأن الوفد فيه قلاقل ويتكرر سيناريو 2006 بإحداث فوضى خلاقة وإحراق الحزب مقدمة للقفز على الحزب كما حدث أن تم القفز على ثورة شباب نقي في 25 يناير 2011 وكانت مشاهد غير أساسية في ضمير المصريين.

رفضت ذلك وتعرضنا لإهانات وإساءات لا تحتمل ليس ضعفًا وإنما للتصدي للهدف بإحراج الدولة المصرية بانسحاب الوفد من الانتخابات البرلمانية، وكنا أمام 21 مقعد فوجئنا بقضايا مرفوعة على الحزب، لم تتوقف المؤامرة عند هذا الحد، وكان إصرار حقيقي لنكون أمام استيلاء على الحزب كاملًا.

يوم أن تسلمت الحزب يوم 1 أبريل 2018، كان من الواقع عملية حصر وتقدير كامل فكان في الحزب والجريدة 700 ألف جنيه و48 مليون جنيه ديون وكان هناك رهان مبني على حسابات دقيقة أن رئيس الوفد لن يستطيع الاستمرار في منصبه، لكن بإرادة الوفديين وإسهاماتهم وبتفهمهم أننا أمام بناء حقيقي وخطوات راسخة وثابتة لحزب هو لاعب أساسي ورئيسي على الساحة السياسية، كما أوردت في حديثي أمام الوفديين أن حزب الوفد يمثل العمود الخيمة الرئيسية للديمقراطية في مصر، ولن تكون هناك ديمقراطية حقيقية بدون حزب الوفد في مصر، ولا بد أن يكون الوفد لاعبًا رئيسيًا على الساحة بتاريخه المشرف للمعارضة الوطنية.

دخل الحزب نحو 54 مليون جنيه ولم يتوقف مرتب عامل واحد لا في الصحيفة ولا الحزب وكانت مبادرات الوفد، وودائع 20 مليون جنيه و20 مليون أخرى تحت التحصيل، وسددنا ديون الأهرام 8.5 مليون جنيه، وحصلنا على الخطاب بما يفيد التسوية، وبالنسبة لديون التأمينات نتواصل لسدادها.

ما أحدثه هؤلاء من أحداث أضرّت بتاريخ الوفد، وأضاعت على الحزب 218 مليون جنيه تبرعات، لأن الجميع عندما رأى هذا الاضطراب الفوضي فضلوا البحث عن مكان آخر، وأمين الصندوق يُطلع أي أحد على المستندات لأن ليس لدينا ما نخفيه.

إننا أمام مخطط مقصود لإسقاط الوفد ومؤسساته بمبالغ كانت تضخ، لكني دائمًا أراهن على إرادة الوفد التي ستتحطم أية قوى عل صخرة تلك الإرادة مهما حدث، فإرادة الوفديين هي التي ستحمي هذا البيت وستضعه في الطريق الصحيح نحو الهدف الصحيح بثوابت الوفد ومبادئه أنه كان دائمًا نصب عينيه الوطن والمواطن.

كنا أمام حاجة لـ 2 مليون جنيه شهريًا منهم مليون و200 ألف للصحيفة والصحفيين، وتعهدت بأن تظل جريدة الوفد شامخة رافعة رايتها مدافعة عن كوادر ومبادئ هذا الحزب، ممثلة للصوت الحر للوطنية المصرية، لن تُغلق بأي صورة بتعهد شخصي مني.

وصلنا إلى مبلغ 370 ألف جنيه من مليون و200 ألف، والبوابة الإلكتروني وصلت إلى 17 ألف دولار، ونعاهد الجميع أنه بنهاية هذا العام ستغطي الجريدة نفقاتها وتغطي تلك الإرادات وكذلك البوابة الإلكترونية، كنا نتعرض لضوائق مالية تهدد بإغلاق الصحيفة وعدم الطبع، وكنا نواجه في صمت وندير الأمر لنكون أمام صوت الوفد والوفديين بالجريدة.

كانت هناك محاولات للإضرار بالحزب بمؤامرة حقيقية تستوجب طرح سؤال كيف يمكن أن نفسر انعقاد هيئة عليا غير شرعية، يوم 17 سبتمبر ونكون أمام مؤتمر في الخلفية سعد باشا زغلول لنكون أمام قرارات تسئ للوفد وللوطن؟ كيف يمكن أن يكون نائب رئيس حزب الوفد الدكتور محمد عبده يظهر في قناة أجنبية يقول إن الوفد منسحب من الانتخابات؟ تحدث عبده حديث يعاقب عليه جنائيًا، بمؤامرة حقيقية بكل ما تحمله من معانٍ، لزعزعة الأمر المستقر.

ما كان مستجدًا وكله ثابت بالأدلة هو الاستيلاء يوم 13 فبراير على الحزب، بسحب الثقة من السكرتير العام لحزب الوفد فؤاد بدراوي، وتعيين لجنة لإدارة الحزب في تلك الفترة وأن يكون الدكتور ياسر الهضيبي سكرتيرًا عامًا للحزب ليحدث أخونة جميع اللجان، ومن يريد أن يقاضيني فأنا مستعد لأن لدي من الأدلة ما يثبت ذلك، تشكل جرائم جنائية.

ما حدث في اجتماع الهيئة العليا غير الشرعي بتنصيب الدكتور محمد عبده رئيسًا للحزب، فما تفسير هذا التصرف؟ وكان يوم 20 أكتوبر في ظاهرة تتسم بالمظاهرة والبلطجة لاقتحام غرفة رئيس الحزب، وإصرار على أن يكون ذبح للحزب هي مؤامرة متكاملة الأركان، وأن يكون الحزب سيفًا وخنجرًا في ظهر الدولة المصرية.

الجميع أكد وحملني رسالة كنت مضطرًا أن أرضخ لهذا الرأي الحر بأن نتصدى لتلك المؤامرة وكانت القرارات التي أصدرتها يوم 9 فبراير بفصل من تم فصلهم وكنا أمام حالة من حالات الضرورة في الفقه الدستوري لحين أن تُعرض على مؤسسات الحزب، لنتخذ هذه الإجراءات لوضع الحزب على مسار الصحيح، إلى أن أصدرت القرارات وانهالت التأييدات من كل الوفديين من جميع اللجان بارتياح شديد بل من الشارع المصري حيث وصلتني مكالمات عديدة تؤكد ذلك، فالوفد ملكًا للمصريين جميعًا ولا يمكن أن يسمحوا لهذه الأوهام وأضغاث الأحلام بأن تسيطر على من يتخيل الأمر بهذه البساطة ليقر عدوان غاشم على هذا الحزب العريق.

كان تفويض رئيس الحزب باتخاذ ما يلزم من قرارات لحماية الحزب، باعتبار أننا أمام حزب ديمقراطي مؤسسي بعد أن أصدرت هذه القرارات، وكان اجتماع الهيئة العليا التي أقرت تأييد هذه القرارات لحماية الحزب لأن المؤامرة لم تنته، لكن لابد أن نكون أمام حرص شديد، هذه القرارات هل هناك من له رأي بعكس ذلك؟

دعمي وثقتي بالوفديين ورهاني عليهم بأنهم هم الصخرة الصلبة التي تتحطم عليها مغامرات المغامرين والمتآمرين، لكن إرادة الوفديين هي المسيطرة.

وعندما سئلت عن برنامج الحزب، قلت إننا نتحدث عن البرنامج عندما يكون الحزب وليد، لكن برنامج الحزب يمتد بتاريخه إلى جذور ومبادئ وطنية والنهج الذين ساروا عليه عظماء الأمة سعد باشا والنحاس وسراج الدين، لابد أن نكون أمام وضوح في الرؤيا، ونحن كحزب الوفد نمثل المعارضة الوطنية الشريفة، نعرضها بأدبيات دون تجريح أو شتائم هذه هي المعارضة الموضوعية إذا وقفت عند هذا الحد تكون معارضة تصيد أخطاء، لكن لا بد أن نكون أمام حلول لكون معارضة بناءة، لها أدوار في مصلحة الدولة المصرية لا تستطيع الحكومة القيام بها، وتصنيفنا على أساس أننا حزب معارض فلأننا نعارض عن حق ونؤيد المشروع الوطني لبناء دولة عصرية ديمقراطية حديثة يسود فيها الاستقرار السياسي والاقتصادي لأن ما يحدث من إنجازات واستقرار اقتصادي رغم جائحة كورونا، وتفعيل المادة 5 من الدستور، وأعلنت تأييد المشروع الوطني للرئيس عبد الفتاح السيسي وهذا ليس صكًا على بياض وإنما السياسي المحترف الذي يتعامل مع الأمر الواقع في أننا أمام رئيس وطني شجاع ظهر إخلاصه وحبه لهذا البلد دفاعًا عن الوطن والمواطن يوم 30 يونيو عندنا انحازت القوات المسلحة للإرادة الشعبية، هذا هو الخط السياسي للحزب، واعتقد أن هذا البرنامج هو ما طرحته قبل خوضي انتخابات الرئاسة وانتخبت على أساسه.

هناك أكثر من فرد يحاول سرقة تاريخ هذا الحزب وسياساته، من يريد أن يغرد خارج السرب عليه أن يختار سربًا آخر، لن يكون الوفد بوقًا لمخرب أو متآمر أو محاولة للانحراف بهذا الحزب عن ثوابته ومبادئه وكما عاهدتكم من قبل، أعاهدكم أنني لست رئيسًا للوفد فقط، لكني عضو في هذا الحزب ووفدي افتخر بوفديتي، سنكون أمام هدف واحد هو استمرار هذا الحزب دفاعًا عن الوطن والمواطن.

فليشهد الجميع هذه الوجوه الوفدية الصافية المخلصة لهذا الحزب، هذا الرد الذي نقدمه للمتآمرين، فإرادة الوفديين هي التي ستتحطم عليها هذه المحاولات.

نشكر جميع من حضر ومن تحمل عناء السفر ليأتي ويصمم على الحضور لدعم الحزب، يؤكد أن الوفد جاهزين في أي وقت للدفاع عن بيت الأمة.