نبض الشارع

جماهير طنطا تطالب رئيس الوزراء بتشكيل لجنه لمعاينة سُوَر العزاب الحديدي

كتب – محمد الجندي :

طالبت جماهير محافظة الغربية ومدينة طنطا بصفه خاصة الدكتور رئيس الوزراء بتشكيل لجنه من وزارة التنمية المحلية ومجلس الوزراء لمعاينة سُوَر العزاب الحديدي الذي تم تنفيذه في عهد اللواء هشام السعيد والذي فصل وعزل حي أول عن حي ثاني طنطا تماما في سابقه لم تشهدها مدينة طنطا علي مر التاريخ .

حيث أكد محمد شوبير رئيس اللجنة النقابية للعاملين بالتعليم والبحث العلمي أن مدينه طنطا منذ أكثر من مائة عام ولم تسعد عزل حي أول عن حي قاني بيتر حديدي بشارع البحر وكان الجماهير تأمل في أن يكون هناك منظر جمالي وحدائق ورود إلا أن السور الحديدي حول شارع البحر إلي حبس جماعي لمل حي من الأحياء.

وأكد محمد الجندي بأمانة الإعلام  بحزب الحرية المصري ورئيس نقابة طنطا للزيوت والصابون ان المحافظ جاء من اجل رفع المعاناة عن شعب الغربية وان  المحافظة لايوجد بها مجالس محليه لاتخاذ القرارات اللازمة في الخدمات الجماهيرية التي تقدم الي  شعب الغربية وكان يجب  علي اللواء هشام السعيد أن يعقد اجتماع مع صفوة المدينة  وبعض أصحاب الفكر والرأي والصحفيين بصفتهم أصحاب  الحق في أي شئ في طنطا وذلك لعدم وجود مجالس محليه لإبداء الرأي في هذا السور من عدمه

وأكد محمد الجندي أن احدي الفتيات بطنطا تعرضت للخطر اعلي كوبري المعرض بسبب هذا السور الحديدي اليوم السبت وكادت ان تلقي مصرعها وتم إنقاذها عن طريق المواطنين وكان هذا السلم متواجد بدون سُوَر منذ إنشاء الكوبري منذ خمسه وعشرين عاما مضت وأكد محمد الجندي أن شعب الغربية يطالب بحركة محافظين ولديهم الأمل في ان يأتي الغربية محافظ جديد خلال الأيام المقبلة.

وأكد محمد ابو الخير عضو مجلس إدارة شركة الدلتا للغزل انه كان يجب أخذ رأي الشخصيات العامة ورجال القانون والسياسيين ويمون هناك استطلاع رأي في  بطنطا في شأن السور الحديدي الذي تم تركيبه رغم اعتراض مواطني الغربيه علي الرأي العام وعلي صفحات التواصل الاجتماعي

وأكد سامح سمير الشبراوي انه يطالب من اللواء هشام السعيد محافظ الغربية ان يعقد اجتماع مع أصحاب الفكر والرأي بالمحافظه ويتم اتخاذ الاّراء في الصالح العام لشعب الغربيه ويكون هناك اتفاق قبل اي شئ علي ما بتم بالنسبه للخدمات الجماهيريه .

وطالب الجميع بتدخل رئيس الوزراء وتشكيل لجنه لفحص هذه الاعمال وما هو الهدف منها واتخاذ الحيطه حتي لا يتم تنفيذ السور الحديدي  بالمراكز والقري حتي لا تتحول الي سجون كبيره وصغير.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق