مقالات

ميادة مرتضي اخصائية تأهيل الفئات الخاصة تكتب.. احتياجات الفئات الخاصة‎

احتياجات صحية وتوجيهية…

احتياجات بدنية.. كاستعادة اللياقة البدنية وتوفير الأجهزة التعويضية

 

احتياجات إرشادية… كالاهتمام بالعوامل النفسية والمساعدة علي التكيف والتنمية الشخصية

 

احتياجات تعليمية…. جعل قرص التعليم المتكافئ لمن هم في سن التعليم مع الاهتمام بتعليم الكبار من الفئات الخاصة

 

احتياجات تدريبية…. كفتح مجالات للتدريب تتبع لمستوى المهارات والإعداد المهني للعمل المناسب لذي الفئات الخاصة

 

وهناك احتياجات اجتماعية وهى…

 

علاقية.. توصيل ذوى الفئة الخاصة بمجتمعة وتعديل نظره المجتمع له

 

تدعيمية… كالخدمات التربوية والمادية واستثمارات انتقاله والاتصال والإعفاءات الضريبة له

 

ثقافية… توفير الأدوات والوسائل الثقافية ومجالات المعرفة لذي ذوى الفئات الخاصة

 

أسرية… وهى تمكين ذوى الفئات من الحياة الأسرية الصحيحة

 

أما بالنسبة لاحتياجاتهم المهنية هي كالاتى…

 

توجيهية… تهيأ له سبل التوجيه المهني مبكرا والاستمرار فيه حتى الانتهاء من عملية التأهيل

 

تشريعية… وهى إصدار التشريعات في محيط تشغيل ذوى الفئات الخاصة وتسهيل حياتهم

 

محمية… وهى إنشاء المصانع المحمية من المنافسة للفئات الذي يتعذر إيجاد عمل لهم مع الأسوياء

 

أما بالنسبة لاحتياجاتهم الفردية وهى كالاتى….

 

الرغبة في استعاده اللياقة البدنية… توفير أجهزة تعويضية في حاله الإعاقة الحركية عن طريق برمجه تمارين تساعد الشخص ذوى الفئات الخاصة على تحسين حالته الجسدية

 

الحاجة إلي التوجيه والإرشاد… الاهتمام بالعوامل النفسية لتساعده على التكيف وتنميه قدراته عن طريق الاستشارات الشخصية والعلاج النفسي التدعيمي الايجابي

 

الحاجة إلي توفير فرص تعليم متكافئ لجميع الأفراد…. يوجد اختلاف ف مستوياتهم النفسية والاجتماعية والصحية والاقتصادية لذلك يجب إعداد طرق تعليمية تربوية منظمة وفعاله

 

أما بالنسبة لاحتياجاتهم العامة وهى تصنف كالاتى..

 

الحاجة إلى الأمن… وهى التحرر من الخوف الذي يشعر به ليكون مطمئن ع صحته وعمله ومستقبله وحقوقه ومركزه الاجتماعي

 

وقد يؤدى الإحباط الشديد لهذه الحالة ان يصبح شخص متوجًا من كل شئ ويظهر هذا في صور مثل الخجل والارتباك والتردد

 

الحاجة إلي مكانة الذات وهى..

 

المركز وقيمته الاجتماعية والشعور بالعدالة في المعاملة واعتراف الآخرين وتقبلهم له

 

الحاجة إلي احترام الذات وهى…

 

تدفع الإنسان إلي صونه لذاته والدفاع عنها في كل ما ينقص من شأنها

 

ويوجد أيضا مشكلات تواجه ذوى الفئات الخاصة وهى كالاتى…

 

مشكلات نفسيه… ان ذوى الفئات الخاصة ينتابه شعور زائد بالنقص يؤدى به إلي التقليل من تقدير ذاته ورفضها.. صوره الذات لديه تتأثر بشده ودرجه الاعاقه لديه محدودية استقلاليته وزيادة تبعيته تحتاج إلى استماع أكثر من طرف المحيطين به والى مزيد من الاهتمام به من طرفهم حتى تتحسن لديه صورة صوره ذاته ونظرته لنفسه وللآخرين… كما يتولد لديه شعور بالعجز ويستسلم للاعاقه ويحس بالضعف وتنقص ثقته بنفسه ويصبح لديه رغبه انسحاب شبه دائمة ويسلك سلوك سلبي ويشعر بعدم الأمان والقلق والخوف من الشخص المجهول ويظهر عليه التوتر وعدم الاتزان والانفعال

 

 

أما بالنسبة للمشكلات الاجتماعية لذوى الاحتياجات الخاصة..

 

هي المواقف التي يواجه بها علاقات الفرد ذوى الفئات الخاصة بمحيطه داخل الأسره وخارجها عند قيامه بالدور الاجتماعى أو سوء التكيف مع البيئة الاجتماعية ان اعاقه اى فرد هي اعاقه في نفس الوقت لأسرته مهما بلغت درجاتها ومهما كان نوعها

 

المعاق في الأسره يؤثر على التنشئة الاجتماعية لبقية أخواته لأنه يتمتع بالاهتمام اكبر وما يسمى بالحماية الزائدة

 

أما بالنسبة لمشكلات الأصدقاء وهى…

 

الأصدقاء لهم أهميه كبيره ف حياه الشخص ذو الفئات الخاصة.. لان شعورهم بعدم الاندماج مع الآخرين يؤدى به إلي الانعزال والانطواء

 

أما بالنسبة لمشكلات العمل وهى…

 

قد تؤدي العاهة إلي ترك الشخص ذوى الفئات الخاصة لعمله أو تغيير دوره ومشكلات تترتب في علاقاته برؤسائه وزملائه ومشكلات أمنه وسلامته

 

أما بالنسبة لمشكله التعليم وهى…

 

عدم توافر مدارس خاصة وكافيه للفئات الخاصة على اختلاف أنواعهم وذلك يترتب عليه إلحاقهم بمدارس الأطفال الأسوياء ولذلك تحدث أثار نفسيه سلبيه نتيجة الرهبة والخوف الذى يحدث لبعض الأطفال عند رؤيته للطفل ذوى الفئات الخاصة وهذا هيؤثر على ردود أفعاله

 

هذا قد يؤدى إلي رفض المعوق للدراسة خجلا من مواجهه أصحابه وهذه أمور تعرقل الشخص ذوى الفئات الخاصة ف مزاوله تحصيل العلم

 

أما بالنسبة للمشكلات ألاقتصاديه وهى….

 

يمكن حصرها ع شكل نقاط كالاتى…

 

تحمل الكثير من نفقات العلاج

 

انقطاع الدخل أو انخفاضه خاصة إذا كان ذوى الفئة الخاصة هو العائل الوحيد للاسره.. لان إعاقته تؤثر في الأدوار التي يقوم بها

 

الحالة الاقتصادية من عدم وجود دافع أو رغبه لدى ذوى الفئات الخاصة في العمل لعدم وجود طموحات لديه وهذا يقلل من أهميه القيمة الاقتصادية

 

أما بالنسبة للمشكلات الطبية أو الصحية وهى…

 

يعتبر الفرد ذوى الفئات الخاصة أكثر فرد يحتاج إلي رعاية طبية خاصة… لان هذا قد يجعله عرضه لأنواع مختلفة من المشكلات وهذا يرجع لعدم معرفه ذوى الاختصاص الأسباب الخاصة لبعض أشكال الاعاقه وعدم تأهيلهم وهذا يؤدى لطول فتره علاجهم الطبي وارتفاع تكاليفه.. وعدم توفر مراكز خاصة وكافيه للعلاج المتميز ومستشفيات تراعى ظروفهم ومشكلاتهم وقله الأجهزة الملائمة لعلاج هذه الفئة من ذوى الاحتياجات الخاصة

احصائيات كورونا في مصر اليوم
11

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

177

الحالات الجديدة

6166

اجمالي اعداد الوفيات

98624

عدد حالات الشفاء

106060

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى