مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

مع حلول فصل الصيف .. ملف تدفقات الهجرة واللاجئين موضوع الساعة الآن في الأوساط الاوروبية

رسالة  بروكسل – عبدالله مصطفى: 

تشارك المفوضية الأوروبية في بروكسل  مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في استضافة حوار دولي حول الاحتياجات الإنسانية الطارئة لسكان إقليم تيغراي الاثيوبي، والذي سيعقد غداً  الخميس عبر دائرة فيديو مغلقة. وسيركز الحوار على تدهور حالة حقوق الانسان والانتهاكات التي تقع في الإقليم منذ اندلاع الصراع قبل سبعة أشهر، وما يرافق ذلك من ازدياد في الاحتياجات الإنسانية والاغاثية.

وسيسعى المنظمون إلى اجراء عملية تعبئة دولية أكثر وضوحاً بشأن الوضعين الأمني والإنساني في تيغراي، فـ”من المهم رد فعّال من المجتمع الدولي لإيصال المساعدات والزام الأطراف المتحاربة باحترام القانون الدولي الإنساني”، وفق بيان المفوضية الصادر اليوم بهذا الشأن.

وتشير التقديرات الدولية على أن  مليوني شخص قد اجبروا على ترك منازلهم منذ اندلاع الصراع في الإقليم بشمال إثيوبيا، بينما يعاني أكثر من خمسة ملايين شخص من مخاطر نقص الغذاء وانعدام الأمن.

أكدت المفوضة الأوروبية مكلفة الشؤون الداخلية يلفا يوهانسن، على أن الاتفاق المبرم بين الاتحاد وتركيا عام 2016 بشأن اللاجئين والمهاجرين لا زال ساري المفعول بالنسبة لبروكسل.

وكانت يوهانسن تتحدث خلال مؤتمر صحفي عقدته بالاشتراك مع وزير الهجرة اليوناني بعد اجتماعهما الاربعاء في بروكسل لبحث العديد من المسائل المتعلقة بمستقبل سياسة الهجرة الأوروبية.

وأشارت يوهانسن أنها أبلغت الطرف التركي استعداد الاتحاد الاستمرار في دعم أنقرة لتحمل عبء اللاجئين، ” ولكن على تركيا أن تظهر التزامها بالاتفاق المبرم خاصة فيما يتعلق باستعادة المهاجرين على الجزر اليونانية وضبط الحدود”، وفق كلامها.

وأثنت المسؤولة الأوروبية على التقدم الذي أحرزته أثينا في مجال خفض عدد اللاجئين القادمين إلى أوروبا وتأمين استقبال جيد للمتواجدين على جزرها وتعزيز سياسة الاندماج.

لكن المفوضة كررت انتقاداتها لليونان بسبب ما وضع مدافع صوتية على الحدود، وقالت: “يبدو لي أنها طريقة غريبة لحماية الحدود”

طالب وزير الهجرة واللجوء اليوناني نوتيس ميتاراشي، كافة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي العمل على اتخاذ ما يلزم من قرارات والبحث عن حلول وسط للاتفاق على ميثاق الهجرة واللجوء الأوروبي المقترح من قبل المفوضية الأوروبية.

وكان الوزير اليوناني يتحدث خلال مؤتمر صحفي عقده بالاشتراك مع المفوضة الأوروبية المكلفة شؤون الداخلية يلفا يوهانسن، بعد لقاءهما في بروكسل اليوم.

وأكد ميتاراشي ان بلاده بذلت و لا زالت تبذل جهوداً حثيثة من استقبال اللاجئين ضمن شروط جيدة وتعزيز سياسة الاندماج، مطالباً الدول الأعضاء في الاتحاد بالتحرك نحو حل مستدام لمشكلة الهجرة.

وقال: “كثيرون يتفقون على ان نظام دبلن قد مات”، مشددا على أن الأمر يحتاج لقرارات جيدة ولتنازلات ولحلول وسط.

ونوه بضرورة التعاون مع دول المنشأ ودول العبور واشراكها في المفاوضات الرامية إلى إيجاد معالجة مشكلة الهجرة غير النظامية، ملفتاً إلى الدور الهام الذي تلعبه المفوضية في هذا المجال.

أما فيما يتعلق بالانتقادات الموجهة لبلاده بشأن وضعها مدافع صوتية على الحدود لصد المهاجرين، نفى الوزير اليوناني أن يكون هذا الإجراء مخالفاً للمواثيق الناظمة لحقوق المهاجرين.

ومضى قائلاً : “نحن نستخدم التقنيات الحديثة لحماية حدودنا دون تعريض حياة أي شخص للخطر، والأمر بيد الشرطة اليونانية التي تمتلك خبرة واسعة ومهنية في التعامل مع  مشكلة الهجرة”.

هذا و لا تزال الدول الأعضاء في الاتحاد عاجزة عن التوصل إلى اتفاق حول الميثاق الجديد للهجرة واللجوء خاصة فيما يتعلق بالتضامن وتقاسم أعباء المهاجرين.

دعت وزيرة الداخلية الإيطالية لوتشانا لامورجيزي إلى أن يبرم الاتحاد الأوروبي اتفاقيات شراكة قوية مع بلدان المنشأ للمهاجرين.

وقالت الوزيرة لامورجيزي في حديثها خلال اجتماع مجلس الشؤون الداخلية الملتئم في لوكسمبورغ الثلاثاء، إنه “للحد من ضغط الهجرة على الحدود الأوروبية الخارجية وبالتالي الحركات الثانوية داخل الاتحاد، يجب علينا تكثيف جميع جهودنا على المستوى السياسي حتى تضع مؤسسات الاتحاد الأوروبي أيديها على الفور على اتفاقيات شراكة استراتيجية قوية مع دول منشأ وعبور تدفقات الهجرة”.

وذكرت لامورجيزي أن ما سلف ذكره ينبغي أن يتم “بدءًا من ليبيا وتونس، لتعزيز عمليات الاستقرار الجارية والمساهمة في تنميتها الاقتصادية”.

وأضافت الوزيرة، أنه “بالنسبة لدول منطقة المتوسط ​​التي تم لم شملها في مجموعة (Med5)، من الضروري أن تتبع مفاوضات حول اتفاقية الهجرة واللجوء الجديدة، على مسار مزدوج في الوقت نفسه، من ناحية القضايا المتعلقة بالمسؤولية وتلك المرتبطة بالتضامن بين الدول الأعضاء”.

وخلصت وزير الداخلية إلى القول، إنه ما ذكر سلفاً، “يجب أن يرافقه وضع آلية عادلة لإعادة توزيع المهاجرين في أوروبا”.

اعرب الاتحاد الاوروبي  الاربعاء عن خشيته من زيادة العنف في افغانستان في المستقبل القريب ، وخاصة ان الوضع الامني في البلاد يتطور بسرعة ، وتسيطر طالبان على اكثر من نصف اراضي البلاد ولديها حافز أقل وبشكل متزايد لتقديم تنازلات،  ولهذا فان الافاق قصيرة المدى لاتفاق سلام لاتزال قاتمة.

 وجاء ذلك في كلمة منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل  ، خلال جلسة نقاش في البرلمان الاوروبي . 

واضاف بان طالبان تعرف ان جزءا كبيرا من السكان الافغان لايشاركونهم معتقداتهم ، وان الانقسامات العرقية والدينية قد تظهر على السطح في حال عدم التوصل الى تسوية سلمية تفاوضية،  ولذلك فان الاتحاد الاوروبي سيبذل قصارى جهده لدعم عملية السلام في افغانستان ، والبقاء شريكا ملتزما للشعب الافغاني ، وجاء ذلك في تعليق له على عملية انسحاب قوات دول حلف الناتو ، ومنها الولايات المتحدة ودول اعضاء في الاتحاد الاوروبي،  من افغانستان

وشدد على انه لايوجد مجال كبير للتفاؤل ولكن على الاتحاد الاوروبي ان يستمر في الانخراط في هذا البلد ، الذي وقع فيه عدد كبير من الضحايا المدنيين و40 في المئة منهم من الاطفال والنساء ، وعملية السلام متوقفة ، والعنف مستمر .

مختتام بالاشارة الى وجود حوار في الوقت الحالي داخل الاتحاد الاوروبي وايضا مع الولايات المتحدة وحلف الناتو والامم المتحدة حول تطورات الوضع الامني التي يمكن ان تؤثر على استمرار التواجد الديبلوماسي الاوروبي بعد انسحاب قوات الناتو 

بلجيكا 

انطلقت في بلجيكا الاربعاء مرحلة جديدة من مراحل التخفيف التدريجي للقيود المفروضة على المواطنين في إطار التصدي لفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

هذا وكانت الحكومة الفيدرالية قد سمحت، اعتباراً من اليوم، بافتتاح الصالات الداخلية للمطاعم والمقاهي أمام مرتاديها، بعد أن كان الأمر مقتصراً على الأماكن الخارجية منذ عدة أسابيع، وكذلك استئناف أنشطة صالات الرياضة وإلغاء الزامية العمل من المنزل.

وتأتي هذه الإجراءات الجديدة في إطار مخطط متكامل يتمثل في فتح حدود البلاد واطلاق كافة الأنشطة الصيفية تباعاً لإنقاذ الموسم الصيفي وانعاش الاقتصاد المتضرر جراء وباء كوفيد 19.

في السياق نفسه، قررت الحكومة المحلية في العاصمة بروكسل السماح للناس بالتجول بدون كمامات في الخارج واقتصار استخدامها على المشافي، المواصلات العامة والأماكن شديدة الازدحام.

أما بخصوص مؤشرات الوباء، فقد أعلنت السلطات الصحية عن استمرار انخفاض اعداد المصابين بالمشافي وكذلك الإصابات، فلم يتم تسجيل “إلا” 1528 حالة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ما يرفع عدد الإصابات الاجمالية إلى 1,072,175 حالة.

أما معدل الوفيات، فقد شهد تراجعاً ملحوظاً، إذ تم تسجيل 14 حالة وفاة يومية وسطياً في الفترة ما بين 30 أيار/مايو الماضي و5 حزيران/يونيو الحالي، ما رفع عدد ضحايا الوباء إلى 25,051 منذ بداية انتشاره قبل أكثر من عام.