مقالات

محمد حسن حمادة يكتب حصريا لمصر البلد:متي نري جماهير الأحمر والأبيض في مدرج واحد؟

علي هامش نهائي (الكان) الإفريقي الليلة، النهائي المرتقب بين الأهلي والزمالك، لابد من التحلي بالأخلاق والروح الرياضية الطيبة فالوصول للنهائي حلم لأي نادي إفريقي، وسواء من حمل كأس البطولة الأهلي أو الزمالك فالبطولة مصرية، لذلك نبارك مقدما للفريق الفائز، فلا داعي للشحن والجذب والتحفيل وشد الأعصاب حتي تظهر مصر بالصورة التي تليق بها ومن يخرج من اللاعبين عن النص لابد من عقاب فوري من ناديه ومن اتحاد كرة القدم، فالمباراة يتابعها الملايين والملايين داخل وخارج القارة الإفريقية، والكبير يجب أن يتحلي بالأخلاق.

أعلم أن عنوان المقال سيكون مدعاة لسخرية بعضهم والبعض الآخر سيقول بصوت واحد هذا الأمر من رابع المستحيلات: الغول والعنقاء والخل الوفي”. وقد يتهمني بعضهم بالعته والجنون ولكنني سأرد عليهم بكل هدوء وسأكتفي فقط بسرد هذه القصة لهم.

في ثمانينيات القرن المنصرم هُزم الزمالك في الجزائر من نادي (تيزي وزو) شبيبة القبائل حاليا3/1 وحتي يصعد يجب أن يفوز في القاهرة 3/0 فذهب الكابتن محمود الخطيب إلي ميت عقبة وحضر تدريبات نادي الزمالك وفي يوم المباراة ذهب إلي الاستاد 30 ألف مشجع أهلاوي نصفهم يحمل علم الأهلي والنصف الآخر يحمل علم الزمالك.

جماهير الأحمر والأبيض جنبا إلي جنب وفي مدرج واحد وعلي قلب رجل واحد يشجعون بكل حماس ممثل مصر في أحد البطولات القارية، في هذه المباراة فاز الزمالك 3/0.

وفي مباراة الأهلي التالية ضد أحد الفرق الأفريقية كردا للجميل ذهب 40 ألف زملكاوي لمؤازرة الأهلي وفاز الأهلي، هكذا كنا كبارا.

عندما كانت الرياضة خالية من الغل والكراهية والشحن والتعصب المقيت، خالية من التحفيل وانتظار سقوط الآخر للتشفي والشماتة، هل تكرار هذا المشهد الآن أصبح من رابع المستحيل أم من صفحات زمن الرياضة الجميل الذي ذهب مع الرياح؟

احصائيات كورونا في مصر اليوم
59

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

1022

الحالات الجديدة

8421

اجمالي اعداد الوفيات

121072

عدد حالات الشفاء

153741

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى