مقالات

محمد حسن حمادة يكتب: أما زال الظالمون بخير!؟

أما زال الظالمون بخير أما زالوا يتجاوزون المدي حتي وصلوا إلي قمة الظلم والجبروت والطغيان!؟

أمازال الفاسدون ومعدومو الضمير بخير يرتعون في هذه البلاد ويجثمون علي صدورها وينهبون خيراتها ومازلنا ننعتهم بالباشوات!؟

أمازلنا في بلد يصل فيه عامل دليفري البيتزا قبل عربة الإسعاف!؟

أما زلنا نٌحتضر بالقرب من مستشفيات تشبه الصروح ولكن مع الأسف خارج نطاق الخدمة لنموت ألف مرة كمدا وحسرة بداء الإهمال واللامبالاة قبل زيارة عزرائيل!؟

أما زال الكاذبون والمتنطعون يرفلون في ثوب الكذب الزاهي ومازال بعضهم يردد سيمفونيتهم النشاز كالببغاوات أما زالوا يتنفسون أما زالوا علي قيد الحياة!؟

أمازالت الحقيقة عارية يفر منها الجميع كما يفرون من فيروس كورونا!؟

أمازلنا نقذف الناجحين بالحجارة ونتربص بهم ونكيد لهم حتي نشفي غليل قلوبنا المريضة التي صارت عنوانا للخيبة والفشل!؟

أمازال أمواتنا يدلون بأصواتهم في كل انتخاب ونحن نصفق للفائز بسذاجة!؟

أمازلنا نسير وراء الجنائز لنشيع موتانا إلي مثواهم الأخير وننكر علي أنفسنا أننا سنرقد معهم عندما يحل أجلنا!؟

أمازلنا نقبل حذاء ترامب ونطلب منه الصفح والغفران والتأييد ونحج إلي واشنطن ونقف علي أعتاب البيت الأبيض كالمتسولين ونهرول نحو أقدام نتنياهو حتي يرضي.

أمازال إعلامنا يلهينا عن صفعة القرن ببرامج الطبخ والموضة والأزياء وتفاصيل الفساتين الفاضخة لغادة عبدالرازق ورانيا يوسف.

أما زال بعض سياسيينا يحاولون تجميل سرقة القرن ويصفونها بعملية السلام الجديدة وهي يعرفون جيدا أنها محض استسلام ورفع الراية البيضاء.

أمازال المواطن العربي يردد أنشودة فيروز الخالدة زهرة المدائن ويحفظها عن ظهر قلب…..القدس لنا….والبيت لنا…..وقبل أن يغط في سبات عميق يتحول لقصيدة محمود درويش سجل أنا عربي!!!؟

احصائيات كورونا في مصر اليوم
12

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

158

الحالات الجديدة

6142

اجمالي اعداد الوفيات

98413

عدد حالات الشفاء

105705

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى