مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة:
السيد حمدي
المشرف العام:
مصطفى عيد
رئيس التحرير:
كمال سعد

لقطة من عمر الزمن

بقلم .د – تامر الجناينى

كثيرٌ منا يحب أن تصاحبه كل صورة للمستقبل حتى يتذكر جمال هذه اللحظة التي مر بها خلال التقاط تلك الصورة .. فالصورة ليست فقط إلتقاط لمحة من حياتنا ولكنها أيضا إلتقاط مشاعر وكأننا نخزنها للحظة تنضب فيها تلك المشاعر أو ربما ننساها لهذا كلنا لم يعد يثق بالحياة أن تعيد له تلك المشاعر اللحظية فسرعان ما نجري وراء تلك اللحظة لنلتقطها قبل ان تنفذ وعو ما يجعلنا للاسف لا نستمتع باللحظة أكثر ما نسرع لحفظها لتكون لحظة مخزنة في ذاكرة صورنا .

ومن ناحية اخرى خبرتنا الحياتية تبدأ منذ نعومة اظافرنا حتى اللحظة التي نراك عليها وبكل لحظة نزداد خبرة بحياتنا فكل منا حسب بيئته وحال المجتمع حوله فإذا كان المجتمع راقي ومن حوله من اسرة واهل يتمتعوا بحياة مستقرة كانت صحته النفسية والخبرة الحياتية مستقرة فخبرته الحياتية ربما لم يختارها بذاته بل وجد فيها ولكن

على الجانب الآخر خبرتنا العقلية هي تراكم مواقف سلبية وايجابية ومصحوبة بالتحصيل الذاتي سواء العلمي وخبرة حياة والذي يتعايشه الانسان ويكتسبه بنفسه بالخبرة العقلية سواء بالبحث والتفكر او بالعادة .

قد يهمك ايضاً:

عنكبوت الفشل

حياتنا بين الأُمّ و اليُتمْ.. بقلم حازم مهني

بين الاقسام 1

فالخبرة الحياتية تتحكم في الحالة النفسية اما الخبرة العقلية والعملية تتحكم في المستوى الفكرى والاثنين مجتمعين للتعرف على المزاج العام من خلال الحالة النفسية وكذلك المستوى الفكري من خلال حوار جدلي يُظهر فيه اكثر ما يخبئ وخصوصاً إذا أثير غضبه يظهر الجانب المظلم من شخصيته فليس فقط على حسب مستواه الفكري والعقلي وإنما ايضا على تحكمه في المزاج النفسي وإدارته لمشاعره سواء كانت بالسلب أو الايجاب بمعنى ..
إذا وُضع في موقف أثير مشاعر غضبه فإن لحظة إدارته لمشاعر تلك الغضب هي التي تتحدث وكذلك لحظة إثارة غرائزه الإنسانية هنا ايضا لحظة ادارة مشاعره العاطفية وإلتزامه بقوانينه المجتمعية هي التي ستتحدث وتقول التزم كذا وكذا ..
من هنا حياتنا ليست بلقطة صورة … نعم

الكثير من اللذين يحكمون على الناس بالظاهر يصدرون احكامهم على الشخص من خلال صورة ومتناسيين تماما بان ذاك الشخص مستعد تماما لاخذ تلك الصورة وحريص ان تخرج بالشكل الراقي من وجهة نظره والا ما يريد ان يظهرها للعلن فالبشر الان اصبحوا يميلون للظهور والنجومية اكثر ما يميلوا للصدق بنقل المعلومة ، فقط علينا الا نحكم على احدنا من خلال صورة فالصورة ربما كاذبة بل وربما ايضا من يتصورا معاً يبغضون بعضهم البعض وانت لا تعلم ولكن نقلت لك صورة على غير الحقيقية وربما اظهرت الصورة احدهم على غير حقيقته
فرفقاً بانفسكم وبالناس واحكموا عليهم من خلال مواقف حياتية تظهر ما بداخلهم من صدق واخلاص وحب خالص لله وربما اظهرت المواقف بان من تبغضه هو افضل صديق تقابله ..

فانثروا الحب بكلمات حقيقية وليس فقط برسائل لا تثمن ولا تغنى من فقر عواطف فلا تكتفوا لاحباءكم والدائرة التي تنتمون إليها برسائل عبر الهاتف ان كنتم بعيدون فالكلمات تعبر اوضح بخوفكم عليهم وحبكم لهم.

انثروا التقدير والحب والاهتمام بينكم اذا اردتم حياة حقيقية فانثروا العواطف الحقيقية فيفتقر العالم الافتراضي لوجودها .

 

تعليقات