مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

في عيد الثورة الإسلامية الإيرانية إنجازات وآمال وطموحات لكل البشرية

87

حوار –  رفعت عبد السميع :

في فبراير من كل عام تحتفل إيران وشعبها بذكري الثورة الإسلامية التي جاءت بالخير لإيران وشعبها ومنها يتمني كل إيراني الخير والحب لكل إنسان على أرض هذا المكون 

السفير محمد حسين سلطاني رئيس البعثة الدبلوماسية الإيرانية بالقاهرة

 

وأول هذه البلدان مصر أم الدنيا والتي شرب من نيلها السفير محمد حسين سلطاني رئيس البعثة الدبلوماسية الإيرانية بالقاهرة شرب من نيل مصر فعاد إليها مرة ثانية ومعه كان لنا هذا الحوار والإنفراد  ” الجزء الأول ” : –

في البداية نهنئكم بذكرى الثورة ونرحب بكم على أرض بلدكم الثاني

فعلا كما يقولون مصر أم الدنيا بحضارتها العريقة وثقافتها الواسعة وشعبها الطيب المضياف كنت أعمل هنا من سنوات عديدة في السفارة الإيرانية ومره أخرى عدت إليها محملا بذكريات سنين وحب كبير لهذا البلد 

مع احتفالكم هذا العام بذكرى الثورة كيف نصف إيران بحداثتها وتطورها ؟

إيران دولة كبيرة لها آمال وطموحات وحب كبير لكل الشعوب المحبه للسلام ودائما نسعي للجديد والمفيد والذي جاءت به الثورة

وهنا استشهد بكلمات الأمام الخميني :  ” أنتم تعلمون أن بلدا بهذا الطول والعرض والوسع دمر هؤلاء كل اماكنه خربوا الزراعة باسم الإصلاح

قد يهمك ايضاً:

شركة تطوير المرّبع الجديد تحصد جائزة “درع…

أبو الغيط يستنكر الفيتو الأمريكي ضد مشروع قرار وقف إطلاق…

جعلوا معاملنا وشركاتنا تابعه كل شؤننا ثقافتنا اقتصادنا جيشنا كل ذلك كان تابعا أنتم قمتم باعجاز حتي الان بما عملتم ماتم انجازه من أعمال حتي الان جزء من المعجزات ” .

حدثنا عن ماتم إنجازه من المعجزات على أرض إيران ؟ 

من هذه الإنجازات أن إيران أصبح البلد الرابع عالميا في إنتاج الايثانول وهو من المواد القابلة للاشتعال يستخلص من البطاطا والشوندر والتمر والحبوب ويستخدم كذلك لإنتاج البنزين

 كما انه يستعمل في استخلاص الطاقة المتجددة من قصب السكر قبل فترة كانت مخلفات قصب السكر تقدم علفا للماشية ثم يتم حرق الباقي منها الأمر الذي يسبب مشاكل بيئية في المنطقة لكن بفضل هذا المشروع

أصبحنا نستطيع الإستفادة من تلك المخلفات لتوليد المحروقات البيولوجية

 أيضا إيران البلد الخامس الذي ينجح في استنساخ عنزه حيث تم العمل على هذا المشروع لتوليد الحيوانات المعدله وراثيا وإنتاج الأدوية الحديثة باستخدام هذه التقنية

 ولقد استطاعنا بنجاح استنساخ عنزه بعد الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وكندا وقديما كان إستيراد أعمدة تقل الكهرباء يكلفنا مابين عشرة واثني عشر مليون دولار

 واليوم أصبحنا البلد الثالث عالميا في إنتاج أبراج وأعمدة نقل الكهرباء.

عزيزى القاريء سوف نكمل الجزء الثاني غداً مع السفير الإيراني عن سبل تنمية الإقتصاد بين مصر وإيران
وماذا يريدون من مصر ؟وكيف تري إيران مصر حالياً ؟

التعليقات مغلقة.