مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

في ذكرى ميلادها.. رحلة ساندي من السياحة والفنادق إلى عالم الفن.. هل اعتزلت بسبب المرض؟.. دافعت عن المرأة وجالها اكتئاب

كيوت.. اشتهرت بجمالها وأناقتها، فضلًا عن صوتها الدافئ، كما أن لها عدة تجارب في السينما والتلفزيون، وتعد أيضا فتاة أحلام لكثير من الشباب، وواحدة من أنجح المطربات، هي ساندي.

منذ ظهورها على الساحة وهي تخطف الأنظار برقتها وجمالها وخفة ظلها، وصوتها الدافئ، وأعمالها الخفيفة التي تدخل القلب سريعا، ويحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الجميلة ساندي، المولودة في القاهرة في 22 أبريل عام 1986.

درست ساندي السياحة والفنادة في جامعة الألسن، ثم انطلقت نحو مشواره الفني فكان أول إصداراتها ألبوم “كل ما أقرب”، من توزيع شركة Star Label.

انطلاق ساندي نحو النجومية

عام 2009 كان الإنطلاقة الحقيقية للفنانة ساندي نحو النجومية، لتصدر أغنيتها “شوفته وماكلمنيش”، ثم ألبوم لسه صغيرة.

بعد أحداث ثورة 25 يناير في 2011 في مصر، قامت ساندي بتقديم أغنيتها الوطنية الأولى لمصر بعنوان “ولاد النيل” وقامت بإخراجها بنفسها ثم قامت بتصوير أغنية “الحلم” من ألبوم “قد التحدي” مع المخرج البريطاني “إريك كارلسون” .

بدون غرور.. لا أحد يستطيع منافستي

تعتبر ساندي نفسها خالية من الغرور، وقالت في تصريحات إعلامية ردا على سؤال عن تخوفها من توقيت طرح الأغنية بالتزامن مع طرح عدد من النجوم لأعمال في نفس التوقيت؟: المنافسة حلوة لكن في منطقتي لا أحد يستطيع منافستي وهذا ليس غرور والدليل على هذا أن لم يتمكن أحد من شغل مكاني وقت غيابي عن الساحة الفترة الماضية.

وتابعت ساندي: لا أحد يُشبهني في طريقة الغناء أو حتى بوسترات أعمالي وفكري لا يتشابه مع أخرين فأنا لا أخاف من المنافسة مطلقا.. فأنا أعلم قدري لدى نفسي والجمهور.

دافعت عن المرأة وجالها اكتئاب

أطلقت الفنانة ساندي، فيديو كليب، باسم «الرجالة ماتوا في الحرب»، من كلماتها وألحانها، دافعت خلاله وتبنت قضايا المرأة.

وتحدثت عنه قائلةً :«90٪ من الستات أصبحن يعملن كالرجل، فهي تتحمل الكثير وفي الآخر يشتكي إنها مقصرة، رغم إنه ملوش عين يشتكي، معظم الرجال أصبحوا سلبيين ويلقوا اللوم على المرأة ونابعة من تجارب وجدتها حولي».

قصة اعتزال الفنانة ساندي

في عام 2015 تعرضت الفنانة ساندي لمشاكل صحية كبيرة، لكنها لم تقرر الاعتزال، ربما تسبب منشور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” في حرج كبير، وأزمة تعرضت لها سواء مع شركات الإنتاج أو مع الجمهور.

ساندي لم تصمت عن هذا، وقررت الخروج وكشف الحقيقة، مؤكدة أنها لم تك على دراية بموضوع الاعتزال، وفوجئت بأنه تم نشر الخبر على حسابها الرسمي عل “فيسبوك” دون علم منها، حيث كانت فقدت التحكم بالصفحة.

وأرجعت ساندي السبب فيما حدث لزوجها السابق حسام بدران، حيث أنها تريد الطلاق منه إلا أنه لا يسمح لها بذلك.