مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

ع…. المكشوف ! بقلم أسامة عرفه : سنوات التحدي ..جسارة ورؤية قائد ..وملحمة شعب

[email protected]

منذ بزوغ مخطط تفتيت الشرق الأوسط برعاية كوناليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة والعمل علي تقسيم الشرق الأوسط وتقسيم الدول العربية الي دويلات وكانتونات صغيرة .

سقطت العراق وليبيا وسوريا واليمن تحت شعار الفوضي الخلاقة للشعوب ( الربيع العربي ) أقصد الوهم العربي نسجت خيوط المؤامرة واسندت الي فصيل خائن ( إخوان الشر ) للعمل علي التقسيم وتحت ستار الدين بالتعاون مع المتأمرين بالخارج وحدثت الفتنة علي أبواب قصر الإتحادية وميدان التحرير والعمل علي سقوط الدولة المصرية بمؤسساتها العسكرية والأمنية والقضائية .. إلي أن قامت ثوره ٣٠ يونيو المجيدة ليثور الشعب ويخرج بجموع الملايين من المصريين في كل المحافظات والميادين ويهتفون فى صوت واحد ” يسقط حكم الإخوان المجرمين  ” ..الذين يتخفون تحت ستار الدين .

الرئيس عبد الفتاح السيسي

ويأتي الفارس المغوار القائد والزعيم الوطني عبد الفتاح السيسي ليتولي حكم البلاد في ظل ظروف أمنية غير مستقرة وانتشار الإرهاب والجماعات الإرهابية وظروف اقتصادية صعبة ليفوضه الشعب ليقود البلاد بحكمة وبفكر واعي ومستنير ويرفع الشعار المصري يد تبني وتعمل الإصلاحات الإقتصادية للنهوض بالبلاد ويد ترفع السلاح في وجه الخونة والمتأمرين والإرهابيين .

وحينما قالوا إن شعب مصر فقير خرجت الآلاف من المصريين صفوفا أمام البنوك المصرية لشراء أسهم قناة السويس الجديدة

ونجحت الدولة في جمع اكتر من ٦٤ مليار جنيه مصري خلال أسبوع وهذا يعني وقوف الشعب المصري ومساندته لقائده وزعيمه السيسي وهو ما أثار اندهاش العالم وحينما اتهموا مصر بانتهاك حقوق الإنسان .

وبعد نجاحها في مكافحة الإرهاب جعل العالم يتعاون مع القيادة السياسية في مكافحة الإرهاب وليس أدل علي ذلك من طلب ميركل رئيسة وزراء المانيا رؤيه مصر وكيف تعاملت مع الإرهاب

ونجاح الأجهزة الأمنية والإستخباراتيه في توجيه ضربات استباقية لمكافحة والقضاء علي العناصر والبؤر الإرهابية ومحاربته داعش في ليبيا وأثبتنا للعالم أنه لا حلول الا بتواجد ورؤية وقوة مصر ورسم الرئيس السيسي خط أحمر ( سرت / الجفرة )
ثم خط احمر في المتوسط لمنع تركيا نهب ثروات الغاز الطبيعي من المتوسط والحمد لله بعد الاكتشافات البترولية والغازية الأخيرة أصبحت مصر مركزا إقليميا لمنتدي غاز المتوسط مقره القاهره ..لتتوالي الإنجازات وأقتحمت مصر قضيه العشوائيات والإسكان

فتم تخصيص ٣٢٠ الف وحدة سكنية منذ إعلان مشروع الإسكان الإجتماعي بإجمالي تكلفه بلغت ٣٢ مليار جنيه حتي الآن

وتم تحقيق وعد الرئيس السيسي اللي عاوز شقة هنديله ..وتحدي الرئيس الوطني ظاهره العشوائيات وهو شيء لم يسبق لأي رئيس سابق اقتحامه قبل ذلك .

وأقيمت المدن الجديدة والمجتمعات العمرانية في الإسماعيلية وبورسعيد ودمياط والعلمين وأسيوط والعاصمة الإدارية ..الخ

والإعلان عن مشروع حياة كريمة لأكثر من ٤٥٠٠ قرية ومركز والعمل علي تطويرها ورغم أنه كانت مصر مصنفة من أكبر الدول حوادث علي الطرق تم العمل في مجال جوده الطرق والبنية التحتية واقامه العديد من الكبارى والأنفاق علي مستوي الجمهورية مما سهلت حركه المرور والنقل وتم بناء طرق ب ٤٥٠٠ كيلو متر مربع ليرتفع تصنيف مصر من المركز ال ١١٨ عام. ٢٠١٤ الي المركز ال ٢٨ عالميا .

ورغم أن مصر كانت مصنفة من اكبر الدول التي ينتشر بها فيرس ( سي) فالحمد لله تم علاج أكثر من مليون ونصف مواطن

واليوم أصبحنا نقدم علاج فيرس سي للعالم كما تم بناء العديد من المستشفيات والقضاء علي قوائم الانتظار للعمليات الجراحية كما نجحت مصر في التصدي لوباء فيرس كورونا وأصبحت من الدول الأقل خطرا وسيطرت عليه بالتدابير الطبية والإجراءات الإحترازية.

ونتيجة الإصلاحات الإقتصادية والتي انتهجتها الحكومة وتحملها المواطن جاءت أزمة كورونا أقل وطأه رغم معاناه معظم اقتصاديات دول العالم نتيجة لهذا الوباء

وأصبح الإقتصاد المصري أكثر تعافيا وبلغ الاحتياطي النقدي متجاوزا ال ٤٥ مليار دولار بعد أن كان ١٦ مليار دولار عام ٢٠١٣ .
وكل هذه الإنجازات والنجاحات في بناء العديد من المشروعات القومية في كل القطاعات ما كانت لتتحقق وفي إستقرار أمني الا في وجود جيش قوي وقوة عسكرية تحمي الحدود وتدافع عن الوطن .

وأخيرا وليس آخرا  حينما صمت العالم عن المجازر والماسي والقصف والعدوان الإسرائيلي علي غزة وأصابة آلاف الابرياء واستشهاد المئات .

كانت مصر قلب العروبة النابض بقياده زعيمها الرئيس السيسي من التحرك الفوري والعمل علي وقف إطلاق النار وتثبيته ثم تقديم المساعدات العاجلة الطبية والغذائية لأشقائنا الفلسطينين ثم إعادة الإعمار بشركات مصرية وبتكلفة ٥٠٠ مليار دولار .

وقد أثبتنا للعالم أنه لا تحرك فعال يتم إلا في وجود مصر قلب العروبه النابض وليس أدل علي ذلك من مكالمة الرئيس بايدن للرئيس السيسي.

ومشددا علي دور مصر المحوري في المنطقة فمصر لم تتخلي عن أشقائها في الدول العربية السودان وليبيا ولبنان وتونس والعراق وسوريا وكذلك لم تتخلي عن قارتها السمراء إفريقيا.

فمصر هي الريادة والإرادة السياسية وهي قلب الأمة العربية وصمام أمانها ..وتحيااا مصر العظمي ..تحياااا مصر السيسي