ع …. المكشوف ! بقلم أسامة عرفه : الصراع الدرامتيكي ..والرئاسة الأمريكية .

لعل ما شهدته انتخابات الرئاسة الأمريكية 2020 من أزمات سياسية وقلق توتر عايشها العالم والمحللين السياسين وطعون علي التزوير من جانب الرئيس الامريكي ترامب المنتهية ولايته وما صاحبها من اقتحام أنصاره مبني الكابيتول وتعامل الشرطة الأمريكية بالعنف مع المتظاهرين وسقوط العديد من المصابين والجرحي

سيظل يوم 6 يناير يوما أسود في حياة الأمريكان والولايات المتحدة الأمريكية وهي التي تتشدق دوما بحقوق الإنسان
وتنادي بالديمقراطية تلك الديمقراطية الزائفة التي تصدرها للعالم لخلق بؤر للصراع والتوتر في ارجاء العالم فانكشفت الديمقراطية الزائفة وداسوا علي حقوق الإنسان في سبيل حفظ الأمن الأمريكي .

ورفض دونالد ترامب الرئيس المنتهية ولايته للهزيمة في الإنتخابات الرئاسية وزعمه بحدوث عمليات تزوير وتصويت للموتي للموتي في الإنتخابات فكل هذه المشاهد التي تابعها العالم بعينه أهتزت صورة أمريكا وهي أكبر دول العالم ورفض ترامب المشاركة في تسليم السلطة وهو أمر لم يحدث في أمريكا منذ 150 عاما .
ولعل الصراع الدرامتيكي علي الرئاسة الأمريكية بين المرشح الديمقراطي جون بايدن والرئيس ترامب الجمهوري المنتهية ولايته وما شهدته عمليات انتقال السلطة من أحداث مؤسفة وشغب وبلطجة وبتولي الرئيس الجديد جون بايدن السلطة وحلفه اليمن الدستوري .
أسدل الستار عن أسوأ المشاهد السياسية والتي صاحبت عملية نقل السلطة لأكبر دولة في العالم وتابعها العالم عبر الفضائيات .
وكان بايدن قد شغل منصب نائب الرئيس الأمريكي لمده أربع سنوات خلال تولي باراك أوباما رئاسة أمريكا
والجدير بالذكر ان الديموقراطيون التي ينتمي اليهم بايدن يسيطرون علي خمسين مقعد من مقاعد الكونجرس الأمريكي بينما يسيطر الجمهوريون علي الخمسين مقعد الأخري .
ولعل التساؤل الذي يثار هل بتسليم السلطة لجون بايدن الرئيس الأمريكي الديمقراطي الجديد سينتهي الصراع ؟
أم سيظل الصراع السياسي بين الديموقراطيين والجمهوريين ؟ وما مدي تاثير ذلك علي الحياة السياسية الامريكية في السنوات القادمه ؟
وكيف ستتعامل الإدارة الأمريكية الجديدة مع الملف النووي الإيراني .
ووباء كورونا والذي تفشي في أمريكا خلال حكم ترامب وأودي بحياه أكثر من 400 ألف شخص أمريكي وتحتل أمريكا الأن المرتبة الأولي في قائمة أسوأ الدول تعاملا مع وباء كورونا وهو مايزيد عن عدد العسكريين الأمريكيين الذين فقدوا أرواحهم أثناء الحرب العالمية الثانية .
وكيف سيتعاملون مع ملف القضية الفلسطينية والمستوطنات وملف الشرق الأوسط .
ورغم ماتشهده الأجواء السياسية العالمية ووباء كورونا ستظل مصر هي بوابة السلام والإستقرار في منطقة الشرق الأوسط وتمدد نفوزها الاقليمي ودورها المحوري في المنطقة واستعادتها الريادة في منطقة الشرق الأوسط وذلك لقيادتها الحكيمة ..وتحياااا مصر العظمي .

التعليقات مغلقة.