مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

عائلة الأسير الفلسطينى ناصر أبو حميد تناشد العالم لإنقاذه من الموت

معتز ابو رحاب

فى فصل جديد من فصول الإهمال والتعنت الصهيونى ضد الأسرى الفلسطينين، ارتكبت الحكومة الإسرائيلية وبكل وقاحة كل أشكال القهر والغبن ضد الأسير الفلسطينى «ناصر أبو حميد».

ناصر أبو حميد، (49 عاما)، من أبناء مخيم الأمعري بالبيرة، وكان أبوحميد قد دخل في حالة غيبوبة منذ 12 يوما، جراء إصابته بالتهاب رؤى حاد، حيث كان قد أصيب به نتيجة تلوث جرثومي.

وذكر المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى الفلسطينين، حسن عبد ربه، في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام فلسطينية، إن الوضع الصحي للأسير أبو حميد حرج للغاية، ويعاني من إنعدام في المناعة، ولا يستجيب للعلاجات حسب المعلومات، وهو لا يزال على أجهزة التنفس الاصطناعي في مستشفى “برزلاي” الإسرائيلي.

وشدد «عبد ربه» أن الهيئة لن تدخر جهدا فى سبيل إنقاذ أبوحميد.

يذكر أن الهيئة كانت قد تقدمت بالتماسين لمحكمة إسرائيلية الخميس الماضي، للضغط على إدارة سجون الاحتلال للحصول على الملف الطبي حول آخر تطورات الوضع الصحي للأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد، وللسماح لعائلة الأسير بزيارته مرة أخرى في المستشفى.

وأشار المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى الفلسطينين، إلى أنه لا يوجد حتى اللحظة ردود على الالتماسين.

قد يهمك ايضاً:

التحول الرقمي في سلطنة عُمان .. توجه استراتيجي لبناء اقتصاد…

سلطنة عُمان خالية من جدري القرود

بين الاقسام 1

وكانت والدة الأسير الفلسطينى ناصر أبوحميد قد قالت فى إتصال هاتفى مع «مصر البلد» أن سلطات الاحتلال لم تستجيب لكل طلبات أسرة أبو حميد بالسماح لهم بزيارته.

كما ذكرت أنهم محرمون من التواصل معه منذ وقت طويل وحتى عندما سمح لها بزيارته لم تتمكن حتى من السلام عليه.

وناشدت «أم ناصر» أحرار العالم من أجل التدخل والضغط على الاحتلال من أجل السماح لناصر بتلقى العلاج على أيدى أطباء فلسطينين.

وأضافت الأم المكلومة، لن أسامح العالم إذا ما جرى مكروها لولدى.

ووفقا لشهادة رفاقه بالأسر، فقد عانى أبو حميد بداية شهر يناير 2021 من آلام حادة في الصدر وصعوبة في التنفس، وكان تشخيص طبيب السجن لا يستند على أي فحوصات مخبرية، وأكد في حينه أن ما يعانيه هو التهاب عادي لا يحتاج إلى أكثر من مضاد حيوي.

وعلى إثر الضغوط التي مارسها الأسرى على إدارة السجن، تم نقل ناصر لإجراء تصوير أشعة ليس في سجن “عيادة الرملة”، وكان التشخيص وجود كتلة على الرئة اليسرى، ومع ذلك استمرت عيادة السجن بصرف كميات كبيرة من المضاد الحيوي على اعتبار أن الكتلة يمكن أن تزول به.

ومع تدهور حالته الصحية واستمرار مطالبات الأسرى، تم نقله إلى مستشفى “برزلاي” وهناك أجريت له فحوصات وصور أشعة أكثر دقة أظهرت أنه مصاب بورم تقرر استئصاله وأخذ خزعة منه، وظهر على ضوء ذلك أن الخزعة غير سرطانية، وبعد فترة زمنية تقارب الشهر، عادت الخلايا السرطانية للانتشار، وقد تقررت له جلسات علاج كيميائية استغرق البدء بها ما يقارب الـ20 يوما حتى الشهر بعد العملية الجراحية.

بعد أن تلقى ناصر الجرعة الأولى، شعر بضغط في الرئة صاحبته آلام حادة، وأعيد على إثرها إلى المستشفى لمدة ثلاثة أيام، قاموا خلالها كما يدعي الطاقم الطبي في “برزلاي” بإفراغ الرئة من الهواء بواسطة إدخال أنبوب إليها، وهذا الأنبوب كان بحجم ثلاثة أضعاف ما تحتاجه رئة ناصر، لذلك صاحبت العملية آلام شديدة، ومرد هذا الخطأ إلى أن المختص بمثل هكذا عمليات كان منشغلا، ومن قام بالعملية هو متدرب، وعلى إثرها أصيب ناصر بجرثومة في الرئة، الأمر الذي فاقم من حالته الصحية.