مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي
رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

طلعت سلامة يطالب بالقضاء علي ظاهرة المثلية الجنسية بالعالم

كتب – بهاء المهندس :

طالب الدكتور طلعت سلامة مفوض الإتحاد الدولي لإعادة الإعمار بالقضاء علي ظاهر المثلية الجنسية بالعالم ليرفع الله عنا بلاء الكورونا.

وقال سلامة إن انتكاس الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها بدعوي الحرية الشخصية سواء في الفعل او القول قد حذرنا منه الرسول الكريم صل الله علية وسلم حينما قال (ما ظهرت الفاحشة في قوم حتي يعلنو بها إلا فشت فيهم الأوجاع والأمراض التي لم تكن في اسلافهم )
وأشار سلامة إلى أن علاقة الزواج بين الرجل والمرأه قد أحلها الله تعالي لعمارة الكون وعبادة الله وهي من أسمي العلاقات الإنسانية التي أشار اليها الله في كتابه الكريم

وكذا في كل الشرائع السماوية التي أنزلها سواء كانت يهودية أم مسيحية أم في الإسلام
وأكد سلامة أن حرمة الشذوذ أيضا سواء كانت للرجال أو النساء قد حرمها الله تعالي أيضا في جميع الشرائع

وقال سلامة ليس أدل علي ذلك من إنتقام الله تعالي من قوم لوط حينما مارسوا الفاحشة وتركوا ما أحل الله تعالي لهم
ومن جانبه أكد سلامة أن الإعلان الرسمي والموافقة علي ذلك من قبل العالم بدعوي الحرية هو تحد صارخ لإرادة الخالق سبحانه وتعالي وهو إعلان الحرب رسميا مع الله ومن يستطيع دخول حرب مع الله؟

أمريكا وحرية الشذوذ

وطالب سلامة العالم الإسلامي والعربي ووسائل الإعلام بجميع القنوات التلفزيونية والمنابر الإعلامية والصحفية ودعاة الإسلام بتحذير العالم من هذه الهجمة الشرسة والتعدي علي حدود الله ومنع ظهور أمثال هؤلاء علي الشاشات حتي يتم القضاء علي هذه الظاهره التي لو إستمرت لأباد الله العالم أجمع.
وشدد سلامة علي أن الحريات والفطر السليمة لا تتعارض مع تعليمات الخالق أبدا لأنها تمشي وفق ما رسمه الله تعالي للإنسانية.
هذا وتسأل سلامة هل هذا هو الرقي والتطور والحضارة أم هذا إنحطاط أخلاقي وتدني في الفكر والأخلاق؟.
وأشار سلامة إلي أن الحيوانات لا تقبل أن تفعل مثلما يفعل هؤلاء المدعون التي انتكست فطرتهم بل إن الحيوانات تغار علي إناثها غيرة شديدة تؤدي إلي القتل.
وعلق سلامة علي حجم الأرواح التي أذهقت جراء الإصابة بفيروس كورونا سواء كان من صنع البشر ومخلق بالمعامل أو أنه ابتلاء من الله تعالي بأنه إنذار للعالم شديد اللهجة بالتحرك السريع تجاه معالجة السلبيات والفواحش التي ظهرت في العالم وأقرتها الدول.
وقال أنه آن الأوان للعودة إلي الخالق العظيم وإلي إعتدال الطبيعة التي خلقها الله كما أراد عز وجل .