مقالات

ضرورة إشراك المعلم في تطوير التعليم

بقلم – خالد الخضري

رئيس اتحاد معلمي مصر

لا نهوض بالتعليم ولا تطوير له إلا بإشراك السادة المعلمون في هذا التطوير

وللأسف الشديد الوزارة تعلم ذلك جيدا والسادة المسؤلين

ولكن يمنعهم من الاستعانة بالمعلمين هو ضرورة الارتقاء بالمعلم ماديا حتى يكون للتطوير مردود ونسبه نجاح مؤكدة

فيلجأ السادة المسؤلين إلى أشخاص ليس لهم معايشه للواقع التعليمي من مناهج وطرق تدريس ومشاكل يوميه يعيشها المعلم سواء من تعامله مع الطلبة أو أولياء الأمور أو زملاء المهنة

فمهنه التدريس متشعبة لها أكثر من طرف يتم التعامل معهم عن طريق المعلم

والمعلم أصلح شخص يمكن التعامل معه في معرفه معوقات التعليم ومشاكله

ويعرف جيدا طريقه علاج تلك المشكلات من تجاربه الشخصية والعملية والحياتية التي اكتسبها طيلة عمله

ولدينا من خبراء التعليم من يصلحون ان يكونوا وزراء  ومستشارين ولهم من الرؤى والخبرات ما يؤهلهم لوضع دراسات واستراتجيات لخطط سنوية ومستقبليه للارتقاء بالتعليم والوصول لتعليم راقي وناجح ينافس ارقي المنظومات التعليمية في العالم

ولكن بشرط أن تتم تنفيذ تلك الدراسات بكافه بنودها دون استبعاد لبند منها

فالمعلم المصري صاحب خبرة وكفاءة عاليه وسمعته في الخارج والبعثات جيدة

وتخرج على يديه ملايين من أبناء الوطن العربي والاسلامى والكل يشهد له بالتمكن وإيصال المعلومة وبساطه الشرح والتعامل مع كافه المشكلات والأزمات بسهوله ويسر

ولكن للأسف الشديد هنا نتعامل مع المعلم بأنه عاله ويمكن استبداله بتابلت أو بمنهج الكتروني

متناسين رابطه الألفة والود بين الطالب والمعلم

وبان ليس وحدها التكنولوجيا كافيه للتعلم وتخريج الطلبة

ولكن لابد من رابط مشترك يحبب الطلبة فى التعلم والإقبال على التعليم ولابد من وجود قدوة فعاله ومرئية يجد فيها الطالب نفسه ومستقبله

في النهاية اشركوا المعلم في كل دراسة وكل قرار

ولا تهملوا مطالب المعلم المادية لأنها من تعينه على الحياة والشعور بالكرامة والادميه

وكم من المعلمين تنازل مغصوبا عن كرامته ومكانته للعمل بمهن أخرى نظير جنيهات قليله تلبى مطالبه وأسرته المعيشية

فرفقا بمعلمين امتهنوا التدريس حبا فى معلميهم ووطنهم

وللأسف الشديد اغلبهم أن لم يكن كلهم ندموا الآن على اختيارهم ذلك

ويصرون الآن وبكل قوة على عدم امتهان أبنائهم للتدريس لتجاربهم ومعاناتهم

 

 

 

احصائيات كورونا في مصر اليوم
17

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

128

الحالات الجديدة

5750

اجمالي اعداد الوفيات

88666

عدد حالات الشفاء

101900

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق