مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

شيخ الأزهر

2

بقلم – صابر الجنزورى:

قد يهمك ايضاً:

1- الهدف والتخطيط.. التغيير سنة الحياة

53 – سلاح التجويع متى ينتهى وهل يقف العالم متفرجا

الدكتور أحمد الطيب عالم وفيلسوف كبير لايهاجمه ولا يتجرا عليه إلا سفيه او منافق فى قلبه مرض ..
قد نختلف معه فى راى وقد نطالب بالمزيد فى تطوير الازهر لأنه رمز والازهر منارة.

وقد نطالب بالتنوير والتجديد بما يتفق مع روح وقضايا العصر ..وقد نطالب بتنقية الاحاديث من كل ماهو ملفق وغير صحيح ..والسنة لمن لا يعرفون ليست فقط هى الأحاديث ولكن كل ماورد عن النبى من تعاليم وسلوك وخلق واداب ..
لكن ان يتجرأ احد عليه او يسىء إليه فهذا مرفوض .
من لايعرف علم الرجل من السفهاء والمنافقين ..
هذه بعض من مؤلفاته وفيض من علمه وقبس من نور افاض الله به عليه :
– الجانب النقدي في فلسفة أبي البركات البغدادي.
– تعليق على قسم الإلهيات من كتاب تهذيب الكلام للتفتازاني.
– بحوث في الثقافة الإسلامية، بالاشتراك مع آخرين.
– مدخل لدراسة المنطق القديم.
– مباحث الوجود والماهية من كتاب المواقف .
– مفهوم الحركة بين الفلسفة الإسلامية والفلسفة الماركسية (بحث).
– أصول نظرية العلم عند الأشعري (بحث).
– مباحث العلة والمعلول من كتاب المواقف.
ومن اهم كتبه التى تبرز سماحة الإسلام وثراء تراثه الفكري والفلسفي كتاب “مقومات الإسلام”، الذي تمت ترجمته إلى 11 لغة، ويقدم الكتاب إجابة لتساؤلات كثيرة، أهمها هل يوجد دليل عقلي على وجود الله؟، هل التوحيد غاية الأنبياء والرسل؟، وهل العبادة وسيلة أم غاية؟.
والكتاب الثاني “التُّراث والتجديد.. مناقشاتٌ وردودٌ”، ويتناول عدة قضايا نقاشية من أبرزها اتجاهات التجديد في التراث، والتراث القديم وأثره في حياتنا المعاصرة.
وثالث مؤلفات الإمام الأكبر الهامة “نظراتٌ في فكر الإمام الأشعري”، ويتناول الكتاب فصلين هما: أصول نظرية العلم عند الإمام الأشعري، وأسس علم الجدل عند الأشعري.
والكتاب الرابع الهام ايضا “حديثٌ في العلل والمقاصد”، ويتناول فصلين هما: مبدأ العلية بين النفي والإثبات، ونظرية المقاصد عند الشاطبي ومدى ارتباطها بالأصول الكلامية.
فمنذ الذى من الذين يتطالون عليه يستطيع ان يقدم او يكتب سطرا
من علم هذا الرجل العالم الفيلسوف .
اما عن درجاته العلمية وتاريخه فحدث ولا حرج .. فلا يستطيع احد من الذين يتطاولون عليه ان يصل إلى ماوصل إليه الإمام الطيب فى علمه ومناصبه ومناقبه حتى اصبح شيخا لمنارة الازهر .
العالم الفيلسوف دكتور احمد الطيب يحمل هموم دين وهموم امة كبيرة تتعرض لأشرس الهجمات فى تاريخها من تشكيك واتهامات باطلة ويحارب بعلمه ورايه وسماحته وسماحة الدين القويم ويحمل ماتنوء الجبال عن حمله .
إقراوا تاريخ الرجل وتعلموا من علمه فهذا عالم لايعرف قدره إلا الأسوياء واصحاب القلوب السليمة فى كل دين وكل مكان فى العالم شرقه وغربه .

اترك رد