مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

شريف العقدة يكتب.. شلة الأنس وجماعة الإخوان وجهان لعملة واحدة ‎

بعض العامة من المواطنين  يرون وهم أحرار في آرائهم بالطبع أن  شلة ٢٥ / ٣٠ اللي كانوا في المجلس بتمثل المعارضة القوية…! وهنا يجب أن نطرح سؤالاً مهم … طيب ايه السبب في أن حضرتك تحكم أنهم معارضه قويه داخل المجلس الإجابة بالطبع .

يقولك لأنهم بيعبروا عن معاناة الناس البسطاء والغلابة  !!

جميل ومعنديش مشكلة الي الأن في هذا الرأي الذي يحترم ، لان كل شخص له مطلق الحرية في إبداء رأيه وبمنتهي الشفافية وكل واحد وله رأيه الحر.

بس انا ليا ملحوظة رفيعة قوي علي موضوع المعارضة  ،بس خليني نفكركم لما الرئيس السيسي اتكلم أكثر من  مرة  عن معاناة الناس البسطاء وعن مشكلات مصر الحقيقية وكان حديثه بصدق وبلا متاجرة  بل إنه وضع يداه علي بعض المشاكل الحقيقية وبدأ بالفعل  يشتغل عليها في ظل ظروف صعبه وقهريه .

قوبل بسيل من الانتقادات والكلام المفبرك والتصريحات الكاذبة  من قبل إعلام العار اللي قابع تركيا وملوش شغلانه غير أنه يقوم بتشويه صورة الرئيس ومصر .

كذلك نجد المؤيدين والهبيدة بتوع اللجان الكترونيه شغالين علي السوشيال ميديا  ليل ونهار علي هذا النهج الكذب والفبركه   وايضا نجد من علي شاكلتهم في مصر..

 لكن الفرق كان واضح جدا في الفترة الماضية رغم الصعوبات والتحديات التي كانت ومازالت تواجه مصر.

 السيسي قال المشكلات والمعاناة واشتغل على حلها فأشتبك مع الواقع وصعوباته وتحمل تبعيات اتخاذ القرارات فالحلول كالدواء يخفف من المرض ولكنه مر وغير محبب لبعض المنتفعين وأصحاب المصالح وايضا له اثار جانبية، ولكنها ليست مضرة .

اما هؤلاء الذين دائما وابدا تتعالي أصواتهم دون تقديم حلول . بق يعني .  فبيتكلموا وايديهم في المية الباردة ولم يشتبكوا فالعامة والبسطاء يرون   حلاوة كلامهم وتصريحاتهم الرنانه التي تخطف الاذان لأنها في الغالب تكون عبارات  سهله ولديهم قناعه  وافكار  أن الحلول سريعه و سحرية مش هتمس المواطن بسوء”

ومن وجه نظري المتواضعة انا لاري بأنهم لا يمثلون  المعارضة القوية ولا يحزنون ولا هما معارضة من اساسه، وذلك لا اسباب الأول أن المعارضة الحقيقية تتمثل في  شخص او كيان عنده برنامج حقيقي وبأفكار جديدة لحل مشكلات المجتمع وتختلف عن برنامج وحلول النظام الحاكم ويطمح في الوصول للحكم لتنفيذ أفكاره عن طريق اقناع المجتمع بأفكاره ،المنطقية كما نري في بعض الدول المتقدمة حيث المعارضة يتم استغلالها في صالح الوطن وليس ضد مصالح تلدولهز

فهل هذه الشلة كأفكار أو أشخاص يمتلكوا الكلام ده.

من خلال افكارهم وتصرفاتهم واشخاصهم فالإجابة

لأ حرفيا

فمن حيث الأفكار فهي يسارية

يعني مفيش فيها جديد وكلامهم معجون ومهروس من الخمسينات وحتى الآن بل ان بعضها مازالت تنفذه الدولة

واهم افكارهم ” الدعم ” وخد من الغني ووزع على الفقير  والدعم موجود من فترة ناصر وثبت فشلة على المدى المتوسط والطويل وكان احد اهم اسباب الفساد الحكومي والمجتمعي واضرارة فاقت منافعه

ثم هل لم يكن الدعم موجود في عهد السادات ومبارك ؟!!

كان موجود وبالرغم من كده فالتيار اليساري كان بيطرح نفسه كمعارضة ضدهم علشان يحكموا بنفس طريقة الحكم الاقتصادية اللي هى سببت مشاكل هم انفسهم كانوا بيفضحوا السادات ومبارك بها..زي سوء الخدمات والبنية التحتية والتعليم والصحة والاهدار والفساد والترهل الحكومي والي اخر هذه الملفات المحروقة ..الخ

طب خليني نتكلم بوضوح ونلقي الضوء   بقى على اشخاصهم اولا ما يسمون أنفسهم يسارين نجدهم دائما  يبحثون  عن مصالحهم الخاصة بعيدا عن المصلحة العليا للبلاد ..حيث يأكلون على كل الموائد..ولعل التفافهم حول جماعة الإخوان الإرهابية في المشهد الشهير بفندق فيرمونت اكبر دليل على أنهم بلا مبادئ ولا قيم تهمهم السبوبة وتشغلهم المظاهر الكاذبة الخاوية من مضمون الوطنية الخالصة والمخلصة للبلاد

هتلاقي واحد منهم نفي عن نفسه معيار الموضوعية واصبح حكمة على المسئولين من منطلق احبه و احبوش

التاني عايش عيشة الملوك ويكلمك عن الفقراء وهو عنتيل النشطاء

والتالت واخدها وراثة وبردة يكلمك عن الغلابة وهو شغال في البترول وجمع ما بين راتبه ومكافآت المجلس بالمخالفة للقانون

والبقية منهم على نفس الشاكلة عايشيين رأس ماليين وعايزين يفرضوا الاشتراكية على الحكومة فقط ،أو تلاقيه لابس قميص ناصر الواسع عليه حتى تاهت شخصيته الحقيقية

اختصارا هم ليسوا بديل لأن مفيش عندهم افكار جديدة  وليسوا أهل للثقة لأن تصرفاتهم الشخصية اما طفولية واما شاذة واما منفصلين عن انفسهم وشخصياتهم الحقيقية ولا أقوياء لأنهم شعبويين والشعبوي لا يقوى على اتخاذ قرارات تمس شعبيته.

هؤلاء فقاعات كلامية تنفيس بطن يعني  ليس أكثر من ذلك..