أخبار مصر

زعيم الاغلبية : وثيقة الشراكة الاستراتيجية بين مصر والسودان أكدت نجاح قمة وادى النيل

محمد عيد

شدد زعيم الاغلبية ورئيس ائتلاف دعم مصر  ورئيس لجنة التضامن الاجتماعى على أهمية مخرجات القمة المصرية السودانية اليوم وماتضمنته من بيان ختامى يجسد وثيقة الشركة الاستراتيجية بين البلدين.

 

صرح بذلك المستشار الاعلامى للقصبى أحمد قنديل مؤكدا أن القصبى قال فى تصريحات صحفية منذ قليل على الجانبين ممن شكلا أعضاء اللجنة المشتركة متابعة ماخرج به البيان الختامى وذلك للانطلاق نحو مرحلة جديدة من التكامل بين مصر والسودان لما فيه الصالح للبلدين  من خصوصية العلاقات المصرية السودانية  التى تستوجب ضرورة العمل على تفعيل أطرها وآلياتها بهدف دفع التعاون والتكامل بين الدولتين الشقيقتين إلى آفاق جديدة تتواءم مع التحديات الحقيقية التي أصبح على شعبي وادى النيل في مصر والسودان مواجهتها بالحزم والعزم واليقين بقدرة الشعبين على إمتلاك المستقبل.

 

ورحب القصبى بما أثمرت عنه اللجنة الرئاسية المشتركة  وما أسفرت عنه من مقررات واتفاقات خاصة في مجال البنية التحتية والأمن الغذائي والتنمية البشرية والتأكيد على دور القطاع الخاص وترى هذه الإنجازات خطوة على الطريق الصحيح   آملة ان تتلوها خطوات لتسريع وتيرة التعاون والتكامل بين الشعبين الشقيقين بحيث تصبح ثماره من مفردات الحياة اليومية للمواطن في شطرى وادي النيل.

 

وقدم زعيم الاغلبية الشكر  للإرادة السياسية التي تجلت من الجانبين المصري والسوداني  من أجل تحقيق هذه الغايات السامية  وإنطلاقا من إدراك اللجنة ويقينها بأنه قد حان وقت العمل على تحقيق التكامل بين مصر والسودان   في جميع المجالات ليصبح حقيقة واقعة ، وإطلاق الجهود كافة بهدف تقوية وتمتين الروابط والأواصر بين الشعبين الشقيقين   بحيث يمضيان يداً بيد في معارك التنمية الشاملة والبناء المتواصل ومجابهة التحديات الداخلية والإقليمية والدولية جميعا.

 

وأضاف القصبى أن التعاون بين مصر والسودان هو جواز مرور الشعبين الشقيقين في مصر والسودان نحو مستقبل ترتفع فيه هامات أبناء وادى النيل في إطار من السلام والاستقرار والتنمية الاقتصادية الشاملة التي تقود إلى الرفاهية في أشمل معانيها.

احصائيات كورونا في مصر اليوم
12

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

158

الحالات الجديدة

6142

اجمالي اعداد الوفيات

98413

عدد حالات الشفاء

105705

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى