مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

رمضان جانا ..من غير فرحة

76

بقلم – محمود عيد:

 

قد يهمك ايضاً:

1- الهدف والتخطيط.. التغيير سنة الحياة

53 – سلاح التجويع متى ينتهى وهل يقف العالم متفرجا

موسم التبرعات والشحاته داخل علينا …اهلا رمضان

ومين يسمع احنا شعب بيحب الشو الاعلامى اهم من الصدقة واهم من ربنا اللى شايفنا ومش بنفكر فى اللى خلقنا زى مابنفكر فى شكلنا هيبقى ايه لما يقولوا فلان الفلانى اتبرع بكذا او عمل كذا او راكب سيارة ماركة كذا او ساكن فى المكانى الفلانى اللى فيه الاغنياء واتبرع امبارح بمليون جنيه للمستشفى الفلانى ولذلك احنا الشعب الوحيد اللى ممكن يبيع ارضه بتاعة اجداده ويطلع من جلده علشان يسكن فى حى الاغنياء ويركب سيارة فارهه واولاده يروحوا مدارس امريكى بالدولار وعلشان كده تلاقى ربنا مش مبارك لا فى اولادنا ولا حياتنا وامراض فينا عمر اهلنا ماسمعوا عنها ولا حد فينا راضى عن عيشته ولا عن طريقة معاملة اولاده له والمستشفيات بقت خاصة والتعليم خاص والجامعات خاصة وبالملايين وتلاقى السيارات غالية جدا فى مصر دون اى دولة تانية والشقق نار وبالملايين وحامل القرآن يستهان به ومحدش بيعبره وبتوع المهيصة والتريندات سالكين وقاعدين مع الاكابر …. والبنات عرايا ع التيك توك علشان يعملوا تريند ……والزوجات اللى ازواجهم اغتنوا فجأة سايبين بيوتهم تضرب تقلب… وقاعدين فى النوادى… والاكل ييجى لهم دليفرى…. واللى تطبخ لزوجها تبقى بيئة ودقة قديمة….. وعيالهم بيشربوا مخدرات .. صدقت امى الله يرحمها لما قالت لى يابنى ..من كان فى شئ وعلى ادعى له بثبات العقل.. عارفين البركة كانت موجودة زمان ليه علشان كانت الناس راضية وقانعة بجد دلوقت بيمثلوا انهم راضيين .. دلوقت كل واحدة تلبس نقاب وتنزل تشحت .. واخر النهار تلاقيها مروحة بالالاف … وبرضه تشحت ..ومفيش كفاية …النهارده اللى بيقدر على حد مش بيعفى عنه … فين اخلاق زمان ورضا زمان وطيبة زمان كان كل الناس عايشة بوش واحد واللى بيعمل غلط معروف ومنبوذ ..من اهله ومن البلد كلها ..النهاردة الرقاصة ام مثالية … والحرامى مسئول كبير ..والعرايا ساكنين فى العلمين الجديدة .. وفى سوماباى … واصحاب الفن الهابط أسياد … والدولة بتكرمهم … قولى بقى اللى عاش زمان هيتقبل الوضع ده ويسايره ازاى ..

التعليقات مغلقة.