مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

رؤية مستقبلية للمغرب: إعادة هيكلة شاملة لتحقيق النجاح والاستدامة

رؤية مستقبلية للمغرب: إعادة هيكلة شاملة لتحقيق النجاح والاستدامة

 

كتبت :ايمان دويدار
حان الوقت لتحقيق النجاح العالمي 

في المغرب، تواجه التنظيمات الإدارية والبنية التحتية تحديات كبيرة تتطلب هيكلة عامة شاملة لتحقيق التنمية المستدامة والنجاح الشامل. منذ الاستقلال، شهد المغرب تطورات كبيرة في مختلف المجالات، إلا أن التحديات المعاصرة تتطلب إعادة النظر في الهيكلة الإدارية لتحسين إدارة الموارد وتعزيز الفعالية والكفاءة في تقديم الخدمات العامة.

تعتبر البلديات والإدارات المحلية عموداً فقرياً في هذه الهيكلة الجديدة، حيث تلعب دوراً حيوياً في تلبية احتياجات المواطنين على المستوى المحلي. يجب أن تكون هذه البلديات مركزاً للتنمية المحلية، تتولى تنفيذ السياسات الحكومية بفعالية وتشارك المجتمع المحلي في صنع القرارات وإنجاح  الجهوية المتقدمة والحكامة الترابية الجيدة  
قد يهمك ايضاً:

شركة الراعبي تحصل على جائزة الإستثمار كأفضل شركة طاقة شمسية…

إعادة هيكلة قطاع التشغيل والتوظيف بالمغرب نحو عدالة وشمولية…

من جانبها، تحتاج المقاطعات والإدارات الإقليمية إلى إعادة هيكلة لتكون أكثر تكاملاً وتنسيقاً، مما يسهم في تحسين الخدمات العامة والتنمية المحلية المستدامة. ينبغي أن تكون هذه الهيكلة مبنية على تقديم الحلول المبتكرة للمشاكل المحلية وتعزيز التعاون بين مختلف المستويات الإدارية.
في المجالات الصحية والتعليمية والتشغيلية، يجب على الحكومة العمل على تعزيز البنى التحتية وتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية، مع التركيز على توفير فرص العمل وتعزيز القدرات المهنية للشباب.
تتطلب القطاعات الصناعية والفلاحية إعادة هيكلة لتعزيز الإنتاجية وتحسين جودة المنتجات، مما يسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وتحقيق التنمية المستدامة.
من خلال هذه الجهود الشاملة لإعادة الهيكلة العامة، يمكن للمغرب تجاوز التحديات الحالية وتحقيق النجاح في مختلف المجالات، مع الحفاظ على التراث الثقافي والبيئي وتعزيز الشمولية والعدالة الاجتماعية.
في ظل الرقمنة والتطور التكنولوجي، حان الوقت لتحقيق النجاح والاستدامة في كل المجالات، سواء كان ذلك من خلال إنجازات الموظفين واحترامهم للمواطنين، أو من خلال استقالتهم إذا لم يكونوا قادرين على أداء واجباتهم بشكل جدي ومحترم. كفى من الإهمال والتكبر، فالكثير من الإدارات الحكومية في المغرب تعاني من عدم احترام الوقت والعمل الجاد، بالإضافة إلى عدم احترام المواطنين.

التعليقات مغلقة.