مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

د. رشا الشريف تؤكد علي دور المؤسسات التربوية في تنفيذ محاور التنمية المستدامة 2030

Normal
0

false
false
false

قد يهمك ايضاً:

مدينة «السلطان هيثم» نموذج فريد يرسي معايير جديدة في بناء…

وزيرة البيئة تعلن استكمال مراحل مسابقة “كلنا…

EN-US
X-NONE
AR-SA

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-bidi-font-family:Arial;}

أكدت الدكتورة رشا الشريف محاضر مركزي بوزارة الثقافة ومدرس أصول التربية  أن الوعي الصحي بأمراض الكبد لابد ألا يفهم بصورة ضيقة تتعلق بالمرض فقط، بل يجب أن يكون أوسع من ذلك، واعتباره يتعلق بحياة الإنسان اليومية، ، فالإعلام الصحي يعنى التعامل بشفافية مع الواقع الصحي بكل أبعاده بما فيه من اكتشافات للأخطاء الطبية، ورصد الإنجازات الصحية، وإتباع أنماط سلوكية صحية مرغوب فيها.

 

وقد وضعت الدكتورة رشا الشريف تصور مقترح  لزيادة مستوى الوعي الصحي الشخصي والغذائي والقوامى والدوائي والرياضي للحفاظ على صحة الكبد عن طريق:إعداد استراتيجية وطنية لزيادة الوعي الصحي والوقاية من أمراض الكبد، وبناء هيكل مؤسسي للتنمية المستدامة على المستوى الوطني للوقاية من أمراض الكبد.

 

 

عمل موقع للتثقيف الصحي للمحافظة على الصحة العامة، والتدريب على المشاركة بالفكر والرأي في المنتديات الثقافية البناءة، الاشتراك في المسابقات الثقافية الصحية المختلفة ضمن مشروع مبادرات الطلاب وأنشطة الاتحادات الطلابية.

 

 

 

ويجب أن تتضمن برامج مقررات طلاب الجامعة بعض الموضوعات الهامة لزيادة وعيهم الصحي بأمراض الكبد، وكيفية الوقاية منها، وإتباع الأساليب الصحية السليمة، وتعديل السلوكيات الخاطئة التي تؤدى إلى التدهور الصحي الاتصال، تطوير المناهج الدراسية والاهتمام بالأنشطة لدعم الصحة العامة والتوعية بالأمراض.

 

 

 

د. رشا الشريف تؤكد علي دور المؤسسات التربوية في تنفيذ محاور التنمية المستدامة 2030

 

يتم تنفيد التصور المقترح من خلال المؤسسات التربوية والحكومات والتشريعات وهى كما يلى

أولاً: المدارس والجامعة

1-  إعداد فريق المنسقين من أساتذة الجامعات المتخصصين علمياً، والقادرين على إدارة العمل داخل الجامعات والمدارس، وإعداد الطلاب، وثقلهم بالمعلومات، والمهارات اللازمة لتثقيف الأفراد، وتثقيف المجتمع والتنسيق بين الجامعات والجهات التنفيذية المحلية لدعم التثقيف المجتمعي الصحي بأمراض الكبد.

2-  يجب أن تساعد مناهج التعليم في رفع الوعى الصحى بأمراض الكبد، والاستفادة من وسائل الاتصال الحديثة، فيما يعود عليهم بالنفع في الجوانب الصحية والثقافية والمعرفية المختلفة بعيداً عن أشكال التسلية، وأن تتضمن المقررات بعض الموضوعات الهامة لزيادة وعيهم الصحي بأمراض الكبد وكيفية الوقاية منها، وإتباع الأساليب الصحية السليمة، وتعديل السلوكيات الخاطئة التي تؤدى إلى التدهور الصحي الاتصال، وأن تكون تلك المقررات تحت إشراف خبراء طبيين بالتعاون مع خبراء الإعلام والتربية، وذلك تماشيا مع أهداف التنمية المستدامة 2030 .

3-  الاهتمام بتدريب الطلاب على تحرير وإضافة مواد، وبيانات تتعلق بالصحة والمرض من مصادر علمية موثقه، وكذا في مجال الأحداث الجارية مع مشاركتهم الفعالة في المواقع الإلكترونية الإخبارية.

4-  ينبغي عمل موقع للتثقيف الصحي، والمحافظة على الصحة العامة، و تدريب طلابها على المشاركة بالفكر والرأي في المنتديات الثقافية البناءة , وكذا الاشتراك في المسابقات الثقافية الصحية المختلفة ضمن مشروع مبادرات الطلاب وأنشطة الاتحادات الطلابية.

5-  ضرورة تطوير نظام المكتبات الرقمية ، وتفعيل دورها كمجال حيوي من مجالات استخدام مواقع الإنترنت الثقافية والتعليمية لوضع مشاريع وتقارير ومعلومات صحية موثقة عن أمراض الكبد وطرق الاصابة بالفيروسات الكبدية، وكيفية الوقاية منها، وفى حالة وجود الفيروس كيفية التعامل معه بالتغذية السليمة والادوية الطبية، وأنواع التحاليل والفحوصات الطبية اللازمة، ونشر الأبحاث الطبية العلمية المختلفة لكبار الاطباء المتخصصين فى أمراض الكبد.

6-  ينبغي زيادة الوعي لدى شباب الجامعة عند استخدامهم لوسائل الاتصال الحديثة من هوية المتعاملين معهم، وأن يكون على حيطة وحذر من حملات الهاكرز والتجسس الإلكتروني.

د. رشا الشريف تؤكد علي دور المؤسسات التربوية في تنفيذ محاور التنمية المستدامة 2030

ثانيًا: المؤسسات والمنظمات والجمعيات

1- يجب اهتمام مؤسسات المجتمع بالتربية الاعلامية، وثقافة الجودة، والإتقان في مجال تكنولوجيا الاتصال لتربية الطلاب على البحث والنقد والتقويم.

2- التحذير من الجوانب السلبية لتكنولوجيا الاتصالات في إشاعة الميول الاستهلاكية والتقليد الأعمى لما لذلك من أثر سيئ في تشكيل العقول والتلاعب باتجاهات الشباب.

3- عمل ندوات تثقيفية ولقاءات متنوعة عبر وسائل الاتصال أ” برنامج زوم ” لرفع مستوى الوعى الصحي بأمراض الكبد، يوضح كيفية التشخيص المبكر والوقاية من المرض.

ثالثًا: الحكومات والجهات الإعلامية المختصة

1.  وضع استراتيجيات إعلامية لاستغلال وسائل الاتصال الحديثة للحد من أمراض الكبد، وطرق الوقاية منها ومكافحتها، وتصميم حملات إعلامية تتناسب مع أوضاع المجتمع لرفع مستوى الوعى الصحي بجميع أنواع العدوى، وتقليص انتقاله داخل المجتمع.

2.  ضرورة توجيه نظر مصممي المواقع الثقافية الصحية، ومعدى برامجها إلى الاهتمام برصد الثقافة المصرية الأصيلة بجوانبها المضيئة لتحقيق إشباعات الشباب الثقافية في هذا المجال مع تحقيق التوازن بين الحفاظ على ثقافتنا الوطنية وانتقاء ما ينفعنا من جوانب الثقافة العالمية الوافدة.

3.  إلزام شركة الاتصالات المصرية وشركات المحمول عمل حملات توعوية صحية لنشر ثقافة الصحة والمرض بأمراض الكبد، وكيفية مواجه الأوبئة بصفة عامة، وأمراض الكبد بصفة خاصة وعمل ندوات ثقافية لأفراد المجتمع، وطلاب الجامعة لتوضيح خطورة الأنماط السلوكية الغذائية الخاطئة، وتأثيرها على الجهاز المناعي.

4.  التأكيد على تفعيل القانون الخاص بالحفاظ على الملكية الفكرية مع ضرورة تحديد المسئولية الفردية لأصحاب المواد الطبية المنشورة بمواقع النت المختلفة وخاصة: المواقع الإخبارية والثقافية ومواقع الشبكات الاجتماعية.

التعليقات مغلقة.