مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

حملة التوعية بجامعة كفرالشيخ : بناء الأسرة السليمة يبدأ بـ«اختيار» شريك الحياة

0

كتب – بسيونى الجمل :

أوضح المشاركون بحملة التوعية الأسرية بجامعة كفرالشيخ .. أن التفكك الأسري الأسباب الرئيسية لظاهرة العنف الأسرى .. قالوا علاج الظاهرة يكون بالاختيار الصحيح لشريك الحياة .. من خلال التكافؤ العلمي والفكري والاجتماعي بين الشاب والفتاة .. وعدم الانسياق وراء المشاعر التي ممكن أن تهوي بقيم وعادات المجتمع.

حملة التوعية برعاية الدكتور عبدالرازق دسوقي رئيس الجامعة والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة والدكتور محمد عبدالعال نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والدكتور علي صبري أمين عام الجامعة .. ونظمتها الإدارة العامة لرعاية الشباب بالجامعة للتوعية الأسرية المجتمعية .. تحت شعار «أسرة مستقرة تساوي مجتمع آمن» بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ومشيخة الأزهر الشريف.

حضر فعاليات الحملة الدكتور طه إسماعيل عميد كلية الطب البشري والدكتور رشدي شوقي العدوي وكيل كلية الزراعة للدراسات العليا والبحوث ومنسق عام الأنشطة الطلابية بالجامعة والدكتور محمد مصطفى حبيب منسق حملة التوعيه الأسرية والمجتمعية بوزارة الشباب والرياضة والدكتورة هناء بدير طنطاوي مدير إدارة النشاط الاجتماعي بالإدارة العامة لرعاية الشباب.

قد يهمك ايضاً:

مدير تعليم المنوفية يستقبل وزيرة الهجرة ومحافظ المنوفية…

لليوم الثاني الفولي يحضر مقابلات رؤساء اللجان و المراقبين…

بين الاقسام 1

حاضر فيها الدكتور محمد عبد المعبود قنديل والدكتور محمد عبد العزيز عبد السلام والدكتور السيد محمد عرفه وأعضاء مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونيه بمشيخة الأزهر الشريف.

افتتح الدكتور رشدي شوقي العدوي وكيل كلية الزراعة للدراسات العليا والبحوث ومنسق عام الأنشطة الطلابية بالجامعة الندوة مرحبا بالضيوف في رحاب الجامعة .. وتحدث عن التوعية الأسرية والمجتمعية.

أكد المحاضرون بمشيخة الأزهر الشريف أن ظاهرة العنف الأسري سببها تفكك الأسرة .. وعلاج الظاهرة من جذورها يكون بالاهتمام بمعايير اختيار شريك الحياة .. وأولها التكافؤ العلمي والفكري والاجتماعي وعدم الانسياق وراء المشاعر التي من شأنها أن تهوي بقيم وعادات المجتمع .. نصحوا بإعلاء قيمة العطاء والتضحية بين الزوجين .. فالحياة الزوجية ليست شراكة وإنما تراحم وود وألفة ومعروف بين الطرفين كما نص عليها القرآن والسنة.

 

التعليقات مغلقة.