مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

جامعة الفيوم: افتتاح مؤتمر “الطفولة المبكرة في ظل الأزمات المعاصرة” بكلية التربية للطفولة المبكرة

كتب – عبد الحكيم اللواج:

شهد الأستاذ الدكتور خالد عطا الله، نائب رئيس جامعة الفيوم لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور محمد أبو الغار، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، فعاليات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الثالث الذي تنظمه كلية التربية الطفولة المبكرة على مدار يومين  تحت عنوان:- ( الطفولة المبكرة في ظل الازمات المعاصرة ) بحضور أ.د صفاء أحمد، عميد الكلية، وأ.د إكرام مجاور، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وأ.د إبتسام عبد الله، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، وعدد من السادة عمداء الكليات ومستشاري رئيس الجامعة وأعضاء هيئة التدريس بقاعة الاحتفالات بالمكتبة المركزية بالجامعة وتم نقل فعاليات المؤتمر في بث مباشر (Online).

أشاد أ.د خالد عطا الله بمجهودات وإنجازات كلية التربية للطفولة المبكرة خلال الآونة الأخيرة والتي استطاعت خلال فترة وجيزة تحقيق العديد من النجاحات والحصول على مشروعات تعليمية مختلفة بالإضافة إلى اعتماد برامج جديدة بها، مؤكدا أن الكلية حرصت على تنظيم المؤتمر في موعده المقرر مع تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية في ظل انتشار جائحة كورونا.

كما أوضح سيادته أن كلية التربية للطفولة المبكرة تعمل على تنمية مهارات الطالبات المعلمات من خلال المقررات والمواد التعليمية وكذلك تطوير القاعات الدراسية والمعامل التدريبية والعملية  والتي تم تجهيزها بأحدث الوسائل والتقنيات بهدف الارتقاء بمستوى الطالبات الخريجات والإلمام بأحدث الأساليب المهنية والأكاديمية  وذلك من خلال التنشئة المبكرة والمراحل العمرية الأولى للأطفال.

وأكد أ.د محمد أبو الغار على أهمية أبحاث المؤتمر التي تناقش أفكار بناءة في التربية للطفولة المبكرة في ظل الأزمات المعاصرة الأمر الذي يفتح آفاق جديدة في مجال التنمية المهنية المستدامة لمعلمات تلك المرحلة، مشيرا أن المؤتمر يأتي داعما قويا لذوي الاحتياجات الخاصة الذين يعتبروا جزء لا يتجزأ من المجتمع حيث نصت المواثيق الدولية علي حقوقهم الإنسانية والاجتماعية.

وتابع سيادته أن المؤتمر يؤكد على أهمية دور معلمات الطفولة المبكرة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالإضافة إلى تشجيع الدراسات والبحوث التطبيقية في تقديم رؤية مستقبلية للارتقاء بالعملية التربوية والتعليمية بهدف مساعدة   الأطفال على اكتساب العادات الاجتماعية الطيبة والمبادئ والقيم والاتجاهات التي تشكل سلوك الفرد خلال المراحل العمرية المبكرة، موجها بضرورة تكاتف جميع المؤسسات بهدف تعزيز الدور الريادي لكليات التربية للطفولة المبكرة لتخريج جيل واعي مثقف ومستنير الفكر.

كما أوضحت أ.د صفاء أحمد أن المؤتمر يشارك خلاله باحثين من عدد من الدول تشمل السعودية والإمارات والجزائر والمغرب وفلسطين كما تشارك عدد من الجامعات  المصرية تضم الإسكندرية وطنطا ودمنهور والمنصورة وكفر الشيخ والقاهرة وبني سويف وحلوان وأسيوط والمنوفية والسادات والسادس من أكتوبر كما  يستضيف عدد من السادة  ممثلي وزارة التربية والتعليم والتضامن الاجتماعي وهيئة محو الأمية والجمعيات الأهلية والأدباء والإعلاميين.

وأشارت سيادتها أن المؤتمر يناقش مرحلة الطفولة المبكرة نفسيا وتربويا في ظل الأزمات المعاصرة وخاصة فيما يتعلق بتعرض العالم لجائحة فيروس كورونا الذي فرض عدد من التداعيات التي غيرت أساليب التعليم والتدريب والتواصل مع الآخرين، موضحة أن المؤتمر يهدف إلى وضع إطار عام لكيفية تنمية مهارات الطفولة في ظل الأزمات وتنمية قدرات الأطفال على كافة المستويات، بالإضافة إلى تبادل التجارب والخبرات المحلية والدولية بهدف الحد من آثار الأزمات على مرحلة الطفولة.

وتابعت أ.د إكرام مجاور أن المؤتمر يمثل منصة هامة للتباحث وتبادل الخبرات وإعادة تصميم أساليب تنمية الطفولة المبكرة من خلال طرح ومناقشة القضايا ذات الصلة بتربية وتعليم الطفل في هذة المرحلة الهامة وكذلك تبادل الخبرات بين المتخصصين والمؤسسات الأكاديمية والبحثية وتشجيع الباحثين وتقديم رؤى مستقبلية في ضوء المستجدات التربوية والنفسية والتكنولوجية من خلال محاور العلوم التربوية والنفسية والتطبيقية وتطوير البيئة التعليمية، معربة عن تمنياتها بعالم يحيا فيه الأطفال آمنين وقادرين على الإبداع ومتمتعين بالصحة والحماية والنماء.

وعلى هامش المؤتمر تم افتتاح معرض الوسائل التعليمية ومشروعات التخرج  لطالبات كلية الطفولة المبكرة والذي اشتمل على نماذج ومجسمات تعبر عن البيئات المختلفة والكائنات البحرية والفصول الموسمية والأشكال الهندسية ووسائل المواصلات وإشارات المرور، بالإضافة إلى لوحات إرشادية وألعاب تنشيطية لتنمية ذكاء الطفل وكتيبات تفاعلية موجهة للأطفال وخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة في الإعاقة البصرية كما ضم المعرض مجسمات للآلات الموسيقية والنماذج التعليمية المصنوعة من الخامات البيئية المختلفة.