مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

تفاصيل برنامج new media academy الدحيح الجديد 2021 …تعرف عليها

كتبت_آمنة عبد الباري

تعاونت أكاديمية الإعلام الجديد مع صانع المحتوى العربي أحمد الغندورالمعروف بـ”الدحّيح”لإنتاج موسم جديد من المحتوى الإبداعي لبرنامجه الذي يقدمه في إطار تثقيفي ترفيهي مرح، لتصدره قوائم المحتوى الرقمي الأكثر مشاهدة في المنطقة العربية.

واستطاع الغندور خلال السنوات القليلة الماضية احتلال المركز الأول فى صناع المحتوى العربي ومتابعة آلاف المواطنين فى كافة أنحاء الوطن العربي،بإسلوبه في تبسيط الأفكار وتقديمها بشكل ثلث، حيث سجلت حلقات برنامجه “الدحيح”، الذي أطلقه عام 2014 على منصة “يوتيوب”، أكثر من مليار مشاهدة من مختلف أنحاء العالم، فيما يتابع حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من 4.5 مليون شخص.

قد يهمك ايضاً:

وأطلقت الأكاديمية الموسم الثاني من “فارس المحتوى” وطرحت حلقات الموسم الجديد من “الدحيح” مفاهيم علمية وحقائق تاريخية ونظريات فلسفية،وأدبية بأسلوب ترفيهي مرح يمتع المشاهد،ويوصل المعلومات،والأفكار بطريقة ذكية مبسّطة، الذي يتابعها الدحيح فى دراسة الماجستير بعد حصوله على البكالوريوس في العلوم التطبيقية، وفق مبدأ تبسيط العلوم أو ما يعرف بمفهوم العلوم للعموم.

ويذكر أن”مركز الشباب العربي” أدرج خلال فعالية “روّاد الشباب العربي” التي عقدها ضمن أعمال “القمة العالمية للحكومات” بدبي عام 2018، اسم صانع المحتوى المصري أحمد الغندور في قائمة “روّاد الشباب العربي” التي تحتفي بإنجازات الشباب العربي ممن حققوا إنجازات إيجابية ومؤثرة في المجتمعات العربية.

وقال راشد العوضي، المدير التنفيذي لأكاديمية الإعلام الجديد:”أن هذا المحتوى كان على مدى سنوات قريباً من الناس وقدّم لهم المعلومة والترفيه أيضاً،مؤكدا على دعم الأكاديمية لمواصلة تقديم هذا المحتوى الترفيهي والمفيد في الوقت نفسه، في موسم جديد مختلف، ليصل أثره الإيجابي بالابتسامة والمعرفة إلى الملايين في المنطقة العربية والعالم”.

وأضاف أن الأكاديمية تهدف من إنتاج الموسم الجديد من “الدحيح” إلى تسليط الضوء على النماذج العربية المبدعة متعددة المواهب مثل أحمد الغندور الذي يشكل اليوم قدوة للعديد من صنّاع المحتوى الناشئين والصاعدين في مختلف أرجاء العالم العربي، بفضل استمراريته وانتظامه وغزارة وجودة إنتاجه من المحتوى النوعي،مشيرا إلى ضرورة تحفيز مبادرات التعليم بالترفيه الذي يقدم المتعة والفائدة أيضاً، وذلك استجابة منها لقلة المحتوى التعليمي الترفيهي نسبياً في العالم العربي، مقابل وفرة المحتوى الترفيهي الصرف.

التعليقات مغلقة.