آخر الأخبار
ماذا فعلت يا إبراهيم دياز؟
نهاية مرحلة وليد الركراكي وتسليم المفاتيح لطارق السكتيوي
برشلونة يتعثر أمام ريال سوسيداد بثنائية بالدوري الإسباني
نهائي كأس أمم أفريقيا| رسمياً.. السنغال يقصي المغرب ويحسم اللقب للمرة الثانية في تاريخه
الأرصاد: موجة برد وأمطار تضرب السواحل الشمالية والدلتا غدًا الإثنين
هيئة الدواء المصرية، التركيبات الصيدلية، الصيدليات المرخصة، قرار 868 لسنة 2025، الصيادلة، قانون 127 ...
راشد الماجد وجموح يقدمان "لا تبطي" تحفة موسيقية جديدة
غلق شوارع الغربية أمام التوك توك غير المسجل… محافظ الغربية يطلق خطة لضبط الحركة وتوثيق المركبات
صحة كفر الشيخ تقدم أكثر من ٢٢٥٠ خدمة طبية مجانية خلال قافلة علاجية بقرية أبو مندور بدسوق
مندوب ليبيا الدائم لدى جامعة الدول العربية يبحث في شنغهاي تعزيز التعاون العربي الصيني
خلال الساعات القليلة الماضية، تحدثت عبر وسيلة التواصل الإجتماعى”ماسنجر” مع شخصية ، عصامية تنتمى لبلدى التى أعتز بها جداً “بسيون” ..وتحديداً من السعودية ..وأثناء المحادثة كان هنا سوء تفاهم بينى وبين تلك الشخصية، واكتشفت أن هناك بعض المرتشون والحاقدون هم من الصقوا لى بعض التهم والأباطيل، فقط لمجرد تشويه صورتى.
والسبب فى إقدام هذه الأقزام على تلك الوقيعة إبعادى عن هذه الشخصية للإنفراد بها ، ظنا منهم أننى أسعى للتقرب لأنال جزاءً من أموال هذه الشخصية كما هم أنفسهم يفعلون، ونسى..وبل وتناسى هؤلاء الشراذم أننى لست من هواة البحث عن المال، وإلا كنت واحداً من أثرياء هذا مركز بسيون بعد تلقيت العديد من المقترحات أو بالأحرى مساومات لحصد أموالاً لحصر لها ولا عدد.. لأننى وبإختصار شديد ولله الحمد ” متربى وأرفض عمل أى شيء شمال أو غلط” .
قد يهمك ايضاً:
المهم..أننى اكتشفت أن هؤلاء الذين يأكلون على كل الموائد، بذلوا جهداً غير عادى لإبعادى حتى لا أظهر وأكشفهم على “حقيقتهم” وأنهم ليسوا لهم أى قيمة، ويتشدقون دائماً أمام هذه الشخصية بأنهم أصحاب نفذوا.. وفى الحقيقة هم “ورق” وأصناماً ليس لها أى “لازمة فى هذه الحياة”..ويدرك هؤلاء والحمد لله أننى صحفى أجيد الكتابة والتعامل مع أى موقف مهما كان..وظهورى ” هيقطع لقمة عيشهم” و “السبوبة” التى يغترفون منها بكل ما أوتى كل واحداً منهم من قوة.
وحتى لا أطيل..نجحت وفى دقائق أن أثبت لتلك الشخصية أن كل من يسعون ، بل ويهرولون خلفه هدفهم جمع الأموال دون النظر إلى مصلحته الشخصية..وأنه حال استمرارهم وظهورهم معه سيققدونه الكثير..وطالبته بضرورة إعادة النظر فى هؤلاء الأقزام حتى لا يخسر حب وتقدير مركزاً كبيراً مثل بسيون..خاصة وأننى اشعر أنه يعد نفسه لخوض معتركات سياسية قادمة بعد أن كبد نفسه ملايين الجنيهات وصرف ببذخ شديد على الإستفتاء على الدستور الذى شهدته الأيام الماضية..ولفت إليه الأنظار بشدة..لدرجة أنه أصبح حديث القاصى والدانى، وبرغم ذلك يعيب عليه ” الحاشية أو بطانة السوء”.
وأخيراً وليس آخراً..أتمنى من هذه الشخصية، والتى أعلم جيداً أنها تتمتع بطيبة القلب..أن تنتقى من يتحدثون بإسمها، ويمثلونها.. لأنه كما يقولون “الراجل ليس بنفسه..بل بمن حوله من رجال محترمين”..وللحديث بقية إن كان فى العمر بقيمة..وسوف اكشف عن اسم هذه الشخصية فى الوقت المناسب .

