مقالات

باسل عاطف يكتب/ لماذا يحقد خالد منتصر وأعوانه على الإسلام؟!

حينما تبحث عبر الانترنت عن المدعو خالد منتصر فأول ما يظهر في الصفحات الأولى مقالات وكتابات هذا الرجل المحرضة ضد الدين الإسلامي ومبادئه وثوابته وشريعته السمحاء والأحاديث النبوية، دون أي علم أو دراية منه تثبت كلامه وتحريفه للحقيقة.

بات الشغل الشاغل لهذا الرجل هو مهاجمة الدين الإسلامي وكرّس حياته في محاولة منه لإظهار أي خطأ قراَني أو حديث نبوي، لكنه لم يستطع حتى الاَن إثبات الاعيبة الخبيثة هو وأقرانه أصحاب العلمانية المنفتحة ذات المبادئ الشيطانية.

فمن المرأة المحجبة والمنتقبة وأحكام المواريث والجهاد.. ظل هذا الرجل ينبش ويبحث ويفسر على أهوائه الشخصية القراَن الكريم والأحاديث النبوية ولم يترك كبيرة وصغيرة إلا وأفتى فيها دون معرفته لميعاد أو مناسبة نزول هذه الاَية الكريمة أو ذاك الحديث النبوي، بالإضافة إلى أنه يجتزأ الكلام من بعضه في محاولة منه للنيل من ديننا الحنيف.

طبيب بدرجة إرهابي.. هذا الوصف الذي أطلقه عليه رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد كتاباته المستمرة والمستفزة ضد المسلمين.. فهو يفعل ما تفعله الجماعات الإرهابية من خلال اللعب على وتيرة الفتنة وإشعال الكراهية والحقد خاصة بعد تزايد السباب والشتائم بين متابعينه ووعيدهم لبعضهم البعض.. لا أدري لماذا كل هذا الغل والكراهية ضد الدين الإسلامي؟.

الإرهابي ليس فقط من ينفذ الهجوم ولكن أيضا من يخطط له وينشر الفتن ويبث الأكاذيب ويسب ويلعن ويحرف في دين الآخر، ففكر هؤلاء لابد وأن يواجه بالفكر أولا ومن ثم القانون.

لا تجد لهذا المدعو بحثا واحدا في الطب فقد ابتعد عن هذه المهنة النبيلة وبات يعيش ويكسب “قوت” يومه من سباب المسلمين ودينهم وكأنما هناك يد خفية هي من تحركه لإشعال نار الفتنة بين المصريين.. وبات يهاجم المرأة المصرية بحجابها العفيف وكذا المنتقبة ويصفها بالمتخلفة الرجعية ويسب ويلعن أحكام الدين بشأن المواريث ويجزم أن هناك تفضيل بين الرجل والمرأة في الإسلام ويسخر من الصحابة وأولياء الله الصالحين واَخرهم الشيخ الشعراوي، وكل هذا موجود على صفحته الشخصية “فيسبوك”.

الحرية من خلال وجه نظر خالد منتصر هي التعري وممارسة علاقات غير شرعية بين الرجل والأنثى في حالة عدم الزواج وانتشار الرذيلة بشكل عام وإسقاط النظام الأبوي “أي لا يكون هناك أب أو حاكم وكل شخص يفعل ما يحلو له” كما يحدث في الغرب، وفي اعتقاده أن سبب تخلف الأمم الإسلامية والعربية هو حفاظها على تعاليم الدين والتمسك بالعادات والتقاليد التي تصون المرأة وتحفظ الرجل وتنظم علاقة كل منها بالاَخر.

بالمختصر المفيد.. خالد منتصر وأمثاله كالسرطان ينتشرون في محاولة منهم لتضليل عقول الشباب ونشر الفتنة والظلام.. فلماذا يتم تركه هكذا؟ وهو يتفاخر بما يفعل ويسب ليلا ونهارا في الدين الإسلامي، لماذا لم يتم محاكمته بتهمة إزدراء الأديان؟!.. كلها أسئلة تثير شكوك بأن هناك من يحركه ويحيمه أيضا.

سؤال المقال لماذا يحقد خالد منتصر وأعوانه على الإسلام؟!، الإجابة ببساطة لأن هذا الدين الحنيف هو أساس الحياة والمنظم الأول لها في كل المعاملات اليومية بين بني البشر ولولاه لهلك الناس، فهل يعاني هذا الشخص من مرض نفسي ما جعله يكره الدين الإسلامي بهذا الشكل أم لديه أجندة ما تأمره وتحركه لبث الفتن والشائعات.

بلاغ للنائب العام ضد هذا المدعو كي يتوقف عما يفعل من الاعيبة الشيطانية.

الوسوم
احصائيات كورونا في مصر اليوم
17

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

112

الحالات الجديدة

5124

اجمالي اعداد الوفيات

57858

عدد حالات الشفاء

96220

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق