مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

انور ابو الخير يكتب: صوتك مستقبل مصر

25

 

 

قد يهمك ايضاً:

دور المرأة في الغد الاجتماعي

دور التفاهم في الروابط الأسرية

أقولها بأعلي صوت بلادي بلادي بلادي لكي حبي وفؤادي لتأتي الانتخابات الرئاسية المرتقبة في ظل مرحلة هامة ودقيقة تمر بها الدولة المصرية وتحديات ضخمة في ظل أزمة اقتصادية عالمية عانت منها مختلف دول العالم ما يتوجب علينا جميعا بأن نضع المشاركة الوطنية نصب أعيننا باعتبارها مسئولية تجاه وطننا ولاينبغي أن نتخلى عنها مستهدفين رفعة وتقدم بلدنا والدفع بها إلى الأمام و لاننا مقبلون على استحقاق رئاسى سوف يحدد ملامح المرحلة المقبلة من تاريخ مصر وهى مرحلة دقيقة لا تحتمل الاستهتار ولا الخفة فى التعامل فضلا عن أن أوضاعنا الاقتصادية التي تفرض علينا دقة فى الاختيار وحضارة فى السلوك
فصوتك عزيزي المواطن أمانة ومسؤولية وشهادة حق وواجب لوطنك وبناء مستقبلة فلا تمنح الفرصة للمزورين والمنافقين والكذابين أن يزوروا إرادتك ويغيبوا وعيك عن اختيار ما تراه صالحا ومناسبا لقيادة سفينة هذا الوطن فى الانتخابات الرئاسية الديمقراطية فى مصر وصوتك يوم الانتخابات يساعد على استمرا مسيرة مصر فى خطواتها الثابته نحو مستقبلها للجمهورية الجديدة و نحو مزيد من الديمقراطية والدولة المدنية والمساواة فى الحقوق والواجبات وعدم التمييز وهو يوم الامتحان الديمقراطى الصعب والعسير أمام الشعب لاحتكام العقل والضمير والوعى فى الاختيار والانتخاب بعيدا عن الهوى والغرض والتعصب لجماعة ولأفكار تفرق بين المصريين ولا توحدهم تقسم بينهم ولا تجمعهم تحت راية واحدة هى راية الوطن
امنح صوتك لرئيس كان دائما فى الصفوف الأولى فى معارك هذا الوطن مناضل حقيقى يشهد له تاريخه ومواقفه الوطنية والقومية لم ينعزل يوما عن هموم هذا الوطن وقضايا عماله وفلاحيه وموظفيه وطلابه وإن المشاركة الإيجابية الفعالة فى الانتخابات الرئاسية تظهر للعالم أجمع أن المصريين فى الخارج والداخل حريصين على اختيار رئيسهم بالانتخابات الحرة المباشرة بحرية تامة وإرادة قوية يكفلها القانون والدستور وتظهر الصورة الحضارية للشعب المصرى وتعتبر بمثابة اكبر دعاية للحضارة المصرية ولشعب كتب التاريخ العريق فى الماضى وبأيدينا نكتب تاريخ جديد لمصر والمصريين والعالم أجمع
لقد حان الوقت لرد الجميل للدولة المصرية وللقيادة السياسية للبلاد والتى تولى المصريين بالخارج أهتماما كبيراً ظهر ذلك جليآ فى كل المناسبات بالأضافة إلى حفاظ القيادة السياسية على الأمن القومي المصري الذى بتعرض لتحديات جسيمة والذى يتطلب منا جميعاً المشاركة الفعالة فى الانتخابات الرئاسية وتتقدم الأوطان بوعى ابناءها وسواعدهم ولا يخفى على حضراتكم كم التحديات التى تتعرض لها الدولة المصرية فى الداخل والخارج ومن جميع الاتجاهات واذا كان لم يكتب لنا الدفاع عن مصر على جبهات القتال فعلى أقل تقدير أن ندافع عنها فى صناديق الاقتراع فصوتك يعتبر بمثابة رصاصة فى صدر أعداء الوطن الذين يتربصون بنا وبمستقبل أبناءنا
ولذلك تعتبر الانتخابات الرئاسية ايام ١٠ و١١ و١٢ ديسمبر هى بمثابة رد الجميل للقيادة السياسية ولمصرنا الحبيبة فلا تبخلوا بأصواتكم على مصر ؟؟؟ فهناك من وهبوا ارواحهم فداء لترابها وكلما ارتفعت نسبة التصويت للمصريين في الخارج ارتفعت معها الامتيازات التى سنحصل عليها جميعاً ان شاء الله ربما بزيادة اعضاء البرلمان عن المصريين بالخارج والأهم من كل ذلك هو الحفاظ على الأمن والأمان والاستقرار ألذى ننعم به وأن ماقام به الرئيس السيسي من أصلاحات و مشروعات كانت ضرورة حتمية ومهمة مقدسة لحماية الوطن ولأن الرئيس اختار طريق البناء والتنمية وجعل من شعبيتة جسرا في مهمة وطنية تحت عنوان أنقاذ وطن وتقوى الله سبحانة وتعالي وقد أعادت أحداث فلسطين الرؤية الحقيقة للمشهد المحلي والإقليمي والدولي للجميع وادرك الجميع أن امتلاك القوة العسكرية والتلاحم المجتمعي بين الدولة والمواطنيين من أهم ركائز الحفاظ على الأمن القومي المصري فلابد للجميع ان يشارك في العرس الديمقراطي الأنتخابات الرئاسية من أجل مصر ومن أجل الحفاظ على مكتسبات الوطن وخاصة بعد إدراك الجميع ماقام به السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من تضحيات وعمل مضني من أجل النهوض بالوطن وفق رؤية مستقبلية تراعي الواقع وتأكد للجميع أن الأمن والأمان وأمتلاك الغذاء يعادل امتلاك الدنيا بحاذفيرها وقد ذكر ذلك سيدنا محمد صلى الله علية وسلم في حديث شريف وماذكرتة تفسير للحديث النبوي الشريف فأختيار الرئيس السيسي لمصلحة مصر وادراكة للمشهد كاملا وقدرتة على أتخاذ القرار وقربة من الله سبحانه وتعالى و َمعة ابناء مصر وشعبها ومؤسساتها وجيشها فمعا جميعا نحن المصريين جسر نجاه مصر من عصر الفتن وتصوير الباطل علي انه حق والحق على انه باطل حفظ الله مصر حفظ الله الجيش وثبت الله رئيسها علي الحق في زمن الفتن
حفظ الله مصر وشعبها العظيم الذى يظهر معدنه الأصيل وقت الشدائد

التعليقات مغلقة.