أحزاب ونواب

الوفد يتبنى مبادرة توثيق نصر أكتوبر وثورة 30 يونية فى عام 2023

فوّض برنامج «أنا ابن مصر» المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، ووكيل أول مجلس الشيوخ، باعتباره مقامًا ورمزًا وطنيًا كبيرًا وفقيهًا دستوريًا عظيمًا وأحد الشخصيات العامة الفاعلة فى الوطن، والمتبنى لحلقات برنامج «أنا ابن مصر» طوال شهر نوفمبر 2020، لتبنى المشروع الوطنى لتوثيق نصر أكتوبر 1973 وثورة 30 يونية 2013 بمناسبة قرب حلول عام 2023 والذى سيشهد احتفال مصر باليوبيل الذهبى بمناسبة مرور 50 عامًا على نصر أكتوبر و10 سنوات على ثورة 30 يونية لتفويضه فى قيادة المشروع ورئاسة اللجنة التأسيسية المدنية له، وكذلك تفويضه فى مخاطبة القيادة السياسية العظيمة للحصول على رعاية الرئيس والقائد عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية شخصيًا لهذا المشروع.

ويضم اللجنة التأسيسية للمشروع الدكتور نصر البدرى مؤسس المشروع، ورجال الأعمال محمد الشربينى العزولى وأيمن حافظ عطرة وأمين كامل الشويخ، وإيمان تابعى سيد مقرر المشروع، والدكتور بدر الدين أبوالدهب طبيب صيدلى، وعلاء جاب الله رئيس مجلس إدارة دار التحرير الأسبق.

أعلن المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، تبنى مبادرة برنامج «أنا ابن مصر» لتوثيق تاريخ حرب أكتوبر وثورة 30 يونية بمناسبة اليوبيل الذهبى للأولى، ومرور 10 سنوات على الثانية فى عام 2023، وتقديم أى دعم ماديًا أو معنويًا، باعتباره واجبا وطنياً بتقديم ملحمة حقيقية لكفاح حقيقى لشعب جدير بالاحترام.

وأوضح «أبوشقة» أن تلك المبادرة عبارة عن جمعية تأسيسية يسمح لها بانضمام الشخصيات العامة فى كل المجالات لتحقيق الهدف، وهو توثيق التاريخ المصرى لذلك فإن الباب مفتوح أمام الجميع لينضم ويساهم فى هذه المبادرة خاصة أننا أمام مشروع وطنى.

وأشار «أبوشقة» إلى أن التاريخ سلسلة متصلة من الحلقات، ماض وحاضر ومستقبل، ولا يمكن التأسيس لمستقبل دون وعى كامل واقتناع كامل وعبرة مستمدة من الماضى، مشددا على ضرورة أن يكون التاريخ موثقًا توثيقًا أمينًا من خلال إعلام قوى، وأن يكون ٢٠٢٣ عامًا للاحتفالات على مداره.

ونوه أبوشقة بأن الجينات المصرية منذ أحمس والهكسوس تحمل مبادئ الدفاع عن الأرض والتراب والدولة المصرية، فمصر تحطم على أسوارها التتار والمغلول والهكسوس والحرب الصليبية.

وأكد «أبوشقة» أن ما حدث فى ٦ أكتوبر معجزة عسكرية بكل معانيها ومفاهيمها، مشيرا إلى أن العدو الصهيونى كان يفخر ويتعالى بأن خط بارليف لا يقهر وأن محاولة العبور ستنتهى بتدمير للقوات العابرة، ولكن استطاعت القوات المصرية عبوره بنجاح.

ووصف أبوشقة ثورة 30 يونية بأنها ملحمة تاريخية وطنية حقيقية، مشيرا إلى أنها الوجه الآخر لثورة 1919، وتجمع بها 33 مليون مصرى على قلب وإرادة رجل واحد وخرجوا جميعًا دفاعًا عن الدولة المصرية.

 

نص كلمة رئيس حزب الوفد:

أحيى تلك الذكرى الوطنية فى بيت الأمة، بيت المصريين جميعًا وليس الوفديين فحسب، بيت الوحدة الوطنية، هذا البيت الذى فى تاريخه شهد النضال والكفاح والدفاع عن الشعب المصرى والدولة المصرية، وهذا تجلى فى ثورة 1919 التى ولد حزب الوفد من رحم تلك الثورة الشعبية الحقيقية التى أرخ لها المؤرخون كواحدة من أعظم الثورات الحقيقية، حيث خرج فيها المصريون جميعًا على قلب وإرادة وتصميم رجل واحد وبصوت واحد «نموت نموت ويحيا مصر»، وشعار حزب الوفد «الهلال الذى يحتضن الصليب» فرأينا فى ثورة 1919 القس يخطب فى الأزهر الشريف وشيخ الأزهر يخطب فى الكنيسة.

التاريخ سلسلة متصلة من الحلقات، ماض وحاضر ومستقبل، ولا يمكن أن نؤسس لمستقبل دون وعى كامل واقتناع كامل وعبرة مستمدة من الماضى، وهذه فلسفة التاريخ، لا نستعرض تاريخ الوفد ولكن تاريخ الشعب المصرى، فالوفد حمل لواء هذا الكفاح وتجلى ذلك فى ٢٥ يناير 1952 الذى يدل على عظمة هذا الشعب، وأن السياسية عصب التاريخ، وأن «ما لا يدرك كله لا يترك جله»، فعندما جاء الوفد فى 1950 وقف مصطفى باشا النحاس فى البرلمان، وقال: «لقد طالبتكم بتوقيع معاهدة ٣٦ والآن أطالب بإلغائها»، وكان وقتها فؤاد باشا سراج الدين وزيرًا للداخلية وكان يفتح مخازن وزارة الداخلية للفدائيين، وفى يوم ٢٥ يناير 1952 كانت محطة فخر، ولا بد لهذا الجيل أن يعرف موقف المصريين عندما طلب الاحتلال تسليم محافظة الإسماعيلية وعندما أبلغوا فؤاد باشا سراج الدين، قال: «نقاتل حتى آخر جندى وآخر طلقة»، وسقط فى الإسماعيلية أكثر من ٧٠ شهيدًا ولم يستسلموا ويسلموا حتى آخر طلقة، وعندما خرج القوات البريطانية أدوا للشرطة المصرية التحية العسكرية احترامًا لوطنيتهم وشجاعتهم.

ونحن نؤرخ لليوبيل الذهبى بمرور 50 عامًا على حرب أكتوبر و١٠ سنوات على ثورة ٣٠ يونيو، لا بد أن نقف عند تلك التواريخ، لأنها ذكرى عظيمة، ومن منطلق قوله تعالى «ذَكِّرْ فإن الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِين»، لتعلم الأجيال أنه منذ مائة عام كان فى مصر رجالًا وشبابًا ونساءً يقدمون أرواحهم فداءً لها، فكان من بين الرجال محمود فهمى النقراشى وأحمد ماهر الذين تربوا فى مدرسة الوطنية فى ثورة 1919، وكانت المرأة تشارك لأول مرة فى الثورة وتقف جوار الرجل، فلا بد أن تدرك ذلك جيدًا الأجيال القادمة خاصة فى عصر التكنولوجيا.

وفى تاريخ مصر الحديث، هناك محطتان رئيسيتان لابد أن نقف عندهما ونحمل أمانة عرضهما، وهما نصر أكتوبر 1973 و٣٠ يونية 2013 لنذكّر الشباب بالتضحيات، وأن ما حدث فى ٦ أكتوبر معجزة عسكرية بكل معانيها ومفاهيمها، فكان خط بارليف لا يقهر وكان الزهو والفخر والتعالى من جانب الاحتلال الصهيونى بأن هذا الخط لا يقهر، وأن محاولة للعبور ستنتهى بتدمير للقوات العابرة، ولكن استطاعت القوات المصرية عبوره، لتصبح تلك الحرب محل دراسات مراكز الأبحاث العسكرية فى العالم حتى الآن.

وهذا النصر العظيم بكل أبعاده لا بد أن يدركه هذا الجيل والأجيال القادمة، وأن يكون التاريخ موثقًا توثيقًا أمينًا من خلال إعلام قوى، وأن يكون ٢٠٢٣ عامًا للاحتفالات على مداره، على أن تكون احتفالات لتوصيل المعلومة وتذكير المدعين ودعاة الهزيمة بها، ويجب أيضاً أن ندرك أننا نواجه أشرس وأخطر أنواع الحروب، وهى حروب الجيل الرابع وما تضمنه من حرب الـ«سوشيال ميديا» والتى تسعى لإسقاط نظم ومؤسسات دون طلقة واحدة، وعندما نخوض حربًا لا بد أن نعرف سلاح العدو ونكون على نفس الخبرة والمهارة لمواجهة الفتن والمؤامرات والشائعات.

أرى أن فى مصر إعلاما وطنيا لا مراء فى ذلك، ولكن لا بد أن نكون أمام منظومة علمية ممنهجة، فلا بد أن نضع حرب الجيل الرابع فى الاعتبار لأنها تغزو عقول الشباب، وقد رأينا دور الإعلام القوى فى مواجهة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، ولا بد أن تستمر وسائل الإعلام فى تقديم دور قوى من خلال تحسس أى شائعة، وتحرى الدقى فى إذاعة أى خبر، ونكون أمام متخصصين وفنيين على درجة عالية من الكفاءة والدراية للتصدى لهذه المسألة، لأن تلك الحروب هى الأشرس والأخطر.

لا بد أن يعى الشباب انتصار ٦ أكتوبر ويعوا أن الجينات المصرية منذ أحمس والهكسوس تحمل مبادئ الدفاع عن الأرض والتراب والدولة المصرية، فمصر تحطم على أسوارها التتار والمغلول والهكسوس والحرب الصليبية، فالجندى المصرى الذى تحدث عنه الرسول –صلى الله عليه وسلم- حين قال: «إن جند مصر من خير أجناد الأرض لأنهم وأهلهم فى رباط إلى يوم القيامة»، ولا بد أن نكون أمام جيل واع ثقافيًا وعلميًا وعسكريًا وتاريخيًا، فمن يعبر إليها لا بد أن يعرف أنه هالك لا محالة، لأن الجميع يرفع شعار الدفاع عن البلد بالجينات المصرية «نموت نموت.. وتحيا مصر».

الملحمة التاريخية الوطنية الحقيقية كانت فى ٣٠ يونية ٢٠١٣ عندما رأينا ثورة شعبية هى الوجه الآخر لثورة 1919 حيث تجمع 33 مليون مصرى على قلب وإرادة رجل واحد وخرجوا جميعًا دفاعًا عن الدولة المصرية، وما دام فى مصر رجال ونساء وشباب وشيوخ يدركون قيمة التراب المصرى ويجاهدون بأموالهم وأنفسهم ستظل مصر حرة أبية، ورأينا موقفًا مشرفًا للقوات المسلحة بالدفاع عن الكرامة المصرية والإنسان المصرى والأرض المصرية، وكنا أمام مؤامرة كبرى فى أن تسقط مصر فى نفس المستنقع الذى سقطت فيه دول مجاورة ولكن إرادة المصريين أنقذت مصر، وبسقوط مصر تسقط المنطقة العربية وهذا موثق وليس سرًا وإنما واقعًا وحقيقة، ولا ننسى الدور الوطنى للشرطة المصرية ودماءهم الزكية فاستشهد من استشهد وأصيب من أصيب ولم يكن هناك سوى هدف واحد «نموت نموت.. وتحيا مصر»، وكنا أمام زعيم وطني مخلص شجاع وانحازت القوات المسلحة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، للشعب المصرى، وأعلن أنه لن يتخلى عن الشعب فقال: «أكرم لنا أن نموت ولا نترك الشعب».

لا يجب ألا ننسى أن الاحتياطى النقدى لمصر يوم ١١ فبراير 2011 كان 32 مليار دولار وفى يوم 30 يونية 2013 وصل إلى 4 مليارات دولار، ما يؤكد أننا لم نكن أمام دولة بالمفهوم الدولى لها بأنها أرض وشعب وسيادة، بسلطة قادرة، وكان مقدرا لمصر السقوط فى حرب أهلية، ولكن إرادة المصريين والقوات المسلحة الوطنية أكدت أننا جميعًا نحمل لقب مصرى، ولن نسمح بسقوط الدولة المصرية أو تعرضها للخطر، ورأينا مصر رغم الوضع الاقتصادى السيئ تحارب الإرهاب نيابة عن العالم ومشروع بناء دولة ديمقراطية عصرية حديثة يسود فيها الاستقرار الأمنى والاقتصادى والسياسى، ورأينا مشروعات عملاقة لا تأخذ حقها، فكل يوم مشروعات جديدة والرئيس عبدالفتاح السيسى يتفقدها بنفسه؛ لأنه رجل وطنى يحب هذا البلد وأبناءه، وأنا دائمًا أشبّه ما يقوم به بالمشروع الوطنى الذى تبناه محمد على ١٨٠٥ الذى أسس الدولة المصرية الحديثة، فالرئيس السيسى يتبنى المشروع الوطنى لبناء دولة عصرية حديثة، فالرئيس أصرّ على إتمام الانتخابات البرلمانية لمجلسى الشيوخ والنواب رغم أزمة كورونا وتبعاتها الاقتصادية على العالم كله، ما يؤكد أنه يسعى لترسيخ مبدأ السلطات، برغم أن الدستور يعطى له الحق بإصدار قوانين فى فترة غياب البرلمان، وقد اتسمت الانتخابات بالشفافية والنزاهة الكاملة بتطبيق قانون الهيئة الوطنية للانتخابات، الذى وضعناه عندما كنت رئيسا للجنة التشريعية فى مجلس النواب، ووضعنا فيه من الضمانات غير موجودة فى أى قانون انتخابات فى العالم، وصدر القانون ليضمن أن ما يدلى به الناخبون فى الصندوق هو ما تفرزه النتيجة، وأتحدى حدوث أى مخالفات، لأن القضاء يشرفون على الانتخابات منذ فتح باب الترشح.

وتحقق الاستقرار الأمنى فى الداخل وعلى الحدود، واحتلت القوات المسلحة البحرية المرتبة السادسة على العالم، واحتلت القوات المسلحة المركز الثانى فى قوة الألغام والألغام البحرية، والرابع فى قوة الدبابات، بفضل تحديث التسليح والمواقع الاستراتيجية، ما يؤكد أننا أمام زعيم وطنى له رؤية، وهو يبنى لـ5٠ سنة قادمة، فأصبحت كل محافظة بها عاصمة جديدة، مثل سوهاج الجديدة وأسيوط الجديدة والمنصورة الجديدة ومشروع الجلالة، وهناك استقرار اقتصادى فقبل أزمة فيروس كورونا المستجد كان لدينا احتياطى نقدى يقدر بـ٤٣ مليار دولار، واستطاعت مصر معالجة أزمة كورونا بشكل لم تستطع دول كبرى فعله من خلال تأمين العمالة والمستشفيات، وهو ما يؤكد أن مصر تسير على الطريق الصحيح.

وفى عام ٢٠٢٣ لا بد أن نكون أمام منظومة كاملة لانتصارات ٦ أكتوبر و٣٠ يونية لأن الثورات والعهود تقوم بالنتائج وما وصلنا إليه، وقد رأينا الشباب المصرى ممثلا فى البرلمان بـ٢٦ شابًا من تنسيقية شباب الأحزاب، والرئيس «السيسى» يتبنى مشروعا لنكون أمام شباب سياسى قوى وعلى أعلى درجة من الفكر والثقافة والدراية ليكونوا كوادر يتحملون المسئولية، ولا بد من ربط نصر أكتوبر بالمقدمات مثل حرب الاستنزاف، فبعد ٥ يونية بأقل من شهر كنا أمام ضربات مصرية وصحوة مصرية وهذا يؤكد أن الإرادة المصرية لا يمكن أن تنكسر مهما حاول المخربون والمدمرون؛ لأن هذا هو الشعب المصرى فى تاريخه العريق منذ أحمس والهكسوس حتى ثورة ٣٠ يونية 2013.

حزب الوفد سيتبنى فكرة توثيق اليوبيل الذهبى لحرب أكتوبر ومرور 10 سنوات على ثورة 30 يونية فى عام 2023، وسيقدم أى دعم ماديًا أو معنويًا، وهذا واجب الجميع بأن ننتصر للتاريخ لأنه سلسلة متصلة الحلقات فالتاريخ ماض وحاضر ومستقبل ولا بد أن نكون أمناء وأوفياء على التاريخ، ونقدم ملحمة حقيقية لكفاح حقيقى لشعب وقوات مسلحة وشرطة جدير بالاحترام.

مبادرة برنامج «أنا ابن مصر» لتوثيق نصر أكتوبر ٧٣ و٣٠ يونية تجربة رائدة ويحضرنى حديث الرسول – صلى الله عليه وسلم – حين قال: «من سنّ سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة»، والإعلام المصرى وطنى ومتفرد فى فنه، ولا بد أن تتكاتف كافة المؤسسات الإعلامية انتصارًا لهذا الفكر المصرى ولمصر بأكملها، لأننا نؤرخ لتاريخ هذا الشعب العظيم، ونقول للأجيال القادمة هذه هى مصر، ننقل تاريخها بأمانة ولا ننفرد به، ونقول للعالم كله اشهدوا أن التاريخ المصرى لا زال مستمرًا، وأن الشعب المصرى أبىّ عريق يأبى إلا أن يموت وتحيا مصر.

وتلك المبادرة عبارة عن جمعية تأسيسية يسمح لها بانضمام الشخصيات العامة فى كل المجالات لتحقيق الهدف وهو توثيق التاريخ المصرى لذلك فإن الباب مفتوح أمام الجميع لينضم ويسهم فى هذه المبادرة خاصة أننا أمام مشروع وطنى وحزب الوفد يتبنى هذه المبادرة وهذا المشروع لأنه مشروع المصريين جميعا، والجميع مطالب بأن يسهم فى بناء الدولة الديمقراطية العصرية الحديثة التى يتبناها الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية وهذا يؤكد أن روح نصر أكتوبر وروح ثورة 30 يونية مستمرة حتى الآن.

احصائيات كورونا في مصر اليوم
59

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

1022

الحالات الجديدة

8421

اجمالي اعداد الوفيات

121072

عدد حالات الشفاء

153741

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى