مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

النائب الوفدى طارق تهامى لقناة «صدى البلد»:الإقتصاد المصرى لم يهتز عقب كورونا بسبب الإجراءات الإستباقية لمواجهة الجائحة

كتب – أحمد مصطفى:

قال الكاتب الصحفي طارق تهامى،عضو مجلس الشيوخ،ومدير تحرير جريدة الوفد،أن مصر لم تتعرض لاهتزاز اقتصادى خلال جائحة كورونا،بالدرجة التى اهتزت بها اقتصاديات دول أخرى ومن بينها دول كبرى،واشار تهامى خلال لقاءه مع الإعلامية رشا مجدى  ببرنامج «صباح البلد» على قناة «صدى البلد» صباح اليوم الجمعة إلى أن الإقتصاد وتقييمه يخضع للغة الأرقام التى تقول أن مصر تمكنت من عبور الأزمة بنجاح،وقال:أن هذا النجاح يرجع إلى وجود خطوات استباقية لمواجهة الجائحة،اقتصادياً وطبياً واجتماعياً،وفى حالة تقييم المواجهة الغقتصادية نستطيع القول أن هناك استعدادات متعلقة بالمناخ الاقتصادى والصادرات والواردات وتوفير المناخ اللازم للصناعة والتجارة لكى تعمل بشكل جيد فى مرحلة كانت تتميز بالكساد.

وأكد طارق تهامى أن المشروعات الخاصة بالإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة والطرق وتحويل المناطق العشوائية إلى سكن آمن،رغم أنها مشروعات اجتماعية لاتحصل منها الدولة على عائد أو مكاسب،إلا أنها ساهمت فى تحريك عجلة الإقتصاد،وتشغيل شركات ،وتشغيل عمالة كانت ستعانى من البطالة لولا تدخل الدولة،وقرارها بتنفيذ مشروعات خدمية مهمة،ورغم أنها مشروعات اجتماعية إلا أنها حققت عائداً اقتصادياً ليس للدولة ولكن لملايين العاملين فى قطاع المقاولات،وتخفيض نسبة البطالة بالمقارنة بالأوضاع الطبيعية التى كانت تشهد أرقاماً أكبر فى السابق.

وأشار طارق تهامى إلى العالم يمر بمرحلة تضخم فيما بعد كورونا،لسببين الأول.. نتيجة ارتفاع سعر الطاقة،والثانى..نتيجة الإقبال على الشراء عقب انتهاء الجائحة،وهو ماأدى إلى حدوث التضخم الذى سيطر على العالم مؤخراً،والملاحظ أن مصر تمكنت عبر البنك المركزى من تحجيم التضخم بواسطة عدة إجراءات من بينها تثبيت سعر الفائدة،مما أدى إلى أن التضخم كانت نسبته فى مصر أقل من المنتظر،حيث أن البنك المركزى اتخذ اجراءات تمنع تجاوز التضخم لنسبة 7% والأمر الجيد أنه لم يتجاوز 6.6% وهو ماأدى إلى قلة تاثير التضخم  فيما بعد كورونا على مصر رغم تاثيره على دول أخرى كثيرة.

وتحدث طارق تهامى عن الإجراءات المصرية المتعلقة بمواجهة فيروس كورونا،مشيراً إلى أن الإصرار والقوة فى تطبيق هذه الإجراءات المبكرة  والتى وصلت فى مرحلة من مراحلها لحظر التجوال ساعد كثيراً فى مواجهة الفيروس،ورغم أن الإغلاق لم يكن كاملاً لمراعاة الظروف الإنسانية الخاصة بأصحاب الأعمال باليومية،إلا أن أرقام المصابين والوفيات كانت اقل بكثير من دول أوربا التى قامت بتنفيذ إغلاق كامل.

قد يهمك ايضاً:

النائب مصطفى سالمان: مصر والإمارات تربطهما علاقات وطيدة…

برلماني : زيارة رئيس وزراء أسبانيا لمصر تعزز التعاون…

بين الاقسام 1

وقام تهامى بالتعليق على لقاءوزيرة الصحة والسكان بوفد شركة «سينوفاك» خلال زيارتهم إلى مصر للاطلاع على منظومة تصنيع اللقاحات بمصانع الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات«فاكسيرا» بمنطقتي العجوزة ومدينة السادس من أكتوبر،ودعم الرئيس عبدالفتاح السيسي الكامل لتوطين صناعة اللقاحات بمصر والتغلب على أي تحديات، و تقديم الحكومة المصرية كافة سبل الدعم لشركة «فاكسيرا» لتوسيع التعاون مع شركة «سينوفاك» تمهيدًا لأن تصبح المركز الرئيسي للشركة بقارة إفريقيا، ما يساهم في توفير اللقاحات للأشقاء بالدول الإفريقية.

وأشار طارق تهامى إلى أن الدول تتقدم عندما تتخد خطوات لم يسبقها إليها غيرها،ومصر بهذه الخطوة تتقدم نحو إفريقيا للتعاون مع دولها لخدمة الصحة الإفريقية،ومصر تولى إفريقيا اهتماماً كبيراً خلال المرحلة الحالية،وهى أرض بكر لعمل الخبرات المصرية فى كافة المجالات،وسوف تصبح جسراً لعبور هذا اللقاح إلى إفريقيا.

واشار تهامى إلى أن الدولة تعمل الآن برؤية استراتيجية،تتجه إلى تدخلها المباشر لمنع أية أزمة متعلقة بالغذاء والدواء،وأكد أن رئيس الدولة يطلب دائماً من المسئولين مراقبة الأداء فيما يتعلق باحتياجات الناس اليومية من الغذاء والدواء والطاقة،حتى لاتتكرر أزمات كنا نمر بها فى السابق،وفى نفس الوقت يكون هناك اكتفاء ذاتى من هذه المنتجات.

وأشاد طارق تهامى بقرار غرفة المنشآت الفندقية رفع الطاقة الإستيعابية للفنادق إلى 100% مؤكداً أن القرار جاء نتيجة نجاح قطاع السياحة فى التعامل مع فيروس كورونا،وقيام وزارة الصحة بمواجهة الجائحة بكل صرامة جعلت سمعة مصر الدولية فى هذا المجال جيدة ومحل ثقة،حتى أن هناك دول أوربية كبيرة فتحت الباب لزيارة مصر نتيجة لهذه الإجراءات الصارمة التى وصلت لحد إغلاق فنادق كبرى مخالفة وقت الجائحة منذ عام.

وأشاد طارق تهامى بقرار الخارجية المصرية افتتاح قنصلية مصرية فى بتغازى مؤكداً أنها خطوة ومؤشر لعودة ليبيا للحياة الطبيعية وتحقيق الأمن تمهيداً لإجراء الإنتخابات فى ديسمبر الماضى.

بين الاقسام 2