مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

الفنان محمد عبلة يصل بمعرضه “ليالي المدينة” إلى محطته الثانية بجاليري مصر .. الأحد

0

كتبت – نهلة مقلد:

قد يهمك ايضاً:

استئناف حركة الملاحة في مياه البحر المتوسط وبحيرة البرلس…

“أسبوع القاهرة للصورة” يستضيف “معرض الصور…

بين الاقسام 1

يحتفي الفنان محمد عبلة بافتتاح النسخة الثانية من معرضه “ليالي المدينة” بجاليري مصر بالزمالك يوم الأحد 25 ديسمبر في السابعة مساءً، وذلك بعدما افتتح نسخته الأولى يوم الثلاثاء الماضي بجاليري إرم بالرياض، في تجربة جديدة وجريئة فلأول مرة ينقسم عرض واحد ليس فقط بين مدينتين وإنما بين عاصمتين الرياض والقاهرة، وذلك في إطار التعاون المميز والناجح بين جاليري مصر وجاليري إرم.

جاء في القراءة الفنية للعرض التي قدمها الشاعر جمال القصاص .. “يعرف عبلة أن القاهرة مدينة ليلية بامتياز، لها روحها الخاصة، وتحت ستائر الليل ومع نسماته الشاردة، تصفو لنفسها وزمنها، وتنوع تمارين هذا الصفاء في لقطات ومشاهد ومواقف خاطفة، ترسمها خطى البشر ولحظاتهم الإنسانية الحميمة”.

في فقرة أخرى ذكر القصاص .. “لوحات المعرض تشغي بالحركة، فالأسطح والأشكال  تتبادل الأدوار بتلقائية فيما بينها وتتنقل بطبقاتها اللونية الساخنة والهادئة فوق سطح الصورة  بسلاسة مغوية. واللافت أن هذه الحركة لا تتوقف عند نقطة محددة، إنما تتقاطع  أفقيا ورأسيا، من أعلى وأسفل وشتى زوايا الصورة، محفِزةً لحوارية مسكونة بالدهشة والأسئلة بين كل عناصر الصورة، وعلى عكس المعرض السابق تخففت الحوارية  كثيرا من ثقل التجريد والعلاقات المتجاورة والبينية بين الأشكال، وأصبحت بمثابة لغة بصرية غير منطوقة، تفيض مظاهرها الحسية بين الشخوص، وتشع في ملامحهم المموَّهة، وحركة أجسادهم بثقلها وخفَّتها….

 لا يترك عبلة مغامرته تنساب في التجريب والفراغ الرخو، إنما يستثمرها دائما في بناء سطح جمالي سلس وجذاب، تتكثف فيه الرؤى من زوايا متعددة، متخلصة من نمطية التمركز حول الذات، وهو ما يجعل هذه المغامرة تتحول في الكثير من اللوحات إلى طاقة روحانية وثَّابة، يطل الفنان من نافذتها على اللوحة وما تحدثه من أثر على فضائها الواقعي المحيط، فقاعدة اللوحة وحيويتها تتجدد بمقدرتها على إثارة الحوار في الداخل والخارج معا، وفي جدلية صاعدة من الثبات للحركة، والعكس صحيح أيضا؛ وهو ما يجعلنا أمام  نشاط بصري مكثف بأناقة مخيلة وبصيرة كفؤة، وبحنوٍ بالغ البساطة يعطي المشاهد انطباعا حسيا بأن اللوحة موجةٌ تتجدَّد بتلقائية، في بحر هادر بالمشاعر والأحاسيس، وفي الوقت نفسه، تحرضه على أن يذهب أيضا الى ما وراء اللوحة، فالضوء لا ينعكس على اللوحة فحسب، إنما ينعكس على العين أيضا، وكذلك اللون والخطوط والظلال والفراغ”.

ويستمر العرض بجاليري مصر حتى 12 يناير2033 (4أ شارع ابن زنكي – الزمالك)، بينما يستمر العرض بجاليري إرم حتى 17 يناير2023 (برج الميزان، شارع العليا، مركز الموس، الرياض).

التعليقات مغلقة.