الأسرةفن وثقافة

الشخصية المزاجية.. صفاتها وأسبابها وكيفية علاجها

تعريفها و أسبابها وما هي صفات الشخص المزاجي؟

كتبت : إيمان عونى مقلد

الشخصية المزاجية هي أكثر الشخصيات التي يصعب التعامل معها :
تتباين شخصية هؤلاء من خلال البيئة الإجتماعية التي نشؤا وتربوا فيها وايضا من خلال عوامل وراثية أو متعلقة بالمحيط الاجتماعي الذي يساعد على تعزيز بعض القيم التي تؤثر بنفسه وشخصيته بشكل مباشر.

معلومات عن الشخصية المزاجية

صفات الشخصية المزاجية:

1 مثالي في بعض الأوقات في أقواله وأفعاله، وسلوكه التعاوني واللطيف الذي يدخل السعادة إلى قلوب الآخرين،
وفي أوقات أخرى يكون قاسيا في سلوكه و أفعاله وأقواله لذلك يصعب على الكثيرين التعامل معه..

2 متسامح إلى حد بعيد، وصارم من ناحية أخرى، فهو لا يقبل الإعتذار مهما كان الذنب بسيطاً.

3 متقلب في قبوله ورفضه في مواقف مختلفة، وحتى في اختياره للأشياء، فأحيانا يراها مناسبة، وأحيانا يرفضها.

وبذلك يكون من الصعب التعايش مع هؤلاء الأشخاص الذين يعانون في الحصول على حياة زوجية هادئة ومريحة، إلا إذا كان الطرف الآخر متقبلا ومتفهما وكذلك بالنسبة لباقي العلاقات من صداقة وحب وغيرها..

أسباب المزاجية :

1⃣ عدم القدرة على السيطرة على النفس، مثل الانفعالات العصبية من غضب وتوتر وقلق وكذلك الايجابية مثل الفرح.
2⃣ عدم القدرة على تحديد ماذا يريد الشخص لذلك نجده يتساءل من أنا..؟
هل أنا محبوبا..أم مكروه.. ؟
3⃣ الشعور بالملل وبسرعة كبيرة وخاصة عندما يكثر النقد أو المديح له..
4⃣ عدم التفكير بالعواقب الناتجة عن انفعالاته لذلك نجده يندم كثيرا.
5⃣ حساس جدا لأي تجريح أو انتقاد يتعرض له.
6⃣ العطاء بسخاء عند الشعور براحة، والأخذ بعنف كبير عند الشعور بالغضب

ينصح عند التعامل مع هذه الشخصيات بالحفاظ على طبيعتك واستقرارك،، بحيث لا تعطي لهؤلاء أهمية تذكر، ومراعاة عدم إلقاء اللوم على النفس بأنك الخطأ والمزاجي هو الصحيح.

 سمات الشخصية المزاجية

إنَّ الشخصية المزاجية ليست مُجرد شخصية عادية، كما إن الشّخص المزاجي من الممكن أن يُعاني من أعراض صحيّة والتي تكون سببًا وراء مزاجيته، خاصّة عند تكرار التعرض للتقلبات المزاجية وعدم الخروج منها بسرعة، وهناك العديد من العوامل التي تكون وراء تقلبات الشخصية المزاجية، ومن الممكن إجمالها فيما يأتي:

 التوتر والقلق:

حيث إن التعرض للتوتر والقلق الدائم وبسبب واقع الحياة اليومية، قد يؤدي غالبًا إلى تقلبّات المزاج الحادة، خاصّة عند الأشخاص الحساسين، وهذا الأمر قد يصدر عنه في العديد من الأوقات ردات فعل عنيفة.

 قلة النوم:

إنّ مُشكلة عدم النوم تلعب دورًا رئيسًا في الحالة المزاجية للشخص، حيث إن قلة النوم ينجم عنه العصبية المُبالغ بها وتعكير المزاج على أبسط الأشياء. مرض ثنائي القلب: يُعاني الأشخاص حاملين هذا المرض من حدة المزاج أو انخفاضه الشّديد، ومن الممكن أن تطول هذه المزاجية إلى فترة طويلة من الزمن.

الاكتئاب:

إن الاكتئاب المرض الشائع والذي يلعب دورًا بارزًا في إيصال الشخص إلى حالة من المزاجية السيئة وغير المُستقرة، ويُعاني الشخص أيضًا من الإحباط والتي تتحكم أيضًا بمزاجيته، لذلك دائمًا ما يُنصح الشّخص المزاجي بزيارة الطبيب.

الشخصية المزاجية

علاج الشخصية المزاجية

إنَّ الشخصية المزاجية من الممكن علاجها بالعديد من الطرق، فلا يمكن غض البصر عن علاج هذه الشخصية؛ وذلك لأن المزاجية من الممكن أن تكون مرض من الممكن علاجه والتخلص منه، وفي الآتي أهم النصائح لهذه الشخصية:

مراجعة الدكتور النفسي، وذلك بسبب اختصاصه في تحديد المُسببات الكامنة وراء هذه المزاجية، وتقديم أفضل العلاجات لذلك، وعادةً ما يتم وصف العديد من الأدوية لهذه الحالات، هذه الأدوية بدورها تقوم بتخفيف من حدّة هذه التّقلبات، وأدوية أخرى تُسهم بحلها وعلاجها من الأساس. لا يكفي فقط أخذ الأدوية المُخصصة لذلك، بل ينصح بعض الأطباء بالتخفيف أو حل جميع الأسباب التي تؤدي إلى هذه التّقلبات المزاجية، ومنها التخفيف من التوتر، أو الحصول على كمية كافية من النوم أقلها 8 ساعات في اليوم الواحد. تلعب الرّياضة دورًا بارزًا في تعديل المزاج، والتخفيف من حدّة التوتر والاكتئاب؛ وذلك لأنها تحفّز هرمون الأندروفين الذي يُحسن المزاج ويُساعد على النوم، كما أن التخفيف من الخافيين أيضًا كفيل بتخفيف حدّة هذه الانقلابات.

احصائيات كورونا في مصر اليوم
12

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

167

الحالات الجديدة

6211

اجمالي اعداد الوفيات

98981

عدد حالات الشفاء

106707

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى