مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

السيد خيرالله يكتب: صياد وزارة الزراعة .. عبده مشتاق مع مرتبه الشرف

27

 

 

خسارتك يا أحمد يا رجب فينا، نحن لا نستحقك وأنت لا تستحق هذا الهجوم المبتذل من البعض.. إذا كنا لازلنا لا نعرف كيف جاءت أمثلتنا الشعبية، ومن الذى قالها قديمًا، فإننى يمكن أن أقول أن هناك حكيمًا مصريًا جديداً أصبح له مئات الأمثلة والحكم وهو الكاتب الكبير أحمد رجب.

كلمات رجب فيها كلام عن الأمل وعن المستحيل، وفيها نقد الذات والخوف على البلد، هى تكشف المنافقين والكدابين والمتحولين والمعارضين والمزيفين الجدد.. والآكلين على كل الموائد، وفيها كثير من رفع الروح المعنوية للمصريين.

أتمنى إذا كان لم يضع كل ما كتبه وكل ما أبدع رسمه الرسام الكبير مصطفى حسين لم يوضع فى كتاب فعليه أن يفعلها فوراً.
..

قد يهمك ايضاً:

المرأة والمسئولية وضغط العمل

تلاميذ عمرو بن لحي

لست أدرى لماذا جاءت فى رأسى شخصية عبده مشتاق التى اخترعها أحمد رجب ورسمها مصطفى حسين، هو كتبها بعد أن لاحظ أن هناك عددا كبيرا من الشخصيات تحلم بكرسى الوزارة، وأنها تلمع نفسها من خلال الظهور فى الفضائيات وهو نفس ما يحدث الآن تمامًا، كل من كان فى بر مصر كان يعرف هذه الشخصيات ويطلق على كل واحد منهم عبده مشتاق، الكثير منهم لم يصل للكرسى والبعض خربت معاه وأصبح أحد وزراء مصر، حدث ذلك مع د. على الدين هلال

واستمرار لهذه الشخصيه الارتجالية الخزعبليه هو أحد المسئولين البارزين داخل وزارة الزراعة .. واعتقد هذا المشتاق انه ( صياد ) زمانه ينسج شباكة حول فريسته الواهيه ، فهداه فكرة الواهم انه يستطيع ان يصنع بطوله زائفه يعيد لنا ذاكرة سيناريو فيلم ( بطل من ورق ) وتخيل هذا( الصياد )الواهم انه سيصنع وينسب لنفسه انجازات كبيرة هي من ضرب الخيال .
هذا ( الصياد ) الذي اصبح حديث الاوساط داخل وزارة الزراعة بسبب سياسته المتعجرفه في التعامل مع الجميع ، ونسي او تناسي هذا الصياد ، انه لولا القيادة الحكيمة من الوزير النشط السيد القصير الذي دأب علي متابعه كل ملفات تلك الوزارة الشائكة بنفسه لتغيرت الاوضاع رأسا علي عقب في ظل وجود مثل تلك العقول المتبلده وكانهم بوسطجيه يحملون الخطابات من هنا لهناك دون تقديم اي فكر او خطط واضحة .

رأينا أعدادًا وافرة من «المشتاقين» مثل هذا ( الصياد ) قضوا سنوات يرشحون أنفسهم لمناصب من دون أن يحصلوا عليها. وبعد يناير، كانت الاختيارات غالبًا تتم بناءً على شهرة الشخص، أو قدرته على تسويق نفسه بالكلام. تم اختيار بعضهم، لكن الفشل أطاح بعدد لابأس به. بل أن بعض الوزراء كانوا مجرد أبواق بلا فعل. واكتشفنا أن هناك فرقًا بين الكلام النظرى والواقع العملى، وكثيرًا ما نرى أساتذة وأكاديميين يجيدون الكلام والتحليلات، للاقتصاد والسياسة والطب والعلوم والصحة، وما أن يتولى الواحد منهم المنصب، حتى يغرق فى التفاصيل، ويعجز عن فعل أى شىء أو تطبيق نظرياته التى بشر بها.

والمفارقة، أن «عبده مشتاق»، كان يطرح نفسه، ويشتاق طوال الوقت للمنصب والوزارة، لكن حاليًا، يفضل «المشتاق» دور الخبير العلامة، الفاهم، العميق، من دون أن يعفر وجهه بتراب الوزارة، لأن موقع الناقد أو المحلل، الذى يفتى فى كل الشؤون، أسهل من أن يقبل منصبًا يكشف فيه إمكاناته المتواضعة.
ويمكن ملاحظة الفرق فى الأداء، من حديث المسؤول قبل وأثناء وبعد الوزارة، فهو قبل الوزارة يتكلم جيدًا، وبعدها يقول كل ما لم يفعله وهو فى منصبه.

وسنواصل كشف تفاصيل جديدة عن صياد وزارة الزراعة في الجزء الثاني من ( عبدة مشتاق مع مرتبه الشرف )

التعليقات مغلقة.