مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

الرحمة حلوة

15

بقلم – هانم داود:

لو قلنا كلمه حق تدعي علينا ،ياريت تقعدوا مع نفسكم وتسألوا روحكم،طالما أنت لست بشخص مريض،لست مريض بالكبد الوبائي أو أمراض الصدر أو القلب،وغير ذلك وسليم الأعضاء،

اشتغل واسعى في الحياه،واكسب لقمتك من عرق جبينك وتعبك وشغلك ،الله أمرنا بالعمل،والله يرزقك زاي ما رزق أشخاص تنتظر منهم العطاء وترشقهم بوابل من الدعاء عليهم بالأمراض طالما لا تأخذ منهم ما يرضيك.

ومهما يعطي لك الشخص لا ترضى سوى أن يعطيك أمواله كلها ويقول لك ياسيدي اصرف أنت عليه المناسب لي من وجهة نظرك يا حبيب،وعلى فكره كمان لم تكن في حالة رضا،لأنك تظن أنه لم يعطيك ماله كله وخبىء منك معظمه،

 

ليه تحلل لنفسك مال الناس ،اللي جمعوه بشقاهم وتعبهم

الشخص المتغرب في بلاد غريبه عنه،على أما يجمع المال بأهواله ،وسنين عمره تهرب منه بدون متع الحياه

بعيد محروم من زوجته حلاله،اللي ربنا حللهم لبعض سواء هى حلوه أو قبيحه في شكلها،هو راضي عنها وبيحبها أم عياله ،عياله اللي بتراعيهم في غيابه وتحافظ كمان على شرفه،وتتحمل الحرمان من الونس والزوج قال تعالى)ومن أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها(

محروم يدلع عياله،ويتابع مرض أطفاله أو زعلهم أو يشيل عنهم أحقاد البشر أو يحل لهم مشاكلهم أو يطمئن على مأكلهم ومشربهم وملبسهم،

شوف أنت بتدلع صغارك في اليوم كم مره

 

يا عم اعرف ان ربنا سامعك وشايفك،واللي بتدعي به على الناس،هاتغرق أنت فيه وتحتاس أنت وعيالك

مافيش حد ظالمك ولا أخذ حاجه منك،فلان لم يحقق لك ماتبغيه انساه واشتغل أنت وعيالك،أنت بتظلم نفسك بأعتمادك على نهب الناس

ليه تحلل لنفسك حاجة الناس

 

يااللي طمعان في مال غيرك ،اشتغل واشقى زايهم

وربنا يرضيك ويمكن،تبقى كمان أحسن منهم

 

عاوز في عز شبابك،عاوز تنام على السرير وتقفل بابك

وفي ايدك الموبايل تتفرج عليه،تترك عيالك تتدلع بالموبيلات على السراير ويشوفوا الموبقات،يالله يفزوا يشتغلوا في المصانع أو يقفوا في محلات أو صيدليات،خاف الله

قد يهمك ايضاً:

53 – سلاح التجويع متى ينتهى وهل يقف العالم متفرجا

العنف ضد المرأة عار علي جبين الانسانية

قال تعالى:لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ ۖ

وقال تعالى:أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ۗ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِندِكَ ۚ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۖ

 

بذمتك يرضي الله البصير الرزاق تعتمد على خلق الله وكمان تتمنى لهم الشر،استحي من الله،قوم اشتغل واعرق واجتهد فيه مصانع اشتغل فيها ،هات قرض وافتح مشروع تكسب من عرق جبينك

 

عاوز تنهب مال الناس،مال الناس يا عم كناس،اصحى!

ممكن الشخص يعطيك المال ،وهو غير راضي ولا يسامح فيه،وفيه حديث عن ذلك قاله الرسول فيما معناه لما تحرج شخص وتاخد منه شىء هو كارهه يعطيه لك ربنا بيخلص منك

لكن مضطر يرضيك علشان شاري خاطرك وأنت أنت حقير

وربنا عالم بنيته وينتقم منك،ليه تظلم نفسك،ليه تظلم عيالك في البطاله ومُرها والدنيا مليانه شغل

 

لاتنسى قوله صلى الله عيله وسلم: لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه. رواه أحمد، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير.  

 

صلى الله عليه وسلم- قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي خُطْبَتِهِ: (أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ). (17

 

أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لأِن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره، خير له من أن يسأل أحدا فيعطيه أو يمنعه).

 

ثَوْبان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسم قال: (مَن يَكْفُلُ لي أن لا يسأل النَّاسَ شيئاً، وأتَكَفَّلُ لَه بالجنَّة؟ فقال ثوبان: أنا، فكان لا يسألُ أحداً شيئًا) رواه أبو داود وصححه الألباني

ياعم ارحم كل واحد ،كل شخص له مسئولياته

وكفايه تطلب طلبك بغطرسه

اللي يدي يدي بكيفه والصدقه والاحسان والزكاه لهم مواعيدهم وناسهم ،

 واللي شايفه غصب يبقى وبال عليك المال لا يأتي بالسهل لأصحابه .

              

 

 

 

 

التعليقات مغلقة.