مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

الخارجية الفلسطينية : جريمة إعدام الشاب ” مفلح ” نتيجة لإفلات إسرائيل المستمر من العقاب

1

كتب – مصر البلد الإخبارية :

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات جريمة الإعدام البشعة التي ارتكبها جندي عنصري حاقد من قوات الإحتلال بحق الشهيد الشاب عمار حمدي مفلح (22 سنة) من قرية أوصرين قضاء نابلس.

جندى الإحتلال الإسرائيلي يطلق النار على الشاب الفلسطيني مفلح 

 

والتي وثقتها عديد الفيدوهات بالصوت والصورة بعد ظهر هذا اليوم في بلدة حوارة بمحافظة نابلس، وتعتبرها جريمة ضد الإنسانية وترجمة عملية لتعليمات وتوجيهات المستوى السياسي في دولة الإحتلال التي تسهل على الجنود إستخدام الرصاص الحي بهدف قتل المواطنين الفلسطينيين،

وتعكس بشكل واضح عُمق التعبئة والتحريض على ممارسة القتل والعنصرية ضد المواطنين الفلسطينيين العزل، وتعكس حجم تفشي العقلية العنصرية الفاشية والتي باتت تسيطر على مراكز صنع القرار في دولة الإحتلال.

قد يهمك ايضاً:

إختتام الدورة الحادية والعشرين المخصصة لمناقشة التقرير…

زيادة 3 جنيهات في سعر دواء ” فلاجيل “والمصنف…

بين الاقسام 1

وحملت  الخارجية الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية المباشرة عن هذه الجريمة البشعة التي تثبت من جديد مخططاتها المسبقة لتصعيد وتفجير الأوضاع في ساحة الصراع وتوسيع دائرة القتل واستهداف الفلسطينيين،

كما ترى الخارجبة الفلسطينية أن هذه الجريمة انعكاس للتحريض على القتل والفاشية التي يمارسها الإرهابيين بن غفير وسموتريتش، والتي تولد شعور لدى جنود الإحتلال بأنهم محميين من قبل المستوى السياسي والقضائي في دولة الإحتلال.

وأكدت الخارجية الفلسطينية ان هذه الجريمة العلنية والبشعة يجب أن تدفع الجنائية الدولية تحمل مسؤولياتها والخروج عن صمتها وانهاء تحقيقاتها بسرعة وصولا لمحاكمة المجرم الذي ارتكب هذه الجريمة وغيرها من الجرائم.

وطالبت الخارجية الفلسطينية مجلس الأمن الدولي وقف سياسية الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير في التعامل مع القضايا الدولية،

وتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له شعبنا من انتهاكات وجرائم وفي مقدمتها جريمة الإحتلال والإستيطان والقتل خارج اي قانون،بما في ذلك وضع حد لإفلات إسرائيل المستمر من العقاب.

كما طالبت الخارجية الفلسطينية الأمين العام للأمم المتحدة سرعة تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. 

التعليقات مغلقة.