مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

الاعلامية والكاتبة ميادة المشهداني :احذروا أهل النفاق فإنهم الضالون المضلون

 صفات المنافق والكذاب بالاسلام .وقد ذكر رسول الله صل الله عليه وسلم وحذر منه حيث قال ( اية المنافق ثلاثة .اذا حدث كذب .واذا وعد اخلف .وادا اؤتمن خان .صدق الله العظيم .

الصداقة بلا نفاق يجب أن تظهر أجمل ما في شخصية الإنسان، ولا تسبب له الإحباط، ولا تجعله ينخرط في عادات غير صحية، ولا يمكن البقاء في صداقة لمجرد التشابه بين الأصدقاء. الصداقة شيء رائع، ويجب أن تمنحنا مشاعر جميلة كالثقة والاطمئنان، وأن هناك من هو موجود من أجلنا. وهنالك فرق بين علاقة الصداقة وعلاقة المصلحة إلا أنه لا يمكن لأية علاقة أن تكون على أكمل مظاهرها وبخاصة إذا ما كانت قوية وطويلة الأمد إلا بعد أن تمر بمرحلة اجتياز الثقة. وبغض النظر عن طبيعة ونوعية العلاقة إلا أن المصلحة في الغالب هي التي تحكم العلاقات الآن بين الأفراد.

قد يهمك ايضاً:

فراشات الباليه بتنمية المواهب يبدعن في حفل فني بأوبرا…

الفلاحين يعودوا الى المحله بنقطة بعد تعادل مثير أمام انبي

بين الاقسام 1

وعلاقة الصداقة القائمة على مصلحه إذا ما كانت تتغذى على المنفعة فأي خطأ فيها يعرضها للانهيار، وذلك لأنها تتحرك في محتوى مختلف تماماً عن علاقة الصداقة بمعناها الحقيقي.والحياة امامنا كشفت بان هناك الكثير من الكلام عن غدر الصحاب والزمان مؤلم جدًا لأن الغدر هو أصعب الأمور التي من الممكن أن يواجهها الإنسان بالأخص عندما يكون الغدر من أقرب الناس إليه مثل الأصدقاء، سوا معك بالمدرسة او معك بالمنطقة او معك في العمل هنا يكون الغدر لا يغتفر. لأنه يترك في قلب الإنسان ألم شديد لأنه سوف تجد أنك خذلت من أقرب الأشخاص إليك الذي سلمته عقلك وقلبك وكنت تبوح له عن كل ما بداخلك من اسرار .

خاصة إذا كانت من دون مصلحة أو هدف، وطبيعي جدا أن تنتهي الصداقة إذا حدث نوع من أنواع خيانة الثقة مثل إفشاء الصديق سر صديقه أو تداوله على سبيل الدعابة والتسلية مما يسبب ضيقًا وحرجًا للطرف الآخر.أضافت: تنتهى الصداقة أيضًا إذا تكرر تهرب الصديق من صديقه خاصة إذا كان يحتاجه أو يطلب منه خدمة ضرورية أو فى وقت شدة حيث يظهر المعدن الحقيقي للصديق، كما أوضحت أستاذ علم النفس أن الصداقة الحقيقية لا تنتهي بالخلافات، لكنها قد تنتهي بالنضج، أي معرفة أن الشخص الذي أتعامل معه كصديق يسبب لي ضغطا عصيبا، او أصبح مصدر للقلق، أو أن ظروف الحياة اجبرتنا على الابتعاد عن بعض. وأشارت إلى أن الصداقة المبنية على المصلحة لا تستمر مهما دامت لسنوات، مع الأخذ في الاعتبار قواعد الصداقة مهما بلغت قوتها وهي: “التماس العذر، وعدم التدخل في الخصوصيات، عدم النقد اللاذع”، كما أن نوعية الصديق “مصاص الطاقة” وهو من يشتكي كثير وتسود عليه صفات الشخصية الدرامية قد يسبب ازعاج كبير لصديقه دون أن يدري، فيجد نفسه فريسة للاكتئاب دون أن يعرف السبب.