مقالات

احمد سلام يكتب أول يوم في المدرسة

بقلم أحمد سلام

السبت 17اكتوبر2020اول أيام العام الدراسي الجديد .
زحام يستبق قبل الدراسة لشراء مستلزمات المدارس ويستبق الأمر التمهيد الاجباري لبداية العام الدراسي وأقصد الدروس الخصوصية ذلك الوافد المعاصر الذي يغاير فصول قصة الأمس البعيد للأجيال التي جاوزت الخمسين فقد تغير كل شيء وصارت أعباء الدراسة ثقيلة علي كاهل المواطن المصري.
هذا العام يختلف عن سالف الأعوام جراء تداعيات فيروس كورونا الذي ظهر في نصف العام الدراسي السابق واحدث دويا شديدا عصف بمصر ولم يزل مبعث قلق خشية تداعياته القاتلة .
علي هامش مشهد كل عام لدي كل أسرة مصرية تظل ذكريات اليوم الأول في المدرسة في خاطر شيوخ اليوم أطفال الأمس البعيد .!
إنها فرحة فجر العمر التي نبكبها في الخريف لا الأيام توقفت ولاالعمر كف عن الركض بنا وسيظل حتي لقاء الله .
إنها ذكري اليوم الأول في مرحلة جديدة تستبق مراحل تنتهي إلي مواجهة أعباء الحياة .
ذكريات الأيام الأول تشمل المكان والزمان والأسرة والمدرسة وهنا النسيان يستحيل والأحزان لاتفارق وقد غاب شقائق الروح بتقدم العمر وظلت الأماكن شاهدة علي عبق أجمل الأيام .
اليوم الأول من المدرسة ذكري تتجدد كل عام .
إنها البداية التي تنتهي إلي موضع في الحياة يخطه القدر .
مع تقدم العمر يزداد التعلق بأيام الصبا ولكن يستحيل أن يعاود الزمان..
قصة الأمس إبحار في الزمن الجميل الذي تواري وظلت ذكرياته لاتفارق.
أول يوم في المدرسة يقترن بدعاء بالرحمة والمغفرة لمن غيبهم الممات آباء وامهات وأجيال رائعة توثق لزمن المعلم الجميل.
أول يوم في المدرسة … أجيال تلو أجيال في نفس الأماكن .
إنها الحياة بفصولها واحداثها وافراحها واحزانها ودائما تعب كلها الحياة.
….. أول يوم في المدرسة .. إبحار في الماضي استوجبه تداول الأيام ينتهي إلي صمت مطبق لأن البوح وجع علي طول الدوام .
. . ….. أيام كانت ..يالبتها دامت .
……الحمد لله.
#احمد_محمود_سلام

احصائيات كورونا في مصر اليوم
12

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

158

الحالات الجديدة

6142

اجمالي اعداد الوفيات

98413

عدد حالات الشفاء

105705

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى